النفاخ الرئوي هو مرض مزمن يتميز بتلف الأسناخ في الرئتين مما يؤدي إلى ضيق التنفس. يُعد التدخين السبب الرئيسي للإصابة بهذا المرض الذي يُصنف ضمن مجموعة الأمراض الرئوية المسدة المزمنة.
الدبيلة هي تجمع القيح في التجويف الجنبي (الحيز المحيط بالرئة)، وتحدث غالباً كمضاعفة للالتهاب الرئوي. التشخيص المبكر والعلاج الفعال يتضمنان المضادات الحيوية وتصريف القيح لتحسين المآل.
يقدم هذا النص نظرة شاملة على عدوى الدماغ، خاصة التهاب الدماغ الفيروسي والخراج الدماغي، مع شرح الأعراض وطرق التشخيص وخيارات العلاج المختلفة.
البداغة هي سلس براز لا إرادي لدى الأطفال، غالباً ما ينجم عن الإمساك المزمن. تصيب 1-3% من الأطفال، وتتطلب علاجاً شاملاً يجمع بين التوعية والأدوية وتعديل السلوك.
التيفوس المتوطن هو مرض معد تسببه بكتيريا الريكتسية التيفية، وينتقل إلى الإنسان عبر لدغة برغوث الجرذان، ويتميز بارتفاع شديد في درجة الحرارة (39-40° م) وظهور طفح جلدي لدى بعض المرضى.

التهاب الشغاف العدواني

ما هو التهاب الشغاف العدواني؟

التهاب الشغاف العدواني هو تلوث بكتيري يصيب الطبقة الداخلية للقلب، وغالبًا ما يؤثر في صمامات القلب.

الأورام الصماوية هي أورام نادرة تشكل نحو 1.5% من مجمل الأورام، وقد تكون وراثية ضمن متلازمات MEN 1 و MEN 2، وتشمل أنواعاً متعددة كسرطان الغدة الدرقية والأورام الدريقية والبنكرياس والنخامية وورم القواتم.
يناقش هذا المقال عملية انفصال بطانة الرحم الطبيعية أثناء الدورة الشهرية، ويتناول أسباب النزيف الرحمي غير المنتظم وعلاجه بتقنية فصل بطانة الرحم.
سرطان بطانة الرحم هو ورم خبيث يصيب بطانة الرحم، ويتميز بإمكانية التشخيص المبكر بفضل الأعراض الواضحة مثل النزيف غير الطبيعي، مما يرفع فرص الشفاء. يعتمد علاجه بشكل أساسي على الجراحة، مع إمكانية استخدام العلاجات المساعدة.
السلائل البطانية الرحمية هي نتوءات حميدة من بطانة الرحم، غالباً ما تكون بدون أعراض، لكنها قد تسبب نزيفاً غير طبيعي. يتم تشخيصها بواسطة تنظير الرحم وتعالج بالاستئصال.
الانتباذ البطاني الرحمي هو حالة مرضية شائعة بين النساء في سن الخصوبة، تتمثل في نمو نسيج مشابه لبطانة الرحم خارج الرحم، مما قد يسبب آلامًا في الحوض وصعوبات في الإنجاب. تختلف شدة الأعراض من امرأة إلى أخرى، وقد تكون غائبة تمامًا في بعض الحالات.
التهاب بطانة الرحم هو التهاب في الطبقة الداخلية للرحم، قد يحدث نتيجة الحمل أو بدونه، وغالباً ما يرتبط بأمراض التهابية حوضية أخرى. تشمل أعراضه الحمى، آلام أسفل البطن، إفرازات ذات رائحة، ويعالج بالمضادات الحيوية المركبة.