فحص ألدوستيرون
ما هو فحص ألدوستيرون
يقيس فحص ألدوستيرون مستوى هرمون الألدوستيرون في مصل الدم أو في البول.
يُنتج هرمون الألدوستيرون في الغدة الكظرية، وتتمثل وظيفته الأساسية في تنظيم مستويات الصوديوم والبوتاسيوم في الدم والمحافظة على توازن السوائل في الجسم.
يساهم الألدوستيرون في تنظيم ضغط الدم من خلال مساعدة الجسم على امتصاص الصوديوم من الكليونات، مع زيادة طرح البوتاسيوم والهيدروجين.
يحفز هرمون الرينين إفراز الألدوستيرون، مما يساعد على الاحتفاظ بالصوديوم والماء داخل الجسم.
يؤدي ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم أيضًا إلى تحفيز إنتاج الألدوستيرون وزيادة طرح البوتاسيوم خارج الجسم.
عند انخفاض كمية السوائل في الجسم، كما يحدث في حالات النزيف أو انخفاض حجم الدم، يرتفع مستوى الألدوستيرون للمساعدة في المحافظة على سوائل الجسم.
قد لا يكون قياس الألدوستيرون في الدم دقيقًا بدرجة كافية، لأن مستواه يتغير باستمرار ويتأثر بكمية السوائل التي يتم تناولها وباستهلاك الملح وعوامل أخرى.
لذلك قد يكون قياس الألدوستيرون في البول الذي يتم جمعه على مدار 24 ساعة أكثر دقة.
يُجرى الفحص بشكل أساسي لدى الشباب المصابين بارتفاع ضغط الدم المصحوب بانخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم.
طريقة إجراء الفحص
تجهيز المريض
يجب أخذ عينة الدم بعد استلقاء المريض لمدة ساعتين على الأقل.
ينبغي تناول أطعمة غير غنية بالنشويات خلال الأسبوعين السابقين للفحص.
يجب الامتناع عن تناول عرق السوس وبعض الأدوية التي قد تؤثر في مستوى الألدوستيرون لمدة أسبوعين قبل إجراء الفحص.
يجب استشارة الطبيب قبل إيقاف أي دواء.
لا ينبغي إجراء الفحص بعد تلقي مستحضر مشع، مثل المستحضرات المستخدمة في فحوص النظائر المشعة، إلا بعد مرور يوم واحد على الأقل.
الصيام
لا يحتاج الفحص إلى الصيام.
حجم العينة المطلوبة
يحتاج الفحص إلى 5 ملليلترات من الدم في أنبوب اختبار.
إرسال العينة إلى المختبر
يجب إرسال العينة إلى المختبر فورًا.
تحذيرات
عام
قد يحدث نزيف أو تجمع دموي تحت الجلد في موضع أخذ عينة الدم.
في حال تفاقم النزيف، يمكن وضع قوالب الثلج على المنطقة.
أثناء الحمل
قد يرتفع مستوى الألدوستيرون خلال فترة الحمل.
الرضاعة
لا توجد مشكلات أو تأثيرات خاصة.
الأطفال والرضع
قد يكون مستوى الألدوستيرون منخفضًا لدى الأطفال.
كبار السن
لا توجد مشكلات أو تأثيرات خاصة.
القيادة
لا توجد مشكلات أو تأثيرات خاصة.
الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص
قد تؤدي بعض الأدوية إلى ارتفاع مستوى الألدوستيرون في مصل الدم، ومنها مدرات البول، والهيدرالازين، والنتروبروسيد، وحبوب منع الحمل.
يمكن لمثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية أن تؤدي إلى انخفاض مستوى الألدوستيرون.
قد يؤدي الليثيوم إلى ارتفاع مستوى الألدوستيرون في البول.
توجد أدوية وعوامل متعددة يمكن أن تؤثر في دقة الفحص، ومن بينها مدرات البول والليثيوم وإضافات الملح.
يجب استشارة الطبيب بشأن إمكانية إيقاف الأدوية قبل إجراء الفحص، وقد يكون ذلك قبل الفحص بنحو شهر.
نتائج الفحص
لدى الرجال
في الدم أثناء الاستلقاء: من 1 إلى 16 نانوجرامًا لكل 100 ملليلتر.
في الدم أثناء الوقوف: من 4 إلى 31 نانوجرامًا لكل 100 ملليلتر.
في البول خلال 24 ساعة: من 6 إلى 20 ميكروجرامًا.
لدى النساء
في الدم أثناء الاستلقاء: من 1 إلى 32 نانوجرامًا لكل 100 ملليلتر.
في الدم أثناء الوقوف: من 4 إلى 32 نانوجرامًا لكل 100 ملليلتر.
في البول خلال 24 ساعة: من 6 إلى 20 ميكروجرامًا.
لدى الأطفال
في الدم: من 5 إلى 60 نانوجرامًا لكل 100 ملليلتر.
في البول خلال 24 ساعة: من 6 إلى 20 ميكروجرامًا.
تحليل النتائج
ارتفاع مستوى الألدوستيرون
قد يرتبط ارتفاع مستوى الألدوستيرون بالحالات التالية:
الجفاف.
انخفاض مستوى الصوديوم في الدم.
اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم.
ارتفاع ضغط الدم الأولي.
ارتفاع ضغط الدم الناتج عن أمراض الأوعية الدموية في الكلى.
المتلازمة الكلوية.
فرط نشاط الغدة الكظرية، مثل فرط الألدوستيرونية الأولي أو متلازمة كون.
وجود ورم في الغدة الكظرية.
تشمع الكبد.
النفاخ الرئوي.
قصور القلب الحاد.
انخفاض مستوى الألدوستيرون
قد يحدث انخفاض مستوى الألدوستيرون في الحالات التالية:
اضطراب وظيفة الغدة الكظرية، مثل مرض أديسون.
فقدان الملح عن طريق الكلى.
انخفاض مستوى الصوديوم في الدم.
تناول غذاء غني بالأملاح.
تسمم الحمل أو الارتعاج.
مرض السكري.
حقن السكر.
تناول عرق السوس.