Clean Description

إصابات الأذن الرضحية

تشير إصابات الأذن الرضحية إلى الأضرار التي قد تصيب صيوان الأذن أو الأذن الوسطى نتيجة الصدمات المباشرة أو التغيرات المفاجئة في الضغط أو إدخال أجسام غريبة إلى قناة الأذن.

وقد تؤدي هذه الإصابات إلى مضاعفات مختلفة، مثل نخر الغضروف، أو ثقب الغشاء الطبلي، أو الناسور اللمفي المحيطي، إذا لم تتم معالجتها بالشكل المناسب.

إصابات صيوان الأذن

تنتشر إصابات صيوان الأذن بين مختلف الفئات العمرية، بسبب تعرضه المباشر للصدمات وعدم وجود حماية كافية له.

يتكون صيوان الأذن من غضروف لا يحتوي على أوعية دموية، ويتغذى عن طريق الانتشار، وتغطيه طبقة ملتصقة به تعرف بسمحاق الغضروف.

عند حدوث إصابة تؤدي إلى انفصال الغضروف عن سمحاق الغضروف، قد يتجمع الدم بينهما مسببًا تورمًا دمويًا.

ويؤدي تجمع الدم إلى انقطاع التغذية عن الغضروف، مما قد يسبب نخره وانتشار العدوى البكتيرية.

علاج إصابات صيوان الأذن

يعتمد العلاج على تصريف الدم المتجمع، ويفضل القيام بذلك خلال أول 24 ساعة من الإصابة.

كما تستخدم ضمادة ضاغطة لمنع عودة تجمع الدم.

يجب أن يترافق تصريف الدم مع العلاج بالمضادات الحيوية، لتقليل خطر العدوى.

وقد يؤدي عدم علاج الإصابة بالشكل المناسب إلى حدوث تشوه في شكل صيوان الأذن يعرف بالأذن القنبيطية.

إصابات الأذن الوسطى

يمكن أن تحدث إصابات الأذن الوسطى بعدة طرق، منها:

  • الإصابة المباشرة عبر قناة الأذن الخارجية.

  • الإصابة الناتجة عن الانفجار.

  • الرضح الضغطي الناتج عن التغير المفاجئ في الضغط.

  • إصابات الرأس التي تنتقل فيها قوة الصدمة إلى الأذن عبر الجمجمة.

الإصابة عبر قناة الأذن الخارجية

قد تحدث الإصابة عند إدخال أدوات أو أجسام حادة إلى قناة الأذن، مثل عود الأسنان أو قلم الرصاص أو دبوس الشعر، أو نتيجة التنظيف غير الحذر لشمع الأذن.

وقد تؤدي هذه الإصابات إلى:

  • ثقب الغشاء الطبلي.

  • التواء أو انفصال عظام السمع.

  • إصابة الأذن الوسطى.

كما قد تتسبب الشرر المتطاير من أجهزة اللحام أو الشظايا المعدنية الساخنة التي تدخل قناة الأذن في ثقب الغشاء الطبلي أو إصابة عظام السمع، وقد يصل الضرر في بعض الحالات إلى عصب الوجه الموجود في الأذن الوسطى.

يمكن إصلاح معظم إصابات الأذن الوسطى بواسطة العمليات الجراحية.

ثقب الغشاء الطبلي

قد تلتئم الثقوب الناتجة عن إصابات الغشاء الطبلي تلقائيًا في 90% إلى 95% من الحالات عند تجنب ترطيب الأذن ومنع حدوث العدوى.

وتزداد احتمالات التئام الثقب كلما كان حجمه أصغر.

أعراض ثقب الغشاء الطبلي

قد تشمل الأعراض:

  • ألمًا مفاجئًا.

  • انخفاض القدرة على السمع.

  • طنين الأذن.

  • الدوار في حال حدوث إصابة في عظام السمع أو انتقال الضرر إلى الأذن الداخلية.

عند الاشتباه في وجود ثقب في الغشاء الطبلي، يجب إجراء فحص طبي لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة للتأكد من وجود الثقب وتحديد طريقة علاجه.

وقد يساعد وضع لاصقة على الغشاء الطبلي في بعض الحالات، خاصة عندما يكون الثقب كبيرًا نسبيًا، مما يزيد من احتمالات إغلاقه وتجنب الحاجة إلى إجراء جراحي لاحقًا.

إصابة الأذن نتيجة الانفجار

تحدث إصابة الانفجار عند وقوع انفجار بالقرب من الشخص، حيث تؤدي موجة الانفجار إلى ارتفاع سريع وشديد في الضغط.

وقد تسبب هذه الإصابة ضررًا في الأذن الوسطى نتيجة عدم قدرة آلية حماية الأذن على التكيف بسرعة كافية مع التغير المفاجئ في الضغط.

وقد تؤدي إصابة الانفجار إلى:

  • ثقب الغشاء الطبلي.

  • تلف عظام السمع.

  • ضرر في نظام التوصيل السمعي.

  • إصابة الأعصاب السمعية.

  • الدوار.

  • انخفاض القدرة على السمع.

  • طنين الأذن.

وقد تحدث الآلية نفسها نتيجة موجة ضغط قوية ناجمة عن أسباب أخرى، مثل تلقي لكمة قوية على الوجه أو صيوان الأذن.

الناسور اللمفي المحيطي

قد تؤدي الإصابات الحادة التي تسبب ضررًا في عظام السمع أو إصابات الانفجار إلى اندفاع عظمة الركاب داخل النافذة البيضوية، أو إلى حدوث كسر في قاعدة عظمة الركاب.

وقد يؤدي ذلك إلى تسرب السائل اللمفي المحيطي من الأذن الداخلية إلى الأذن الوسطى، وتسمى هذه الحالة الناسور اللمفي المحيطي.

يعتمد العلاج على شدة الأعراض ومدى تأثيرها.

إذا كان من المتوقع أن تلتئم الإصابة تلقائيًا، يمكن اللجوء إلى العلاج التحفظي مع الراحة التامة وتجنب المجهود.

أما في الحالات الشديدة، فقد يحتاج المريض إلى إجراء عملية جراحية لفحص الأذن الوسطى وإيقاف تسرب السائل اللمفي المحيطي، بهدف منع حدوث أضرار إضافية في السمع أو حدوث الصمم أو الطنين والدوار.

أسباب أخرى للناسور اللمفي المحيطي

قد يحدث الناسور اللمفي المحيطي نتيجة بذل مجهود جسدي شديد، مثل رفع الأوزان الثقيلة أو العطس أو السعال بشدة.

كما قد يحدث نتيجة الرضح الضغطي أثناء الغوص أو بسبب عوامل تؤدي إلى ارتفاع مفاجئ وحاد في الضغط داخل الأذن الداخلية.

وقد تؤدي هذه الحالات إلى تمزق غشاء تيه الأذن الداخلية وظهور الناسور اللمفي المحيطي في منطقة النافذة البيضوية.

وتشمل الأعراض المحتملة:

  • انخفاض القدرة على السمع.

  • طنين الأذن.

  • الدوار.

  • فقدان التوازن.

وقد تقتصر الأعراض في بعض الحالات على الدوار أو فقدان التوازن بشكل مستمر دون وجود انخفاض واضح في السمع أو طنين الأذن.

يُنصح بالتوجه فورًا للفحص الطبي عند ظهور انخفاض في السمع أو طنين الأذن أو الدوار بعد التعرض لرضح ضغطي أو بعد بذل مجهود بدني شديد.

الرضح الضغطي للأذن

يعد اضطراب وظيفة قناة استاكيوس من الأسباب الشائعة للرضح الضغطي، لأنه يؤثر على قدرة الأذن على معادلة الضغط.

وقد يحدث الرضح الضغطي عند الهبوط السريع من المرتفعات، مثل أثناء هبوط الطائرة، أو عند الانتقال من أعماق الماء إلى السطح أثناء الغوص.

يؤدي الضغط السلبي في الأذن الوسطى إلى سحب الغشاء الطبلي إلى الداخل، وقد يسبب في بعض الحالات نزيفًا داخل تجويف الأذن الوسطى يعرف بتدمي الطبل.

وقد يصاحب ذلك:

  • انخفاض السمع.

  • طنين الأذن.

  • ألم حاد.

  • ثقب الغشاء الطبلي.