Clean Description

التسمم بالمواد الأفيونية

تعريف الأفيون

  • الأفيون هو مادة كيميائية تُستخرج من نبات الخشخاش، وينتمي إلى مجموعة واسعة من المواد الأفيونية التي تشمل مواد طبيعية وشبه صناعية وصناعية.

  • قد يؤدي تناول جرعات زائدة من الأفيون أو استخدامه لأغراض غير طبية إلى حدوث التسمم بالمواد الأفيونية، وهي حالة تتميز بتثبيط الجهاز العصبي المركزي والجهاز التنفسي، وقد تكون مهددة للحياة.

تأثير المواد الأفيونية على الجسم

  • تؤثر المواد الأفيونية على المستقبلات الموجودة في الخلايا، والتي ترتبط بشكل طبيعي بمواد ينتجها الجسم مثل الإندورفين والإنكيفالين والدينورفين.

  • توجد هذه المستقبلات في أجزاء مختلفة من الجسم، ويتركز معظم نشاطها في الجهاز العصبي، حيث تؤثر في الإشارات التي تنتقل عبر الأعصاب.

  • من أبرز تأثيرات المواد الأفيونية تسكين الألم، والشعور بالنشاط والمرح، والتخفيف من الشعور بالقلق.

أعراض التسمم بالمواد الأفيونية

الأعراض الرئيسية

  • تراجع مستوى الوعي، ويشمل ذلك فقدان الوعي بالمحيط، وعدم الاستجابة، والنعاس الشديد الذي قد يصل إلى فقدان الوعي الكامل وعدم الاستجابة حتى للألم.

  • انخفاض معدل التنفس، بحيث يصبح معدل التنفس لدى الشخص البالغ أقل من 12 مرة في الدقيقة.

  • انخفاض حجم النفس، إذ تقل حساسية الدماغ لتركيز ثاني أكسيد الكربون، مما يؤدي إلى انخفاض الرغبة في التنفس، وبالتالي انخفاض عدد مرات التنفس وانخفاض كمية الهواء الداخلة إلى الرئتين.

  • انخفاض حركة القولون، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالإمساك أو غياب أصوات حركة الأمعاء عند الفحص.

  • تضيق حدقات العينين، ويُعرف ذلك باسم تقبض الحدقات.

الأعراض الأقل شيوعًا

  • انخفاض معدل ضربات القلب وضغط الدم.

  • انخفاض درجة حرارة الجسم.

  • يُعد معدل التنفس من أهم المؤشرات على شدة التسمم بالمواد الأفيونية وعلى احتمالات التعافي.

أسباب وعوامل خطر التسمم بالمواد الأفيونية

  • تناول جرعة كبيرة تتجاوز الحد المسموح به من المواد الأفيونية المستخدمة لأغراض طبية، مثل تسكين الألم.

  • استخدام الأفيون بهدف الحصول على المتعة أو الشعور بالنشوة.

  • محاولة بعض المرضى النفسيين الانتحار أو إيذاء أنفسهم.

  • الخوف من الوقوع في أيدي السلطات، مما قد يدفع الشخص إلى إدخال كمية كبيرة من المواد الأفيونية إلى الجسم دفعة واحدة.

  • محاولة تهريب المخدرات عن طريق ابتلاع حاويات تحتوي على مواد أفيونية، حيث قد تتمزق هذه الحاويات وتؤدي إلى حدوث التسمم.

  • استخدام جرعة دوائية غير صحيحة، وخاصة لدى الأطفال.

مضاعفات التسمم بالمواد الأفيونية

  • قد تحدث الإصابة الرئوية الحادة بعد تلقي العلاج، ويُعتقد أنها تنتج عن محاولة الرئتين التعويض عن انخفاض معدل التنفس وحجمه، مما قد يؤدي إلى حدوث الوذمة الرئوية.

  • قد يحدث عدم انتظام في ضربات القلب نتيجة استخدام بعض المواد الأفيونية.

تشخيص التسمم بالمواد الأفيونية

الفحوص الأولية

  • عند ظهور أعراض التسمم، يجب أولًا فحص مستوى السكر في الدم، لأن انخفاض سكر الدم قد يؤدي إلى أعراض مشابهة لأعراض التسمم بالمواد الأفيونية، بينما يكون علاج هذه الحالة أسهل.

الفحوص اللازمة لتأكيد التشخيص

  • بعد استبعاد انخفاض مستوى السكر في الدم، يتم تقييم بعض الحالات والفحوص الإضافية وفقًا لظروف المريض.

  • عند الاشتباه بمحاولة الانتحار، ينبغي التحقق من مستوى الأسيتامينوفين، لاحتمال استخدامه مع أدوية أخرى.

  • إذا بقي المريض المصاب بالتسمم نائمًا لفترة طويلة دون حركة، يجب الاشتباه في حدوث انحلال الربيدات، الذي قد يؤدي إلى أضرار كبيرة في الكلى.

  • قد تؤدي بعض المواد الأفيونية إلى تغير معدل ضربات القلب، ولذلك يجب إجراء تخطيط كهربية القلب.

  • عند الاشتباه في محاولة تهريب المواد الأفيونية عن طريق ابتلاعها، ينبغي تصوير البطن للتحقق من وجود ثقوب في الحاويات التي تحتوي على المواد الأفيونية.

  • يعتمد تشخيص التسمم بالمواد الأفيونية بشكل أساسي على حالة المريض وأعراضه، وليس فقط على وجود المواد الأفيونية في الدم أو البول.

علاج التسمم بالمواد الأفيونية

دعم التنفس

  • تتمثل أخطر مضاعفات التسمم بالمواد الأفيونية في حدوث تثبيط للجهاز التنفسي، ولذلك يجب إعطاء الأولوية للحفاظ على وصول الأكسجين إلى الجسم بالشكل الصحيح.

  • قد يقتصر العلاج على تزويد المريض بالأكسجين، بينما قد تتطلب الحالات الأكثر شدة استخدام التنفس الصناعي، وذلك وفقًا لدرجة تأثر التنفس.

  • يجب قياس ومتابعة مستويات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون لدى المريض خلال مراحل العلاج.

النالوكسون

  • يُستخدم النالوكسون للحد من تأثير المواد الأفيونية على الجهاز العصبي المركزي، مما يساعد على منع الأضرار الناتجة عن تثبيط الجهاز التنفسي.

  • يُعطى النالوكسون عادةً ببطء عبر الوريد، ويكون الهدف الأساسي من العلاج هو إعادة التنفس إلى معدله الطبيعي.

  • قد يؤدي إعطاء كمية كبيرة من النالوكسون إلى ظهور أعراض تشبه متلازمة الفطام، ولذلك يجب الحذر أثناء استخدامه.

  • قد يستمر إعطاء النالوكسون إلى أن يتم التخلص من المواد الأفيونية الموجودة في مجرى الدم، مع مراعاة كمية المادة المستخدمة ونوعها.

الحد من امتصاص المواد الأفيونية

  • في الحالات التي يُخشى فيها من ابتلاع كمية كبيرة من المواد الأفيونية، يمكن إعطاء محلول بولي إيثيلين جلايكول مع الإلكتروليتات للحد من امتصاص المواد الأفيونية إلى مجرى الدم.

علاج انخفاض ضغط الدم

  • عند حدوث انخفاض في ضغط الدم، قد يكون إعطاء السوائل كافيًا في معظم الحالات.