Clean Description

هشاشة العظام

 

مرض يؤدي إلى إضعاف العظام وجعلها هشة، مما يزيد خطر الكسر حتى مع الإجهاد البسيط مثل الانحناء أو السعال. يحدث هذا الضعف في معظم الحالات بسبب نقص الكالسيوم والفوسفور أو المعادن الأخرى في العظام.

 

معنى هشاشة العظام هو العظام المنخورة. وتؤدي الإصابة إلى ضعف العظام لدرجة أن أقل ضغط قد يسبب كسراً، وأكثر الكاهل عرضة لذلك هي عظام العمود الفقري، الحوض، الفخذين، ومفصل كف اليد. يصيب المرض النساء والرجال على حد سواء، كما يوجد الكثيرون ممن يعانون من هبوط كثافة العظام.

 

أعراض هشاشة العظام

 

تتسم المراحل المبكرة من ضعف الكتلة العظمية بخلوها عادة من الآلام أو أية أعراض. وتبدأ الأعراض بالظهور عند حدوث ضعف أو ضمور في العظام:

 

  • آلام في الظهر، وقد تكون حادة في حال حصول شرخ أو انهيار في الفقرات.

  • فقدان الوزن مع الوقت وانحناء القامة.

  • حدوث كسور في الفقرات، مفاصل كفي اليدين، حوض الفخذين، أو عظام أخرى.

أسباب وعوامل خطر هشاشة العظام

 

تتعلق متانة العظام بحجمها وكثافتها التي تعتمد على مستويات الكالسيوم والفوسفور والمعادن الأخرى. عندما تقل هذه المعادن، تفقد العظام قوتها وقدرتها على الدعم.

 

عملية تجدد الأنسجة العظمية

 

تتبدل العظام باستمرار عبر إنشاء أنسجة جديدة وتحلل القديمة خلال دورة تستغرق ثلاثة أشهر.

 

  • ينتج الجسم لدى صغار السن النسيج العظمي الجديد بوتيرة أسرع من تفكك القديم، وتبلغ الكتلة العظمية أوجها في منتصف العقد الثالث من العمر.

  • يفقد الجسم لاحقاً أنسجة عظمية أكثر مما ينتج، وتزداد وتيرة الفقدان لدى النساء بعد انقطاع الطمث بسبب الهبوط الحاد في هرمون الأستروجين.

  • ترتبط خطورة الإصابة بكمية الكتلة العظمية المتراكمة بين سن 25 و35 عاماً وبسرعة فقدانها لاحقاً.

  • يؤدي نقص الكالسيوم وفيتامين د في العقود الثلاثة الأولى إلى هبوط الكتلة العظمية في أوجها وسرعة فقدانها مستقبلاً.

العوامل المساهمة في تحسين صحة العظام

 

  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.

  • استهلاك كميات كافية من الكالسيوم.

  • استهلاك كميات كافية من فيتامين د لتحفيز امتصاص الكالسيوم.

عوامل زيادة خطر الإصابة

 

  • الجنس: نسبة الكسور لدى النساء ضعفي الرجال لقلة كتلتهن العظمية الأساسية ولارتفاع متوسط أعمارهن وهبوط الأستروجين بعد انقطاع الطمث. كما يزداد الخطر لدى الرجال عند تدني التستوستيرون أو بعد سن 75.

  • السن: يزداد الاحتمال كلما تقدم العمر لضعف العظام.

  • التاريخ العائلي: تزداد أرجحية الإصابة إذا كان أحد الوالدين أو الإخوة مصاباً، خاصة مع وجود تاريخ للكسور.

  • بنية الهيكل العظمي: أصحاب البنية الدقيقة أو الأحجام الصغيرة أكثر عرضة لصغر كتلتهن العظمية بالأصل.

  • استهلاك التبغ: يجمع الباحثون على أنه يؤدي إلى إضعاف العظام.

  • الانكشاف للأستروجين: تقل المخاطر كلما طالت فترة تعرض المرأة للأستروجين (كـتأخر انقطاع الطمث أو تبكير بلوغ الدورة)، وتزداد عند قصر الفترة (كتأخر الدورة أو انقطاع الطمث قبل سن 45).

  • اضطرابات الأكل: مثل فقدان الشهية العصابي والنهام العصابي لضمور الكتلة العظمية أسفل الظهر والحوض.

  • الأدوية الستيرويدية: كالكورتيكوستيرويدات (بريدنيزون وكورتيزون) عند أخذها لفترات طويلة لمعالجة الربو والتهاب المفاصل الروماتويدي والصدفية.

  • هرمون الغدة الدرقية: الإفرام المزمن للهرمون في حالات فرط الدرقية أو معالجة قصورها يؤدي لفقدان الكتلة العظمية.

  • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الاختيارية: ترتبط بكثافة عظام متدنية دون وجود دليل قاطع على منعها.

  • أدوية أخرى: الاستعمال الطويل للـهيبارين، ميثوتريكسيت، أدوية الاختلاج، مدرات البول، ومضادات الحموضة المحتوية على الألومينيوم.

  • سرطان الثدي: العلاج الكيميائي ومحصرات إنزيم الأروماتاز تزيل الأستروجين وتزيد الخطر، عكس دواء تاموكسيفين الذي يقلل خطر الكسور.

  • نقص استهلاك الكالسيوم: يؤدي النقص المستمر طوال العمر لتدني كثافة العظام وفقدان الكتلة العظمية مبكراً.

  • مشاكل الامتصاص: جراحات الجهاز الهضمي، داء كرون، الداء البطني، نقص فيتامين د، ومتلازمة كوشينغ.

  • خمول أسلوب الحياة: ممارسة الرياضة والأنشطة التي تتضمن القفز ورفع الأثقال تعزز صحة العظام في كل المراحل العمرية.

  • المشروبات الغازية: الكافيين يربك امتصاص الكالسيوم ويزيد إدرار البول، وحمض الفسفوريك قد يغير توازن حمضية الدم.

  • الكحولية: المشروبات الكحولية تقبل إنتاج الأنسجة العظمية وتعيق امتصاص الكالسيوم.

  • الاكتئاب: يرفع مستويات فقد الكتلة العظمية.

مضاعفات هشاشة العظام

 

تعد الكسور أكثر المضاعفات انتشاراً وخطورة، وتحدث غالباً في العمود الفقري وعظام حوض الفخذين ومفاصل الكفين.

 

  • قد تؤدي كسور حوض الفخذين إلى العجز أو الوفاة نتيجة تعقيدات الجراحة لدى كبار السن.

  • قد تحدث كسور العمود الفقري دون سقوط نتيجة انضغاط الفقرات فوق بعضها، مما يسبب آلاماً حادة تستدعي فترة استشفاء طويلة.

  • يتسبب تكرار الكسور في فقدان بعض السنتيمترات من الطول وانحناء الوضعية.

تشخيص هشاشة العظام

 

قلة العظم هي الفقدان المعتدل لكتلة العظم، ولا تعتبر هشاشة ولكنها تزيد احتمال حدوثها. يُستخدم فحص كثافة العظام DEXA كأفضل طريقة سهلة وسريعة لقياس الكثافة في العمود الفقري، الحوض، ومفصل الكف.

 

وسائل تشخيصية أخرى

 

  • التصوير فائق الصوت (ألتراساوند).

  • التصوير المقطعي المحوسب (CT).

دواعي الخضوع لفحص الكثافة للنساء

 

  • بلوغ سن 65 عاماً دون تلقي علاجات الأستروجين.

  • بلوغ سن انقطاع الطمث مع وجود عامل خطر وتعرض لكسر سابق.

  • المعاناة من مشاكل في العمود الفقري.

  • تلقي علاجات دوائية تسبب الهشاشة كالبريدنيزون.

  • الإصابة بالسكري من النوع الأول، أمراض الكبد، الكلى، الغدة الدرقية، أو وجود تاريخ عائلي.

  • انقطاع الطمث المبكر.

علاج هشاشة العظام

 

  • العلاجات الهرمونية: تراجعت كخيار أساسي لمخاوف السلامة، وتتوفر حالياً عبر اللاصقات والمراهم والحلقات المهبلية بدلاً من الفم.

  • العقاقير بالوصفات الطبية: تبطئ فقدان الكتلة العظمية وتساعد على زيادتها عند عدم مناسبة العلاج الهرموني.

  • العلاج الطبيعي: تقنيات تقليل الألم ودعم القوام باستخدام جهاز WKO الدمجي لشد الظهر مرتين يومياً لمدة 30 دقيقة.

  • المكملات والتغذية: استهلاك الكالسيوم وفيتامين د يحد من ضعف العظام ويعوض الكتلة المفقودة بحسب المراحل العمرية المختلفة.

الوقاية من هشاشة العظام

 

  • المواظبة على ممارسة النشاط الجسدي.

  • إضافة منتجات الصويا للنظام الغذائي.

  • الامتناع عن التدخين.

  • فحص إمكانية تلقي علاجات هرمونية.

  • الامتناع عن تناول الكحوليات بإفراط.

  • التقليل من استهلاك الكافيين.