Clean Description

عدم تحمل اللاكتوز

تعريف عدم تحمل اللاكتوز

  • عدم تحمل اللاكتوز هو حالة لا يستطيع فيها الجسم هضم سكر الحليب، المعروف باسم اللاكتوز، بسبب نقص إنزيم اللاكتاز المسؤول عن هضمه.

  • اللاكتوز هو سكر طبيعي يوجد في الحليب ومشتقاته المختلفة، وعندما لا يتم هضمه بصورة كافية، يصل إلى الأمعاء الغليظة، مما قد يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الغازات وانتفاخ البطن وآلام البطن.

  • تختلف قدرة الأشخاص المصابين على تحمل منتجات الألبان؛ فقد لا يستطيع بعضهم تناولها، بينما يتمكن آخرون من تناول كميات صغيرة منها دون ظهور أعراض واضحة.

  • تنتشر الحالة بصورة واسعة بين البالغين، وتختلف معدلات انتشارها بين المجموعات السكانية، حيث تكون أكثر شيوعًا لدى الأشخاص من أصول إفريقية وآسيوية ولاتينية، وأقل شيوعًا لدى الأشخاص من أصول أوروبية.

  • من أهم التحديات لدى المصابين تنظيم النظام الغذائي بطريقة تقلل الأعراض، مع الحصول على كمية كافية من الكالسيوم للحفاظ على صحة العظام.

أعراض عدم تحمل اللاكتوز

  • تختلف شدة الأعراض بحسب كمية إنزيم اللاكتاز التي ينتجها الجسم وكمية اللاكتوز التي يتم تناولها.

  • تظهر الأعراض عادة خلال 30 دقيقة إلى ساعتين من تناول الحليب أو منتجات الألبان.

أبرز الأعراض

  • انتفاخ البطن.

  • آلام أو تشنجات البطن.

  • زيادة الغازات.

  • قرقرة وأصوات في الأمعاء.

  • البراز السائل والإسهال.

  • القيء.

  • قد تتشابه هذه الأعراض مع أعراض اضطرابات هضمية أخرى، لذلك لا يعني ظهور الغازات أو الانتفاخ أو آلام البطن أو الإسهال بالضرورة وجود عدم تحمل اللاكتوز.

  • يمكن ملاحظة العلاقة بين الأعراض ومنتجات الألبان من خلال التوقف عن تناول الحليب ومشتقاته لفترة ومراقبة الأعراض، ثم تجربة كميات صغيرة منها لمعرفة ما إذا كانت الأعراض تعود.

  • إذا ظهر الشعور بعدم الارتياح مرة واحدة فقط بعد تناول الحليب، فقد لا يكون السبب عدم تحمل اللاكتوز. أما تكرار الأعراض عند تناول الحليب أو البوظة أو غيرها من منتجات الألبان، فيزيد من احتمال وجود الحالة.

  • قد يظهر عدم تحمل اللاكتوز لدى أشخاص لم تكن لديهم أعراض سابقة، وتزداد احتمالية ظهوره مع التقدم في العمر.

  • عند الشك بوجود عدم تحمل اللاكتوز، ينبغي مراجعة الطبيب للتأكد من أن الأعراض ناتجة عن هذه الحالة وليست عن سبب آخر.

أسباب وعوامل خطر عدم تحمل اللاكتوز

  • يحدث عدم تحمل اللاكتوز عندما لا تنتج الأمعاء الدقيقة كمية كافية من إنزيم اللاكتاز، وهو الإنزيم الضروري لتفكيك اللاكتوز وهضمه.

  • قد يكون انخفاض إنتاج اللاكتاز مرتبطًا بالعوامل الوراثية، وقد تبدأ الأعراض في مرحلة الشباب أو المراهقة.

  • يستطيع معظم الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من عدم تحمل اللاكتوز تناول كميات محدودة من الحليب دون ظهور أعراض شديدة.

عدم تحمل اللاكتوز الناتج عن أمراض أخرى

  • قد ينخفض إنتاج اللاكتاز بعد الإصابة ببعض الأمراض التي تؤثر في الأمعاء الدقيقة، مثل التهاب المعدة والأمعاء.

  • يمكن أن يحدث أيضًا نتيجة بعض الأمراض طويلة المدى، مثل التليف الكيسي، أو بعد إجراء عملية جراحية لاستئصال جزء من الأمعاء الدقيقة.

  • قد يكون عدم تحمل اللاكتوز في هذه الحالات مؤقتًا أو طويل الأمد، بحسب السبب ومدى تأثر الأمعاء.

عدم تحمل اللاكتوز منذ الولادة

  • في حالات نادرة جدًا، يولد الطفل مصابًا بعدم تحمل اللاكتوز، ويكون غير قادر على تناول منتجات الحليب منذ الولادة.

  • قد يعاني بعض الأطفال المولودين قبل موعدهم من عدم تحمل مؤقت للاكتوز بسبب عدم اكتمال قدرة أجسامهم على إنتاج إنزيم اللاكتاز.

  • مع نمو الطفل وبدء جسمه بإنتاج كميات كافية من اللاكتاز، يمكن أن تختفي الحالة.

تشخيص عدم تحمل اللاكتوز

  • يبدأ تشخيص عدم تحمل اللاكتوز بتقييم الأعراض ومعرفة علاقتها بتناول الحليب ومنتجات الألبان.

  • قد يطلب الطبيب التوقف عن تناول الحليب ومشتقاته لفترة محددة ومراقبة ما إذا كانت الأعراض تختفي.

  • في بعض الحالات، يتم اللجوء إلى فحوص إضافية للتأكد من التشخيص وتحديد ما إذا كان المريض يعاني فعلًا من عدم تحمل اللاكتوز.

اختبار الهيدروجين في هواء الزفير

  • يعد اختبار الهيدروجين في هواء الزفير من الفحوص المستخدمة لتشخيص عدم تحمل اللاكتوز.

  • يشرب المريض سائلًا يحتوي على اللاكتوز، ثم يقدم عينات من هواء الزفير عدة مرات خلال فترة تصل إلى ساعتين.

  • ارتفاع مستوى الهيدروجين في هواء الزفير قد يشير إلى عدم هضم اللاكتوز بصورة كافية.

  • قد يطلب الطبيب التوقف عن بعض الأدوية أو الأطعمة والتدخين قبل إجراء الفحص.

فحص تحمل اللاكتوز

  • يعتمد هذا الفحص على قياس مستوى السكر في الدم بعد تناول سائل يحتوي على اللاكتوز.

  • يبدأ الفحص عادة بالصيام من منتصف الليلة السابقة، ثم يشرب المريض محلول اللاكتوز.

  • يتم قياس مستوى السكر في الدم على فترات محددة خلال الساعتين التاليتين.

  • عدم ارتفاع مستوى السكر بالشكل المتوقع قد يشير إلى عدم قدرة الجسم على هضم اللاكتوز وامتصاصه بصورة طبيعية.

  • لا يناسب هذا الفحص بعض الفئات، مثل الأطفال الصغار والرضع والأشخاص المصابين بالسكري.

فحص حموضة البراز

  • يقيس هذا الفحص درجة حموضة البراز، ويمكن استخدامه خاصة لدى الأطفال الصغار والرضع.

  • يتم أخذ عينة من البراز وإرسالها إلى المختبر لتحليلها.

  • وجود أحماض ناتجة عن تخمر اللاكتوز في الأمعاء قد يشير إلى عدم هضم اللاكتوز بصورة كافية.

علاج عدم تحمل اللاكتوز

  • لا يوجد علاج دوائي يقضي على عدم تحمل اللاكتوز بشكل نهائي، لكن يمكن السيطرة على الأعراض من خلال تقليل كمية اللاكتوز المتناولة أو تجنبها بحسب درجة التحمل.

  • يمكن لبعض المصابين اختيار منتجات تحتوي على كميات قليلة من اللاكتوز أو الاعتماد على بدائل الحليب، مثل حليب الصويا ومنتجات الصويا.

  • يستطيع بعض الأشخاص تناول اللبن، خاصة الأنواع التي تحتوي على البروبيوتيك، دون ظهور أعراض واضحة.

  • يمكن استخدام منتجات تحتوي على إنزيم اللاكتاز للمساعدة على هضم اللاكتوز.

  • مع مرور الوقت، يستطيع المصاب معرفة كمية منتجات الألبان التي يمكنه تناولها دون ظهور أعراض، مما يساعده على تنظيم نظامه الغذائي بصورة أفضل.

التغذية والكالسيوم

  • من أهم الأمور التي ينبغي الاهتمام بها لدى المصابين بعدم تحمل اللاكتوز الحصول على كمية كافية من الكالسيوم، خاصة عند تقليل منتجات الحليب أو تجنبها.

  • يعد الكالسيوم عنصرًا غذائيًا مهمًا للأطفال والشباب والنساء الحوامل والنساء في مرحلة انقطاع الطمث، كما أنه ضروري للحفاظ على صحة العظام وقوتها.

مصادر الكالسيوم

  • البروكولي والبامية وبعض أنواع الملفوف واللفت.

  • السردين المعلب والتونة والسلمون.

  • العصائر المدعمة بالكالسيوم والحبوب الكاملة.

  • منتجات الصويا الغنية بالكالسيوم، مثل حليب الصويا والتوفو وفول الصويا.

  • اللوز.

  • قد لا يحصل كثير من الأشخاص على الكمية الكافية من الكالسيوم حتى مع قدرتهم على تناول الحليب ومشتقاته.

  • يمكن استخدام المكملات الغذائية التي تحتوي على الكالسيوم عند الحاجة إلى استكمال الكمية المطلوبة.