Clean Description

فرط لزوجة الدم

مفهوم اللزوجة

اللزوجة هي صفة تعبر عن مدى تماسك أو ترابط الجزيئات التي يتكون منها الدم، وتؤثر في مقدار مقاومة الدم للجريان.

يزداد تأثير اللزوجة على تدفق الدم كلما زادت مقاومته للجريان.

ويُعرّف معامل اللزوجة بأنه النسبة بين القوة المقاومة للسيلان والقوة الدافعة له، أو القوى القاصة.

مع ارتفاع درجة الحرارة، ينخفض معامل لزوجة السوائل، بينما يزداد في المواد الغازية.

فرط اللزوجة

يُعرّف فرط اللزوجة اعتمادًا على اللزوجة النسبية للمصل مقارنة بلزوجة الماء.

تبلغ اللزوجة الطبيعية للمصل نحو 1.8، أي أن لزوجة المصل تساوي تقريبًا ضعف لزوجة الماء.

تبدأ أعراض فرط اللزوجة عادةً عند وصول اللزوجة إلى قيم تتراوح بين 5 و6.

أسباب فرط اللزوجة

تظهر متلازمة فرط اللزوجة غالبًا كحالة ثانوية لارتفاع مستويات البروتينات في الدم، مما يؤدي إلى زيادة لزوجة المصل.

ينتج النوع التقليدي من المتلازمة عن ارتفاع مستويات الغلوبولين المناعي من نوع IgM، كما يحدث في مرض وجود الغلوبولين الكبروي بالدم.

وقد تظهر المتلازمة أيضًا في أمراض أخرى، مثل الورم النقوي المتعدد.

تأثير فرط اللزوجة على الجسم

قد يؤدي فرط اللزوجة إلى اضطرابات في دوران الدم داخل الأوعية الدقيقة في الجهاز العصبي المركزي، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مختلفة.

كما يؤدي إلى زيادة حجم الدم، وبالتالي زيادة العبء على القلب، وقد يتطور الأمر أحيانًا إلى فشل القلب.

كذلك، قد يسبب فرط اللزوجة اضطرابات في تخثر الدم ووظيفة الصفائح الدموية.

وقد يؤدي إلى تقلص الأوعية الدموية الصغيرة في اليدين والقدمين، مما يسبب ظاهرة رينو.

أعراض فرط اللزوجة

تشمل الأعراض:

  • الدوار.

  • الصداع.

  • انخفاض السمع.

  • اضطرابات الرؤية.

  • النعاس.

  • نوبات الصرع.

  • فقدان الوعي.

تشخيص فرط اللزوجة

يتم تشخيص فرط اللزوجة من خلال قياس لزوجة المصل.

تتراوح اللزوجة الطبيعية بين 1.4 و1.8.

عادةً لا تظهر أعراض لدى المرضى الذين تتراوح قيمة اللزوجة لديهم بين 2 و4.

تظهر معظم الأعراض عندما تتراوح القيم بين 4 و8، بينما تؤدي القيم التي تتجاوز 10 غالبًا إلى ظهور أعراض واضحة.

علاج فرط اللزوجة

يعتمد علاج فرط اللزوجة على تبادل البلازما، حيث يتم التخلص من البروتينات الزائدة مما يؤدي إلى خفض لزوجة الدم.

تقل الأعراض أو تختفي بعد العلاج، لكن بعض الأضرار الناتجة عن فرط اللزوجة قد تكون دائمة، مثل انخفاض السمع الناتج عن حدوث خثار وريدي في الأذن الداخلية.