Clean Description

قصور عنق الرحم

 

قصور عنق الرحم هو حالة ضعف تصيب الفوهة الباطنية للرحم، وتُعد من الأسباب الأكثر شيوعًا للإجهاض في الثلث الثاني من الحمل والولادة المبكرة، وتُعالج عادةً عبر عملية رتق عنق الرحم.

 

أسباب وعوامل الخطر

 

  • العيوب الخلقية: شكل نادر جدًا، قد يصيب النساء اللواتي تعرضن في أرحام أمهاتهن لدواء ديتيلستلبيستيرول.

  • الإجهاض الجراحي السابق: ينجم غالبًا عن توسيع عنق الرحم بطريقة خاطئة باستخدام أدوات معدنية قسرية تتلف الألياف المرنة.

  • الطرق الوقائية الحديثة: يُستخدم طحلب "لاميناريا" ويمتاز بخاصية الاسترطاب للجذب التدريجي للماء والتوسع دون الإضرار بالفوهة الباطنية.

  • أسباب أخرى نادرة: قد يحدث القصور عقب إجهاض طبيعي، أو نتيجة إصابات عنق الرحم خلال ولادة صعبة باستخدام جهاز الفاكوم.

طرق العلاج والرتق

 

  • العملية الجراحية: يُعالج القصور برتق عنق الرحم (Cerclage)، وهي جراحة تُدخل فيها غرزة صناعية حول عنق الرحم لمنع توسعه.

  • التوقيت المبكر: يُجرى الرتق بشكل انتقائي في الأسابيع الأولى من الحمل (بين الأسبوعين 12 و15) عند التشخيص المسبق.

  • التوقيت المتأخر: تقضى احتمالات نجاح العملية بالانخفاض الشديد إذا أُجريت متأخرًا أثناء الحمل بعد الاكتشاف عبر الفحص بالموجات فوق الصوتية.

  • إزالة الغرزة: تُزال الغرزة عادةً في الأسبوع 38 من الحمل للسماح بالولادة الطبيعية.