داء الأسبست
داء الأسبست هو مرض رئوي ناتج عن استنشاق ألياف الأسبست، وهي ألياف دقيقة تطفو في الهواء وتدخل بعمق إلى الرئتين، مسببة ندبات في أنسجة الرئة والجَنَبة، مع انخفاض في كفاءة التنفس.
أنواع الأسبست
الأسبست الأزرق: الأكثر خطورة.
الأسبست الأبيض: يحتوي على كميات قليلة من الأزرق، لكنها تتراكم في الرئتين.
التاريخ المرضي والتعرض المهني
في بدايات القرن العشرين كان العمال يتعرضون لكميات كبيرة من الألياف، ما أدى إلى وفيات واسعة بسبب قصور التنفس.
مع تحسين ظروف العمل انخفضت وفيات القصور التنفسي، لكن ارتفعت وفيات سرطان الرئة وسرطان المتوسطة.
فترة الكمون طويلة؛ عمال تعرضوا في الستينات يُصابون اليوم بسرطان المتوسطة، وهو مرض بلا علاج فعال.
التدخين مع التعرض للأسبست يزيد خطورة الإصابة بسرطان الرئة، لكنه لا يسبب سرطان المتوسطة.
الإحصائيات العالمية
وفق منظمة الصحة العالمية، نحو 107 آلاف وفاة سنويًا بسبب الأسبست.
أكثر من 125 مليون شخص معرضون لخطر الإصابة بالسرطان نتيجة الأسبست.
الأسبست مسؤول عن ثلث وفيات السرطان الناتجة عن التعرض لعوامل مسرطنة في أماكن العمل.
حتى التعرض المنزلي يؤدي إلى آلاف الوفيات سنويًا.
الموقف الدولي
رغم معرفة الأطباء منذ أربعينات القرن الماضي بمخاطر الأسبست (مثل سرطان الضلوع، سرطان الحنجرة، داء الأسبست)، لم يفرض الاتحاد الأوروبي حظرًا عليه إلا عام 2005.
جميع الدول الأوروبية الأعضاء في منظمة الصحة العالمية اعترفت بالمخاطر ووقعت على وثيقة لإعداد خطط وطنية للحد من استخدامه أو توفير إجراءات الحماية.