الكوليرا
الكوليرا (Cholera) هي عدوى خطيرة تصيب الأمعاء، وتنتج عن تناول الطعام أو المياه الملوثة ببكتيريا الضمة الكوليرية (Vibrio cholerae).
قد تكون الإصابة خفيفة أو دون أعراض لدى معظم الأشخاص، لكن الحالات الشديدة قد تؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من سوائل الجسم، مما يسبب الجفاف الحاد والصدمة وقد يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم تقديم العلاج المناسب بسرعة.
أعراض الكوليرا
معظم الأشخاص المصابين ببكتيريا الضمة الكوليرية لا تظهر عليهم أعراض، رغم وجود البكتيريا في أجسامهم.
وعندما تظهر الأعراض، تكون خفيفة لدى نحو 80% إلى 90% من المرضى، بينما قد يعاني نحو 20% من المصابين من أعراض شديدة يمكن أن تتفاقم وتصبح مهددة للحياة.
قد تبدأ الكوليرا بصورة مفاجئة، ومن أعراضها:
- الإسهال المائي الشديد.
- القيء.
- تشنجات عضلية مؤلمة، خاصة في القدمين.
- العطش الشديد.
- الجفاف الحاد.
- انخفاض درجة حرارة الجسم.
- سرعة وضعف النبض.
- التنفس السطحي والسريع.
- انخفاض أو توقف التبول.
- الصدمة في الحالات الشديدة.
ويعد فقدان سوائل الجسم نتيجة الإسهال والقيء السبب الرئيسي للوفاة في الحالات الشديدة من الكوليرا.
الكوليرا الحادة
إذا لم يحصل المريض على العلاج المناسب، فقد تتطور الإصابة إلى كوليرا حادة تهدد الحياة، وتتميز بإسهال مائي شديد لا يمكن التحكم به، إلى جانب القيء والتشنجات العضلية.
وفي الحالات الشديدة، يمكن أن يؤدي فقدان السوائل بسرعة إلى الجفاف الحاد، وانخفاض ضغط الدم، والصدمة، وتوقف التبول.
لذلك، يعد تعويض السوائل أمرًا أساسيًا، ويجب تقديم العلاج المناسب بسرعة في الحالات الشديدة.
أسباب الكوليرا
تحدث الكوليرا نتيجة الإصابة ببكتيريا الضمة الكوليرية (Vibrio cholerae)، وتنتقل العدوى بشكل أساسي عن طريق تناول:
- مياه ملوثة.
- أطعمة ملوثة.
فترة الحضانة
تتميز فترة حضانة بكتيريا الضمة الكوليرية بأنها قصيرة، وقد تظهر الأعراض بعد الإصابة بالعدوى بفترة قصيرة.
الوقاية من الكوليرا
عند السفر أو الإقامة لفترات طويلة في المناطق المعرضة للكوليرا، يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الإصابة، ومنها:
- تجنب ملامسة المياه مجهولة المصدر.
- الحرص على تجنب تناول الأطعمة أو المياه الملوثة.
ولا تنتقل عدوى الكوليرا عن طريق مجرد ملامسة شخص مصاب بالمرض.