Clean Description

إصابة البرد الوليدية

صعوبة السيطرة على حرارة الجسم عند الرضع

يستصعب الرضع الصغار، وخصوصًا في شهرهم الأول، السيطرة على حرارة أجسامهم، والتي قد تنخفض إلى ما دون القيمة الطبيعية في البيئة الباردة مثل فصل الشتاء التي لا تضر الشخص البالغ. إن الخدج والرضع الذين ولدوا بوزن منخفض معرضون بشكل خاص للإصابة بانخفاض الحرارة وإصابة البرد الوليدية.

أسباب صعوبة المحافظة على حرارة الجسم

تعود صعوبة المحافظة على حرارة الجسم السليمة لدى الرضع في البيئة الباردة إلى أنهم يفقدون حرارة أكثر مما يفقد البالغون. يفسر هذا الفرق بالأسباب التالية:

- مساحة جسم الرضيع كبيرة نسبة إلى حجمه.
- رد الفعل المسؤول عن تضييق الأوعية الدموية القريبة من الجلد ليس ناضجًا بعد، ولذلك تتسع الأوعية الدموية وتزيد من فقدان الحرارة على عكس البالغ.
- يملك الوليد أنسجة دهنية أقل تحت الجلد، مما يجعل العزل الحراري أقل فعالية.
- ينتج حرارة أقل بسبب قلة حركته وعدم إصابته بالقشعريرة.

أعراض إصابة برد وليدية

قد تكون الأعراض قليلة، مما قد يكون مضللاً لمن يعالج الرضيع. لذلك يجب أن يكون مستوى الاشتباه في أن الطفل يعاني من انخفاض الحرارة مرتفعًا، دون ربط ذلك بمدى خطورة الأعراض الظاهرة.

- الأعراض الأولى عادة النعاس المفرط وفقدان الشهية.
- ثم يظهر احمرار وتورم في كفتي اليدين والقدمين.
- يكون الرضيع في هذه المرحلة باردًا عند اللمس.
- ينخفض معدل نبضات القلب.
- يصبح التنفس بطيئًا وسطحيًا مع ظهور انقطاع النفس لفترات قصيرة أو طويلة.
- قد يحدث ضيق النفس وتنفس سريع وزُراق في الجلد والأغشية المخاطية.
- قد يعاني الرضيع من فقدان الوعي العميق.
- قد تظهر أعراض الجفاف مثل اليافوخ المنخمص.
- قد يحدث حصر البول.
- قد تظهر أعراض الصدمة مثل نبض سريع وضعيف وجلد بلون الرخام.
- قد يحدث النزيف.

مضاعفات إصابة برد وليدية

قد يؤدي انخفاض حرارة الجسم إلى تغييرات في الأداء الوظيفي لأجهزة الجسم وحتى إلى الموت.

المضاعفات الرئيسية هي:

- النزيف.
- العدوى.
- الفشل التنفسي.

لا تظهر الأعراض السريرية المميزة لانخفاض الحرارة عادة إلا بعد انخفاض الحرارة تحت 34 درجة مئوية، ولذلك يستخدم مصطلح إصابة برد لهذه الحالات فقط.

درجات الخطورة

تم تعريف ثلاث درجات من الخطورة وفقًا لدرجة حرارة الجسم:

- خفيف: بين 31 و34 درجة مئوية.
- متوسط: بين 28 و31 درجة مئوية.
- خطير: تحت 28 درجة مئوية.

تشخيص إصابة برد وليدية

النتائج المخبرية

- قد يطرأ تغير في عدد كريات الدم البيضاء.
- انخفاض عدد الصفائح الدموية.
- اضطراب في تخثر الدم.
- اضطراب في توازن السكر والأملاح في الدم.
- تضرر وظائف الكلى.
- قد تحدث عدوى بما في ذلك الإنتان والتهاب السحايا.
- قد يحدث اضطراب في أكسجة الدم.
- حماض.
- قصور الدرقية.

نتائج تصوير الصدر بالأشعة السينية

- التهاب رئوي بكتيري أو فيروسي.
- انخماص رئوي.
- نزيف رئوي.

علاج إصابة برد وليدية

- يجب قياس حرارة الجسم عند وجود أي شك.
- في حال كانت غير سليمة أو عند عدم توفر ميزان حرارة يجب التوجه إلى مركز طبي قريب.
- تكون المراكز الطبية في الغالب مجهزة بمقياس حرارة كيميائي يقيس الحرارة حتى بعد انخفاضها تحت 35 درجة مئوية.
- يوصى في كل الحالات التي تنخفض فيها درجة حرارة الرضيع بالتوجه إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة.
- في جميع الحالات التي تكون فيها حرارة الرضيع أقل من 34 درجة مئوية، يوصى بالتوجه إلى المستشفى وتلقي العلاج في وحدة العناية المكثفة.
- يجب معالجة الرضيع بعد الفحوصات باستخدام مضادات حيوية واسعة النطاق.
- في العديد من الحالات يحتاج الرضيع أيضًا إلى منتجات الدم.
- قد يحتاج إلى الأكسجين أو التنفس الاصطناعي.
- يحتاج إلى العلاج الداعم.
- يجب تدفئة الرضع في حاضنة مغلقة أو تحت سخان علوي.
- نتائج العلاج في وحدات العناية المكثفة الحديثة جيدة، حيث ينجو حوالي خمسة وتسعين بالمائة من الرضع دون التعرض لأضرار طويلة المدى.
- قد يصل معدل الوفيات في العديد من الأماكن حول العالم إلى سبعين بالمائة من المرضى.

الوقاية من إصابة برد وليدية

- يجب أن تكون درجة الحرارة الثابتة في غرفة الرضيع حوالي 22 درجة مئوية في ساعات النهار والليل.
- لا يجوز وضع سرير الطفل في الشتاء قرب حائط خارجي.
- من المستحسن إلباس الرضيع في فترة الشتاء ملابس دافئة وخفيفة.
- تغطيته بغطاء دافئ.
- إذا بدأ الطفل بالتعرق، فقد يكون السبب تدفئة زائدة عن اللازم، ويجب تجنب ذلك.
- عند الخروج من المنزل، يجب الاهتمام بتزويده بغطاء للرأس بالإضافة إلى الملابس الدافئة.
- من المحبذ تجنب إخراج الأطفال في هذه الأعمار خارج المنزل في الأيام شديدة البرودة.