Clean Description

تعريف فرط الحساسية الغذائية

 

فرط الحساسية الغذائية هو رد فعل غير طبيعي يصدره جهاز المناعة تجاه بروتينات غذائية معينة. وتُظهر الأبحاث أن الانتشار الفعلي للفرط المناعي أقل مما هو شائع في الاستطلاعات العامة، مما يعكس وجود خلط مستمر بين الحساسية المناعية واضطرابات الهضم الأخرى.

 

تصنيف التفاعلات الغذائية غير المرغوب فيها

 

تُقسم التفاعلات الناجمة عن تناول الأطعمة إلى فئتين أساسيتين:

 

  • تفاعلات مناعية (الحساسية): تنجم عن استجابة غير طبيعية للجهاز المناعي، وتؤدي لأعراض فورية كالتورم والصدمة التأقية، أو حالات مزمنة كَالتهاب الجلد التأتبي.

  • تفاعلات غير مناعية (عدم التحمل): لا تشترك فيها الخلايا المناعية، بل تنتج عن نقص أنزيمي كعدم تحمل اللاكتوز، أو تفاعلات دوائية تجاه عناصر مثل الكافيين.

أعراض فرط الحساسية الغذائية

 

تظهر الأعراض خلال دقائق إلى ساعات من تناول الطعام المسبب، وتختلف بحسب نوعه وشدة الاستجابة:

 

الأعراض الشائعة

 

  • احمرار موضعي وشرية حادة.

  • وذمة موضعية وآلام في البطن.

  • غثيان وتقيؤ وإسهال.

  • سيلان الأنف وحكة في العيون.

  • نوبات الصداع النصفي (الشقيقة).

أعراض الحالات الشديدة (الصدمة التأقية)

 

  • ضيق التنفس وضغط الصدر.

  • الإحساس بالاختناق في الحلق.

  • تسارع النبض ودوخة وفقدان الوعي.

أعراض التفاعلات غير المناعية

 

  • الإسهال، وآلام البطن، والانتفاخ نتيجة اضطرابات الامتصاص المعوي.

أسباب فرط الحساسية وعوامل الخطر

 

تنشأ الحساسية الغذائية نتيجة عوامل مناعية وبيولوجية محددة:

 

الآلية المناعية

 

  • استجابة مفرطة لجهاز المناعة تجاه بروتينات الغذاء، تحفز إفراز أجسام مضادة من نوع (IgE).

  • إطلاق مادة الهيستامين ومواد أخرى تؤثر على الجلد، القلب، الأوعية الدموية، والجهازين التنفسي والهضمي.

أبرز المسببات (90% من الحالات)

 

  • البيض والحليب.

  • القمح والصويا.

  • الفستق والبندق.

  • الأسماك والرخويات.

عوامل الخطر واضطرابات الامتصاص

 

  • عوامل الخطورة: الأصغر سنًا، وجود تاريخ عائلي للحساسية، أو الإصابة بأمراض ك الربو والأكزيما.

  • أسباب عدم التحمل: غياب أو نقص الإنزيم الهاضم (مثل غياب إنزيم اللاكتاز للتحليل المائي لسكر الحليب)، مما يسبب تراكم الغازات والسوائل بفعل البكتيريا المعوية.

مضاعفات فرط الحساسية الغذائية

 

  • التعرض للخطر على الحياة نتيجة الصدمة التأقية.

  • سوء امتصاص العناصر الغذائية والفيتامينات والحديد عند عدم تحمل بعض الأطعمة.

  • الإصابة بفقر الدم ومضاعفات التغذية المزمنة.

تشخيص فرط الحساسية الغذائية

 

يتطلب التشخيص دمج مجموعة من الفحوصات الطبية والتقييمات السريرية:

 

  • التاريخ السريري والفحص البدني.

  • التدوين اليومي للوجبات والأعراض المصاحبة.

  • اتباع حمية الإقصاء بحذف أطعمة معينة لملاحظة التغيرات.

  • اختبار الوخز الجلدي لمراقبة رد الفعل الموضعي.

  • قياس مستوى أجسام (IgE) المضادة في الدم تجاه الأطعمة المشتبه بها.