Clean Description

الورم الوعائي

تعريف الورم الوعائي

الورم الوعائي هو ورم حميد ينشأ من الأوعية الدموية، ويتكون من تجمع أوعية دموية دقيقة ومتوسعة. ويعد من أكثر الأورام شيوعًا خلال مرحلة الطفولة.

  • يصيب نحو 5% إلى 10% من الأطفال بعمر سنة واحدة.

  • يكون أكثر شيوعًا لدى الإناث الخدج، بمعدل يقارب ثلاثة أضعاف الذكور.

  • تظهر الأورام الوعائية غالبًا خلال الأسبوع الأول بعد الولادة.

  • نحو 60% منها تظهر في منطقة الرأس والعنق، و25% في الجسم، و15% في الأطراف.

تطور الورم الوعائي

يتميز الورم الوعائي بنمو سريع خلال الفترة التالية للولادة، وتستمر مرحلة النمو عادة من 3 إلى 9 أشهر.

بعد ذلك تبدأ مرحلة من الاستقرار، يعقبها انكماش تدريجي وبطيء للورم، وقد تستمر هذه المرحلة من 18 شهرًا إلى 10 سنوات.

  • تختفي نحو 30% من الأورام الوعائية تمامًا بعمر 3 سنوات.

  • تختفي نحو 50% منها بعمر 5 سنوات.

  • تختفي نحو 70% إلى 90% منها بعمر 7 سنوات.

تشخيص الورم الوعائي

يمكن تشخيص معظم الأورام الوعائية اعتمادًا على شكلها وتطورها والأعراض المصاحبة لها، دون الحاجة إلى إجراء فحوصات إضافية أو علاج في كثير من الحالات، لأنها تميل إلى الاختفاء تلقائيًا.

أنواع الأورام الوعائية

يمكن تصنيف الأورام الوعائية وفقًا لعمق ظهورها إلى أربعة أنواع:

الأورام الوعائية السطحية

تظهر على شكل انتفاخ أحمر يشبه التوت.

الأورام الوعائية تحت الجلد

تكون موجودة في الأنسجة الموجودة أسفل الجلد، وتعرف أيضًا بالأورام الوعائية العميقة.

الأورام الوعائية المختلطة

تجمع بين جزء جلدي يظهر باللون الأحمر وجزء آخر موجود تحت الجلد.

الأورام الوعائية في الأعضاء الداخلية

قد تظهر في بعض الأعضاء الداخلية مثل:

  • الكبد

  • الدماغ

  • الأمعاء

  • الرئتين

  • اللسان

الأورام الوعائية المتعددة

يعاني معظم الأطفال من ورم وعائي واحد، بينما يظهر ورمان وعائيان لدى نحو 20% من الحالات.

يعد ظهور عدة أورام وعائية أمرًا نادرًا، وفي هذه الحالات تزداد احتمالية وجود ورم وعائي في أحد الأعضاء الداخلية.

كما أن وجود ورم وعائي في أحد الأعضاء الداخلية دون وجود أورام وعائية جلدية يعد أمرًا نادرًا.

الفحوصات التصويرية

يمكن تصوير الأورام الوعائية باستخدام عدة وسائل، منها:

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية.

  • التصوير المقطعي المحوسب.

  • التصوير بالرنين المغناطيسي.

مضاعفات الورم الوعائي

تعد مضاعفات الأورام الوعائية نادرة، وقد تشمل:

  • النزيف من الورم.

  • التقرح المصحوب بالألم.

  • ترك ندبة بعد التقرح.

  • حدوث عدوى.

ويعد النزيف التلقائي من الورم أمرًا نادرًا.

لا توجد حاجة إلى تقييد النشاط البدني للطفل بسبب الورم الوعائي.

لكن وجود الورم في أماكن حيوية قد يؤدي إلى حدوث مشكلات بحسب موقعه، خاصة إذا كان في:

  • الجفون، مما قد يؤثر على الرؤية.

  • مجرى التنفس، مما قد يؤثر على التنفس.

  • الأذن، مما قد يؤثر على السمع.

وفي هذه الحالات قد يصبح العلاج ضروريًا.

علاج الأورام الوعائية

تحتاج معظم الأورام الوعائية إلى المراقبة فقط بسبب قدرتها على الانكماش والاختفاء تلقائيًا.

أما الأورام الكبيرة التي تسبب انخفاضًا ملحوظًا في عدد الصفائح الدموية مصحوبًا بالنزيف، فقد تحتاج إلى العلاج.

وتشمل الخيارات العلاجية:

  • الكورتيكوستيرويدات.

  • حقن الإنترفيرون.

  • العلاج بالليزر.

  • الجراحة البردية.

  • الاستئصال الجراحي.

ويستخدم العلاج الإشعاعي فقط في الأورام الوعائية التي لم تستجب للعلاج الطبي أو الجراحي.

الأورام الوعائية لدى البالغين

يمكن أن تظهر الأورام الوعائية لدى البالغين أيضًا.

ويعد الورم الوعائي الكبدي من الأورام الحميدة الشائعة لدى البالغين، وغالبًا ما يتم اكتشافه بالصدفة أثناء إجراء فحص للبطن.