Clean Description

احمرار الأطراف المؤلم

ملخص

احمرار الأطراف المؤلم هو مرض نادر يتميز بنوبات من الألم الحارق والاحمرار وارتفاع حرارة الأطراف، وخاصة اليدين والقدمين.

يمكن أن يكون المرض أولياً مجهول السبب، أو ثانوياً مرتبطاً بأمراض أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض التكاثر النقوي والقصور الوريدي وأمراض المناعة الذاتية.

ما هو احمرار الأطراف المؤلم؟

احمرار الأطراف المؤلم هو مرض نادر ظل لفترة طويلة يمثل تحدياً من حيث التشخيص والعلاج.

يصيب الأطراف بشكل أساسي، وخاصة راحتي اليدين والقدمين، ويتميز بظهور نوبات من الألم الحارق التي تزداد شدتها تدريجياً، وتترافق مع:

  • احمرار الأطراف.

  • ارتفاع حرارتها.

  • الشعور بالخفقان فيها.

وقد افترض الباحثون في السابق أن المرض يمثل عكس ظاهرة رينود، التي تتميز بابيضاض وزرقة اليدين عند التعرض للبرد، إلا أن الدراسات تشير إلى وجود خصائص مشتركة بين الحالتين.

أنواع احمرار الأطراف المؤلم

احمرار الأطراف المؤلم الأولي

يحدث هذا النوع دون وجود سبب معروف.

احمرار الأطراف المؤلم الثانوي

يظهر هذا النوع لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض أو حالات أخرى، ومنها:

  • ارتفاع ضغط الدم.

  • أمراض التكاثر النقوي.

  • السكري.

  • القصور الوريدي.

  • أمراض المناعة الذاتية.

  • حالات مرضية أخرى.

أعراض احمرار الأطراف المؤلم

قد يبدأ المرض بشكل تدريجي، وقد تظل بعض الحالات دون أعراض لعدة عقود.

وفي المقابل، قد يكون المرض شديداً في بعض الحالات، وقد يؤدي إلى الإعاقة خلال فترة قصيرة.

تكون الإصابة عادةً في الطرفين، لكنها قد تصيب طرفاً واحداً فقط، وخاصة عند تكرار الحالة.

وتتميز النوبات عادةً بالخصائص التالية:

  • ظهورها في وقت متأخر من اليوم.

  • استمرار الأعراض حتى ساعات الليل المتأخرة.

  • حدوث اضطرابات في النوم نتيجة الألم.

  • تحسن الألم عند رفع الساقين.

  • عدم تحمل الحرارة.

  • الشعور بالراحة عند تبريد الأطراف.

ويتعرف المرضى غالباً على العلاقة بين حدوث النوبات ودرجة حرارة معينة.

ومن السمات المميزة للمرض أن الألم قد يخف عند وضع الأطراف في مياه شديدة البرودة.

تشخيص احمرار الأطراف المؤلم

يعتمد التشخيص على ملاحظة العلاقة بين أعراض المريض وارتفاع درجة حرارة الجلد.

ويعد ارتباط الألم والاحمرار وارتفاع حرارة الأطراف بدرجة الحرارة من العلامات المهمة التي تساعد في التعرف على المرض.

علاج احمرار الأطراف المؤلم

علاج الحالات الثانوية

عندما يكون احمرار الأطراف المؤلم ناتجاً عن مرض أو حالة أخرى، فإن علاج السبب الأساسي قد يساعد على تخفيف الألم والأعراض.

كما يمكن تخفيف النوبات من خلال:

  • الراحة.

  • رفع الأطراف.

  • ترطيب الأطراف باستخدام ضمادات باردة.

وقد لا يحقق العلاج نتائج مفيدة في بعض الحالات.

علاج الحالات الأولية

يمكن استخدام الأسبرين لتخفيف الألم في حالات احمرار الأطراف المؤلم الأولي.

أما في الحالات الثانوية، فمن الضروري علاج المرض الأساسي المسبب للحالة.

العلاجات الدوائية

تمت تجربة العديد من الأدوية لعلاج احمرار الأطراف المؤلم، وتشمل العلاجات التي أظهرت فاعلية:

  • الأدوية التي تمنع إعادة امتصاص السيروتونين.

  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.

  • حاصرات قنوات الكالسيوم.

  • البروستاغلاندين.

  • النتروبروسيد.

ولا تكون فاعلية هذه العلاجات مضمونة بشكل كامل، وقد يحتاج بعض المرضى إلى استخدام أكثر من دواء في الوقت نفسه.

وفي بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة إلى التدخل الجراحي من خلال قطع الودي.

وبسبب ندرة المرض، يصعب إجراء دراسات كافية لإثبات فعالية علاج محدد بشكل قاطع.