Clean Description

الإدمان على الأفيون

تعريف الإدمان على الأفيون

  • الإدمان على الأفيون حالة مرضية مزمنة تتميز بالاستخدام القهري لهذه المواد رغم آثارها الضارة، مع ظهور الاعتماد الجسدي والنفسي وأعراض الانسحاب.

  • يُعرّف الإدمان على الأفيون بأنه الاستمرار في تعاطيه رغم الأضرار الكبيرة التي قد تلحق بالإدراك والسلوك والحالة النفسية.

  • يؤدي الاستخدام المتكرر للأفيون إلى الاعتماد عليه، وقد ينتج عنه ظهور أعراض الانسحاب أو فقدان القدرة على التحكم في استخدامه.

تأثير الأفيونات

  • يتميز الأفيون بفاعلية كبيرة في تخفيف الآلام الحادة والمزمنة، لكنه يرتبط بخطر الإصابة بالإدمان.

  • يؤثر الأفيون في الجهاز العصبي المركزي، مما يؤدي إلى انخفاض الاستجابة العاطفية والحسية والشعور بالنشوة.

  • يُعد المورفين النموذج الأساسي للأفيونات، وله العديد من المشتقات.

  • تشمل التأثيرات المرغوبة للأفيون الشعور بالنشوة، والتخفيف من المخاوف، وتسكين الألم.

  • تشمل التأثيرات غير المرغوبة انخفاض الدافع التنفسي، مما يؤدي إلى انخفاض معدل التنفس وسعته، والإمساك، وانقباض حدقة العين، والاكتئاب، وانخفاض مستوى الوعي.

  • يؤدي الاستخدام طويل الأمد إلى تغيرات مستمرة في نشاط الجهاز العصبي، مما قد يؤدي إلى ظهور متلازمة الانسحاب.

كيف تعمل الأفيونات؟

  • يعمل الجهاز العصبي على تنظيم المشاعر والحركات الإرادية واللاإرادية.

  • ترتبط الأفيونات بمستقبلات موجودة على سطح الخلايا العصبية، مما يؤدي إلى تغيير الإشارات العصبية التي تنتقل عبر الجهاز العصبي.

  • ينتج عن هذه التغيرات التأثيرات المختلفة للأفيونات، بما في ذلك تسكين الألم والشعور بالنشوة، إلى جانب التأثيرات غير المرغوبة على التنفس والجهاز الهضمي والوعي.

الأفيون والمورفين والهيروين

الأفيون

  • الأفيون هو المادة الخام المستخرجة من نبات الخشخاش، وقد استخدم منذ آلاف السنين.

المورفين

  • المورفين مادة أكثر نقاءً من الأفيون، وبدأ استخدامه خلال القرن التاسع عشر، وانتشر استخدامه بشكل واسع خلال الحرب الأهلية الأمريكية.

الهيروين

  • الهيروين أحد أنواع الأفيونات، وقد انتشر استخدامه في ستينيات القرن العشرين، ثم تراجع نتيجة زيادة الوعي بمخاطره، قبل أن يعود للانتشار خلال العقدين الأخيرين.

  • يُقدر أن نحو 2.4 مليون شخص في الولايات المتحدة جربوا الهيروين، من بينهم نحو 130 ألف متعاطٍ نشط.

  • يستمر تأثير الهيروين لمدة تصل إلى ست ساعات منذ دخوله مجرى الدم.

  • يمكن استخدام الهيروين بعدة طرق، منها الاستنشاق عن طريق الأنف، والحقن في الوريد، والتدخين.

  • يُعد الحقن في الوريد الطريقة الأكثر خطورة من حيث احتمال حدوث الجرعة الزائدة.

مخاطر الإدمان على الأفيون

خطر الوفاة

  • أظهرت إحدى الدراسات أن خطر الوفاة لدى المدمنين كان أعلى بنحو 63 مرة مقارنة بغير المدمنين من أقرانهم.

  • يزداد خطر الوفاة بشكل كبير لدى المدمنين الذين لا يخضعون للمتابعة والعلاج.

  • يُعد تناول الجرعة الزائدة والإصابات الجسدية الرضحية من أهم أسباب الوفاة بين المدمنين.

العدوى والأمراض

  • يؤدي استخدام المخدرات غير النقية واتباع أساليب الحقن غير المعقمة إلى زيادة خطر التلوث والإصابة بالعدوى.

  • ترتفع معدلات الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الدم بين المدمنين، ومنها التهاب الكبد B والتهاب الكبد C والإيدز.

حوادث الطرق

  • ترتفع نسبة حوادث الطرق بشكل واضح بين المدمنين مقارنة بالأشخاص الذين يمرون بمرحلة الانسحاب أو يستخدمون الميثادون كبديل للمخدر.

الجرائم

  • قد يلجأ بعض المدمنين إلى ارتكاب الجرائم، مثل السرقة والسطو، بهدف توفير الأموال اللازمة للحصول على المخدرات.

التأثيرات الاجتماعية

  • ترتفع التكلفة الاجتماعية المرتبطة بالإدمان، وتشمل الجرائم، وانخفاض الإنتاجية المهنية، والمشكلات الصحية التي تتطلب الرعاية الطبية، والحاجة إلى الدعم الاجتماعي.

فرط التألم

  • قد يؤدي الاستخدام طويل الأمد للأفيونات إلى زيادة الإحساس بالألم استجابةً لمحفزات بسيطة، وهي حالة تُعرف باسم فرط التألم.

علاج الإدمان على الأفيون

  • توجد ثلاث استراتيجيات رئيسية لعلاج الإدمان على الأفيون، وهي الامتناع عن الأفيون، واستخدام النالتريكسون، واستخدام بدائل مثل الميثادون.

  • يعتمد اختيار الطريقة العلاجية على رغبة الشخص في الإقلاع، ومدة التعاطي، ودرجة الاعتماد، إضافة إلى العوامل البيئية والاجتماعية والنفسية.

الامتناع عن المخدر

  • تناسب هذه الطريقة بشكل عام الأشخاص الذين قرروا التوقف عن التعاطي بإرادتهم الشخصية وليس نتيجة الإكراه القانوني.

  • تناسب أيضًا الأشخاص الذين استخدموا المخدر لفترة قصيرة نسبيًا وبجرعات منخفضة.

النالتريكسون

  • يعمل النالتريكسون على حصر مواقع ارتباط الأفيونات في الجسم، مما يقلل تأثير المخدر ويمنع الشعور بالمتعة الناتج عن تعاطيه.

  • يمكن استخدام النالتريكسون على المدى الطويل.

  • من أبرز سلبياته أنه لا يمنع الأعراض الجسدية الشديدة المصاحبة للانسحاب من المخدر.

الميثادون

  • الميثادون أحد الأفيونات ضعيفة التأثير، ويستمر مفعوله لمدة يوم كامل.

  • لا يؤدي إلى التأثيرات القوية التي تسببها الأفيونات الأخرى، مثل النشوة والاكتئاب وتسكين الألم الحاد، لكنه يساعد على منع استخدام أفيونات أخرى وتخفيف الأعراض الصعبة المصاحبة للانسحاب.

  • يمكن استخدام الميثادون لفترات طويلة، وقد يستمر بعض المرضى في استخدامه لسنوات.

  • يساعد العلاج بالميثادون المدمن على العودة إلى ممارسة حياته بصورة طبيعية.

  • تشمل الآثار الجانبية للميثادون الإمساك، وانخفاض الأداء الجنسي، والتعرق، والوذمة المحيطية.

  • تشير العديد من الأبحاث إلى أن العلاج بالميثادون يُعد من أكثر الطرق فعالية في علاج الإدمان على الأفيون.