-
نوع المسبب: الجمرة الخبيثة مرض بكتيري وليس فيروسيًا. تسببه بكتيريا Bacillus anthracis التي تتميز بقدرتها على التبوغ للعيش في الظروف القاسية، وتفرز سمومًا ثلاثية هي المسؤول المباشر عن الأعراض.
أشكال الإصابة وأعراضها تختلف أعراض المرض بناءً على طريقة دخوله إلى الجسم:
-
الجمرة الخبيثة الجلدية (95% من الحالات الطبيعية): تظهر خلال 1-6 أيام على شكل اندفاعات جلدية تشبه الحروق تتوسطها جلبة سوداء تتساقط لاحقًا مخلّفة ندبة. يُشخص بالزرع البكتيري لنسيج مكان الإصابة.
-
الجمرة الخبيثة المعوية: تنجم عن تناول لحوم مصابة، وتبدأ بغثيان، قيء، آلام بطنية، وحمى، ثم تتطور إلى إسهال مدمى.
-
الجمرة الخبيثة الرئوية (التنفسية): الأكثر خطورة وتنتج عن استنشاق الأبواغ. تبدأ بأعراض شبيهة بالإنفلونزا (وهن، ألم عضلات، سعال)، ثم تتطور خلال 2-5 أيام إلى ضيق تنفس، زرقة، حمى شديدة، وصدمة. قد يرافقها التهاب السحايا لدى نصف المصابين. تُشخص عبر شعاعيات الصدر وزرع الدم.
طرق الانتقال ومصادر العدوى تنتقل العدوى طبيعيًا إلى الحيوانات العشبية عبر استنشاق الأبواغ من التربة، وتصل إلى الإنسان عبر:
-
الملامسة المباشرة للحيوانات المصابة أو منتجاتها (كالجلود والأصواف).
-
استهلاك اللحوم الملوثة.
الوقاية والعلاج تعتمد الإدارة الطبية على الوقاية السريعة والعلاج المكثف:
-
الوقاية بعد التعرض: استخدام المضادات الحيوية لمدة 60 يومًا لمنع ظهور المرض، إلى جانب اللقاح الفعال.
-
اللقاح: يُعطى على 3 جرعات أولية بفاصل أسبوعين بين الجرعة والأخرى، تليها 3 جرعات داعمة كل 6 أشهر.
-
علاج الحالات القائمة: يتطلب التنويم بالمستشفى وإعطاء المضادات الحيوية المناسبة بجرعات علاجية.
-
إجراءات الوقاية الشخصية: ارتداء الأقنعة الواقية (الكمامات) والتواجد في أماكن محمية عند وجود خطر انتشاره البيولوجي.