Clean Description

فحص نخاع العظم

 

ما هو فحص نخاع العظم

 

يُعد فحص نخاع العظم إجراءً تشخيصياً باضعاً يُجرى للحصول على عينات من أنسجة وسوائل نخاع العظم الفاصلة داخل العظام لفحصها مجهرياً. يُعتبر نخاع العظم النسيج المسؤول عن تمايز خلايا الدم وتصنيعها، ويحتوي على خلايا دهنية وسوائل في الأجزاء الأكثر عمقاً من العظام. يُجرى الفحص عادةً من عظام الحوض الخلفية باستخدام إبرة مخصصة لشفط الخلايا أو اقتطاع جزء نسيجي.

 

  • أهداف وإشارات إجراء الفحص:

     

    • تشخيص اضطرابات إنتاج وتوزيع خلايا الدم عقب ظهور نتائج غير طبيعية في فحوصات الدم الشاملة، مثل حالات اللوكيميا، وفرط حاد في فقر الدم غير معروف السبب، ونقص الصفائح الدموية.

    • الكشف عن مدى انتشار الأورام السرطانية والأنقائل إلى العظام لدى مرضى السرطان في المراحل المتقدمة، أو تشخيص العدوى والأمراض الالتهابية المتفشية.

    • تقييم مدى استجابة مرضى السرطان للعلاجات المقدمة، ورصد حالات خمود المرض أو انتكاسه.

    • أخذ عينات وسحب خلايا جذعية سليمة لأغراض العلاج وزراعة نخاع العظم للتالف منه.

  • الأمراض المرتبطة: أورام الدم بمختلف أنواعها (اللوكيميا، الورم النخاعي المتعدد)، فقر الدم اللاتنسجي، كثرة الحمر الحقيقية، قلة الصفيحات، النقائل السرطانية، والعدوى البكتيرية أو الفيروسية الشديدة.

  • الاستعداد للفحص: يتطلب الفحص حقن مخدر موضعياً لتخفيف الآلام، نظراً لطبيعة الإجراء غير المريحة.

الفئات المعرضة للمخاطر والاحتياطات

 

  • أمراض القلب والرئتين: يتوجب على المصابين بأمراض القلب أو الرئتين إبلاغ الطبيب قبل البدء بالفحص.

  • أدوية تمييع الدم: يجب الإفصاح عن تناول أدوية مضادة للتخثر، حيث قد يتطلب الأمر تعديلها قبل الفحص بأيام تحت إشراف طبي.

  • اضطرابات التجلط: يُمنع إجراء الفحص تماماً للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات شديدة في تخثر الدم أو حالات نزيف متكررة.

  • الموافقة الطبية: يشترط توقيع المريض على استمارة موافقة خطية، وتلزم موافقة أولياء الأمور إذا كان المريض قاصراً.

طريقة إجراء الفحص

 

تستغرق العملية نحو 20 دقيقة، ويُنفذها الطبيب المتخصص حصراً وفق الخطوات التالية:

 

  1. استلقاء المريض على البطن لكشف منطقة عظم الحوض الخلفي.

  2. إمكانية إعطاء المريض مادة مهدئة لتخفيف القلق، يليها إعطاء تخدير موضعـي عبر حقن الجلد والأنسجة المحيطة (قد يترافق مع ألم وخز خفيف).

  3. إدخال الإبرة المخصصة برفق وبحركة دائرية عبر النسيج العظمي الصلب للوصول إلى النخاع، مع احتمالية شعور المريض بضغط موضعـي أثناء الدفع.

  4. سحب السائل العظمي أو اقتطاع العينة النسيجية، ثم سحب الإبرة بحذر وتضميد الموقع.

  • الرعاية بعد الفحص:

     

    • ترك الضمادة لمدة 24 ساعة ومنع تعرضها للماء لحماية الجرح من الملوثات.

    • استخدام مسكنات الألم عند الشعور بألم موضعـي خفيف.

    • عند حدوث نزيف، يجب الضغط المباشر على المنطقة بوساطة ضمادة إضافية لمدة لا تقل عن 10 دقائق دون إزالة الضمادة الأولى.

    • الامتناع التام عن قيادة السيارة والاستعانة بمرافق لنقل المريض إلى المنزل مع الراحة لمدة 24 ساعة.

  • مضاعفات وأعراض تستدعي التوجه الطبي الفوري: قد تتشكل في حالات نادرة صمة دهنية تنتقل للدم وتسد أوعية حيوية؛ لذا يجب إبلاغ الطبيب فوراً عند ظهور نزيف لا يتوقف، أو دوار، أو آلام حادة جداً، أو ضيق في التنفس، أو ارتفاع في درجة الحرارة.

تحليل النتائج

 

تظهر النتائج خلال أسبوع إلى أسبوعين ضمن تقرير باثولوجي يوضح الخصائص العامة للأنسجة والخلايا من حيث العدد والشكل والحجم.

 

  • النتائج السليمة: يحتوي النسيج الطبيعي على نسب متوازنة من الخلايا الدهنية، والأنسجة الضامة، والحديد، وخلايا الدم في مراحل تطورها المختلفة، مع خلوه التام من الخلايا السرطانية أو علامات العدوى.

  • النتائج غير السليمة: ظهور خلايا ذات أشكال غير طبيعية (مثل الأحجام الضخمة) أو غياب عنصر الحديد. كما يشير التقرير إلى نوع الخلايا السرطانية في حال وجودها، كخلايا اللوكيميا، أو الخلايا اللمفاوية، أو النقائل الورمية المنتشرة.