Clean Description

تعريف الكسر وآلية حدوثه

 

الكسر هو انقطاع أو تغير في استمرارية العظم، ويحدث نتيجة عدم قدرة العظام على تحمل الضغط أو القوة المؤثرة عليها بالنسبة لوحدة المساحة. كلمة كسر تعود في أصلها إلى اللاتينية، وتتميز العظام بقدرة طبيعية على الشفاء والالتئام تبدأ فور وقوع الإصابة.

 

أنواع الكسور بحسب المراحل العمرية والفئات

 

الكسور لدى الأطفال

تتميز الأنسجة العظمية للأطفال بالمرونة، وتأتي أكثر الكسور شيوعاً لديهم على شكل كسر الغصن النضير، وكسور صفيحة غضروف النمو، والكسور القلعية.

 

الكسور لدى الشباب والبالغين

تحدث الكسور بين عمر العشرين والخمسين عاماً نتيجة التعرض لقوة كبيرة كالحوادث والإصابات الشديدة، وغالباً ما تترافق بضرر في الأنسجة الرخوة المحيطة بالعظم.

 

الكسور لدى المسنين

تحصل الكسور لدى كبار السن نتيجة كدمات أو إصابات بقوة منخفضة بسبب ضعف العظام، وتتركز في عنق الفخذ، وفي فقرات القفص الصدري والفقرات القطنية، وعنق الذراع، والكاحل، والإصبع الوسطى.

 

كسور الإجهاد

تحدث هذه الكسور في عظام الساقين بشكل خاص لدى الرياضيين نتيجة الضغط المتكرر والإجهاد المتواصل.

 

تصنيف الكسور وأشكالها

 

التصنيف بحسب اتجاه وشكل الكسر

تتنوع أشكال الكسور وتأخذ أنماطاً متعددة منها الكسر العرضي، والطولي، والقطري، واللولبي، والانضغاطي.

 

التصنيف بحسب عدد القطع العظمية

عند وجود أكثر من قطعتين مكسورتين من العظم في مكان الإصابة، يُصنف الكسر بأنه كسر مفتت.

 

التصنيف بحسب تضرر الجلد والأنسجة

تقسم الكسور إلى مغلقة أو مفتوحة، وبسيطة أو معقدة، بناءً على مدى اختراق العظم للجلد، وتكمن أهمية هذا التصنيف في تحديد مدى الانكشاف وخطر حدوث التلوث والمضاعفات.

 

التصنيف بحسب الاستقرار الحركة

تتوزع الكسور إلى كسور مستقرة وكسور غير مستقرة، وتكون الكسور المتحركة في الغالب غير مستقرة وتتطلب إجراءات تثبيت خاصة.

 

أعراض وتشخيص الكسر

 

أعراض الكسر

تتمثل العلامات النموذجية للإصابة بالكسر في ظهور الألم الشديد والانتفاخ الموضعي، وذلك نتيجة تضرر الأعصاب والأوعية الدموية داخل العظم وفي الأنسجة المحيطة به.

 

تشخيص الكسر

يتم الوصول إلى التشخيص الدقيق والتفصيلي لنوع الكسر وطبيعته عبر استخدام التصوير بالأشعة السينية.

 

مراحل الشفاء والتأهيل والتعافي

 

عملية الالتئام وتشكل الدشبذ

تعتمد عملية الالتئام على تزويد المنطقة بالدم والخلايا البانية للعظام على مراحل متدرجة، حيث يتكون جسر رخو يتحول تدريجياً إلى نسيج صلب يُعرف بالدشبذ. تتطلب هذه المرحلة حماية النسيج حتى يقوى تماماً، وتختلف مدة الشفاء باختلاف العمر؛ إذ يشفى كسر الفخذ لدى الطفل في نحو أربعة أسابيع، بينما قد يستغرق أربعة أشهر لدى البالغين.

 

طرق العلاج والتثبيت

تُعالج الكسور المستقرة بواسطة التثبيت الخارجي بالجبس أو الجبيرة. أما الكسور غير المستقرة أو المتحركة فتتطلب إعادة الترميم والاستبناء إلى الوضعية التشريحية الصحيحة، سواء كان ذلك بطريقة مغلقة أو عبر جراحة مفتوحة مع تثبيت داخلي أو خارجي.

 

مرحلة التأهيل ومضاعفات عدم الإنجبار

تبدأ مرحلة التأهيل بعد الالتئام لإعادة الحركة والأداء الوظيفي للطرف المصاب. وفي حال عدم ملتحم الكسر بعد فترة زمنية مقبولة، تتكون حالة تُعرف بعدم الإنجبار تسبب ألمًا وتقييدًا حركة الطرف، وتتطلب حينه التدخل الجراحي لإجراء تثبيت داخلي واستخدام طعم عظمي لتحفيز نمو الدشبذ من جديد.