الناسور هو اتصال غير طبيعي بين تجويف جزء من الجهاز الهضمي وتجويف عضو آخر أو السطح الخارجي للجسم، وتتفاوت خطورته من حالات غير عرضية إلى حالات مهددة للحياة.
أسباب نشوء الناسور
ينشأ الناسور نتيجة مجموعة متنوعة من العوامل والأسباب:
-
العيوب الخلقية: مثل الناسور بين الأمعاء الدقيقة والسرة لدى الرضع.
-
الإصابات والتدخلات الطبية: الإصابات الناجمة عن العمليات الجراحية أو إصابات الولادة.
-
الالتهابات والأورام: الإصابة بالتهابات الأمعاء المزمنة، أو نمو أورام (كأورام الرئة والمريء التي تؤدي لناسور بين المريء والجهاز التنفسي).
-
الإشعاع: التعرض للعلاجات الإشعاعية.
درجات خطورة الناسور والأعراض
تختلف التأثيرات السريرية بناءً على موقع الناسور وطبيعته:
-
حالات غير عرضية: نواسير لا تسبب أعراضاً، مثل الناسور الواصل بين حلقتين متجاورتين في الأمعاء.
-
حالات تؤثر على جودة الحياة: نواسير تفرز القيح أو البراز (مثل الناسور بين المستقيم والمهبل أو الجلد حول الشرج) دون تشكيل خطر مباشر على الحياة.
-
حالات تسبب أمراضاً خطيرة:
-
الناسور بين الأمعاء الغليظة والمثانة، ويؤدي إلى التهابات مسالك بولية متكررة.
-
حدوث اضطرابات في توازن الأملاح ووظائف الجهاز الهضمي.
-
-
حالات مهددة للحياة: مثل الناسور بين الشريان الأبهر (الأورطي) والاثني عشر، والذي قد يسبب نزيفاً حاداً.
طرق العلاج
يعتمد تحديد العلاج المناسب على سبب الناسور، موقعه، حجمه، كمية إفرازاته، وجود أجسام غريبة، أورام، عدوى مقاومة، تضيق، أو تعرض سابق للإشعاع:
-
العلاج المحافظ (غير الجراحي):
-
يُتبع مع النواسير التي تفرز أقل من 200 سم مكعب يومياً لزيادة فرص انغلاقها تلقائياً.
-
يشمل التغذية الوريدية والمضادات الحيوية.
-
علاج التهاب الأمعاء المزمن المؤدي للناسور يساعد في إغلاق النواسير الثانوية له.
-
-
العلاج الجراحي:
-
يُستطب لضمان الشفاء في حالات النواسير ذات الإفرازات الكبيرة.
-
الحالات التي تشكل خطراً على حياة المريض.
-
وجود عدوى مقاومة للعلاج، جسم غريب، ورم، تضيق أو انسداد، أو نسيج تعرض للإشعاع.
-