اختناق الوليد هو حالة طبية طارئة تحدث نتيجة نقص الأكسجين أثناء الولادة أو بعدها مباشرة، مما يؤدي إلى الحماض وفشل أجهزة حيوية مثل الرئتين والقلب والدماغ والكليتين. تتراوح نسبة حدوثه بين 0.3% و1.8% من الولادات، ويستلزم علاجًا فوريًا بالإنعاش لتجنب المضاعفات طويلة الأمد.
الأعراض والعلامات قد تشعر الأم بانخفاض حركة الجنين، أو تظهر دلائل مثل نتائج غير طبيعية في التصوير فائق الصوت، خلل في مراقبة نبض الجنين، درجة حموضة غير طبيعية عند وخز فروة الرأس، انخفاض السائل السلوي أو تلوثه بالعقي. بعد الولادة، يتم تقييم حالة الطفل عبر علامة أبغار التي تقيس التنفس، النبض، اللون، التوتر العضلي، والتفاعل مع الإثارة.
مراحل تراجع الجهاز العصبي
-
اضطراب وفرط تفاعل مع المحفزات، نبض سريع، رجفة، توسع حدقة العين، مع تخطيط دماغ سليم.
-
نعاس وارتخاء، تراجع الوعي، نبض بطيء، حدقات ضيقة، سيلان لعاب، نوبات محتملة، خلل في تخطيط الدماغ.
-
هذيان أو غيبوبة، غياب ردود الفعل، نوبات متكررة، خلل واضح في تخطيط الدماغ.
الأسباب وعوامل الخطر
-
لدى الأم: قصور الموارد المشيمية بسبب خلل الأوعية الدموية، كما في ارتفاع ضغط الدم أو الارتعاج.
-
لدى الوليد: صِغر الحجم نسبة لعمر الحمل، فقر الدم داخل الرحم، أمراض أو تشوهات خلقية.
-
مضاعفات الولادة: الحمل المستمر لأكثر من 42 أسبوعًا، الولادة المحرضة أو باستخدام الأجهزة، الوضعية غير الطبيعية للجنين.
التشخيص وسائل التصوير مثل الألتراساوند، التصوير_المقطعي، والرنين_المغناطيسي تساعد على تقييم الأضرار طويلة الأمد، بينما لا تُظهر شدة التأثير مباشرة بعد الولادة.
العلاج
-
إنعاش القلب والرئتين فورًا، مع العلاج الدوائي لإعادة الأكسجة ومنع المضاعفات.
-
موازنة الأملاح والسكر والتوازن الحمضي القاعدي.
-
تجارب حديثة تشمل تبريد رأس الوليد لتقليل تلف الدماغ.
-
أدوية مستخدمة: ألوبرينول، ستيرويدات، حاصرات قنوات الكالسيوم، كبريتات المغنيسيوم.
المآل والوقاية يتحدد مستقبل الطفل بحسب شدة الإصابة والضرر الدماغي الثابت. يهدف العلاج المستمر إلى استغلال أقصى قدرات الوليد للتعامل مع الأضرار. الوقاية تعتمد على متابعة الحمل بدقة، معالجة عوامل الخطر لدى الأم، والتدخل المبكر عند ظهور علامات ضائقة الجنين.