Clean Description

سرطان البروستاتا

تعريف سرطان البروستاتا

  • سرطان البروستاتا هو سرطان ينشأ ويتطور داخل غدة البروستاتا، أو الموثة.

  • تشبه غدة البروستاتا حبة الجوز، وتتمثل وظيفتها في إنتاج السائل المنوي الذي يغذي الخلايا المنوية ويساعد على نقلها.

  • يعد سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الرجال.

  • قد يسبب تشخيص سرطان البروستاتا القلق والخوف، سواء بسبب خطورة المرض أو بسبب الآثار الجانبية المحتملة للعلاج، ومنها مشكلات التحكم في المثانة وضعف الانتصاب.

  • تحسنت وسائل تشخيص سرطان البروستاتا وخيارات علاجه بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.

  • غالبًا ما يبقى سرطان البروستاتا محصورًا داخل الغدة في مراحله الأولى، وقد تنمو بعض أنواعه ببطء وتحتاج إلى علاج محدود أو لا تحتاج إلى علاج، بينما تكون أنواع أخرى أكثر شراسة وسرعة في الانتشار.

  • يزداد احتمال نجاح العلاج عند اكتشاف سرطان البروستاتا في مرحلة مبكرة، عندما يكون الورم لا يزال محصورًا داخل الغدة.

أعراض سرطان البروستاتا

  • لا يسبب سرطان البروستاتا في مراحله الأولى عادةً أعراضًا واضحة يمكن ملاحظتها.

  • قد لا يتم تشخيص المرض إلا بعد انتشار الورم خارج غدة البروستاتا.

  • غالبًا ما يتم اكتشاف سرطان البروستاتا للمرة الأولى أثناء فحص روتيني لمستوى المستضد البروستاتي النوعي أو أثناء الفحص الإصبعي للمستقيم.

  • تختلف الأعراض عند ظهورها بحسب درجة تطور الورم ومدى انتشاره.

أعراض مرتبطة بالتبول

  • قد يسبب الورم مشكلات في التبول نتيجة ضغطه على المثانة أو الإحليل.

  • ومع ذلك، فإن مشكلات التبول غالبًا ما تكون ناتجة عن حالات حميدة في البروستاتا، مثل تضخم البروستاتا الحميد أو التهاب البروستاتا.

  • تقل نسبة حالات سرطان البروستاتا التي تظهر فيها مشكلات التبول كأعراض أولية عن 5%.

  • تشمل العلامات المرتبطة بالتبول:

    • صعوبة في التبول.

    • بدء تدفق البول ثم توقفه أكثر من مرة أثناء التبول.

    • ضعف تدفق البول.

أعراض أخرى

  • قد يؤدي سرطان البروستاتا أو الأورام الموجودة بالقرب من الغدة إلى:

    • ظهور الدم في البول.

    • ظهور الدم في السائل المنوي.

  • عند انتشار السرطان إلى الغدد الليمفاوية، قد تظهر:

    • تورم في الساقين.

    • الشعور بعدم الراحة في منطقة الحوض.

  • عند انتشار السرطان إلى العظام، قد تظهر:

    • آلام مستمرة في العظام.

    • كسور العظام.

    • الضغط على العمود الفقري.

أسباب وعوامل خطر سرطان البروستاتا

  • يحدث السرطان نتيجة تكاثر الخلايا غير الطبيعية بسرعة أكبر من الخلايا الطبيعية وعدم موتها بصورة طبيعية.

  • تستطيع الخلايا السرطانية غزو الأنسجة السليمة وتدميرها، كما يمكنها الانتقال إلى أعضاء أخرى عن طريق الدم أو الجهاز اللمفاوي.

  • قد يبدأ الورم السرطاني في صورة تجمعات صغيرة من الخلايا لا يمكن رؤيتها إلا بالمجهر، ثم تستمر في النمو لتصبح نسيجًا أكثر كثافة وصلابة.

  • لا يزال السبب الدقيق لتكوين سرطان البروستاتا وتطوره غير معروف.

  • يعتقد الباحثون أن مجموعة من العوامل قد تشترك في حدوث المرض، ومنها الوراثة والعرق والهرمونات والتغذية والعوامل البيئية.

عوامل خطر سرطان البروستاتا

  • العمر: يزداد خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بعد سن 50 عامًا.

  • التاريخ العائلي: يزداد خطر الإصابة إذا كان الأب أو أحد الأشقاء مصابًا بسرطان البروستاتا.

  • التغذية: قد يرتبط النظام الغذائي الغني بالدهون وزيادة الوزن بارتفاع خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

  • ارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون: يحفز التستوستيرون نمو غدة البروستاتا، وقد يرتبط ارتفاع مستوياته بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

  • قد يؤدي العلاج الذي يعتمد على هرمون التستوستيرون إلى تحفيز نمو سرطان البروستاتا وانتشاره إذا كان موجودًا بالفعل.

  • قد يؤدي العلاج طويل الأمد بهرمون التستوستيرون أيضًا إلى تضخم البروستاتا الحميد.

مضاعفات سرطان البروستاتا

  • قد تنتج مضاعفات سرطان البروستاتا عن المرض نفسه أو عن علاجه.

  • من أبرز المخاوف لدى الرجال تأثير العلاج في الوظيفة الجنسية، بما في ذلك سرعة القذف أو عدم القدرة على الوصول إلى الانتصاب الكافي للجماع.

  • تتوفر علاجات مختلفة للتعامل مع هذه المشكلات.

  • تشمل المضاعفات الأكثر شيوعًا:

    • الاكتئاب.

    • انتشار السرطان.

    • الألم.

    • صعوبات التبول وفقدان السيطرة على البول.

    • ضعف الأداء الجنسي أو العجز الجنسي.

تشخيص سرطان البروستاتا

  • قد لا يصاحب سرطان البروستاتا أعراض واضحة في مراحله الأولى.

  • يمكن اكتشاف المرض من خلال بعض فحوص الكشف المبكر، ومنها:

    • الفحص الإصبعي للمستقيم.

    • فحص المستضد البروستاتي النوعي.

    • التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المستقيم.

    • أخذ خزعة من غدة البروستاتا.

تحديد مدى انتشار سرطان البروستاتا

  • بعد تأكيد الإصابة بسرطان البروستاتا، قد يحتاج المريض إلى فحوص إضافية لتحديد مدى انتشار المرض.

  • لا يحتاج معظم الرجال إلى إجراء فحوص إضافية، ويمكنهم الانتقال إلى العلاج بناءً على خصائص الورم ونتائج فحص المستضد البروستاتي النوعي.

  • تشمل الفحوص المستخدمة لتحديد مدى انتشار المرض:

    • مسح العظام.

    • التصوير بالموجات فوق الصوتية.

    • التصوير المقطعي المحوسب.

    • التصوير بالرنين المغناطيسي.

    • أخذ خزعة من الغدد الليمفاوية.

تصنيف سرطان البروستاتا

  • بعد تأكيد وجود السرطان من خلال الخزعة، يتم تصنيف الورم لتحديد درجة شراسته ومدى قدرته على الانتشار.

  • يتم فحص عينات الأنسجة ومقارنة الخلايا السرطانية بالخلايا الطبيعية في البروستاتا.

  • كلما زاد الاختلاف بين الخلايا السرطانية والخلايا الطبيعية، ارتفعت درجة شراسة الورم وزاد احتمال انتشاره بسرعة.

  • تختلف الخلايا السرطانية في شكلها وحجمها، وقد تكون بعض الخلايا أكثر شراسة من غيرها.

  • يحدد اختصاصي علم الأمراض أنواع الخلايا السرطانية الأكثر شراسة ودرجة خطورتها.

  • يعد مقياس غليسون من أكثر المقاييس شيوعًا لتحديد درجة سرطان البروستاتا.

  • يعتمد مقياس غليسون على تصنيف نوعين من أنماط خلايا سرطان البروستاتا من 1 إلى 5 وفق شكلها تحت المجهر.

  • يتم جمع الدرجتين لتحديد الدرجة العامة للورم، ويمكن أن تتراوح النتيجة من 2 إلى 10.

مراحل سرطان البروستاتا

  • بعد تحديد درجة شراسة السرطان، يتم تحديد مرحلته لمعرفة مدى انتشاره.

المرحلة الأولى

  • يكون السرطان في مرحلة مبكرة جدًا.

  • يظل الورم محصورًا في منطقة مجهرية صغيرة جدًا ولا يستطيع الطبيب اكتشافه عن طريق اللمس.

المرحلة الثانية

  • يمكن اكتشاف الورم، لكنه يظل محصورًا داخل غدة البروستاتا.

المرحلة الثالثة

  • يكون السرطان قد انتشر خارج غدة البروستاتا إلى الحويصلتين المنويتين أو الأنسجة المجاورة.

المرحلة الرابعة

  • يكون السرطان قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية أو العظام أو الرئتين أو أعضاء أخرى في الجسم.

علاج سرطان البروستاتا

  • توجد عدة خيارات لعلاج سرطان البروستاتا.

  • قد يكون الجمع بين أكثر من طريقة علاجية هو الخيار الأنسب لبعض الرجال، مثل الجمع بين الجراحة والعلاج الإشعاعي أو بين العلاج الإشعاعي والعلاج الهرموني.

  • يعتمد اختيار العلاج على عدة عوامل، منها سرعة نمو الورم، ومدى انتشاره، وعمر الرجل، ومتوسط العمر المتوقع، والفوائد والآثار الجانبية المحتملة لكل علاج.

العلاج الإشعاعي الخارجي

  • يعتمد العلاج الإشعاعي الخارجي على استخدام أشعة سينية قوية لتدمير الخلايا السرطانية.

  • يمكن أن يؤثر الإشعاع أيضًا في بعض الأنسجة السليمة.

  • تشمل الآثار الجانبية المحتملة:

    • صعوبات التبول.

    • البراز الرخو.

    • النزيف من المستقيم.

    • الشعور بعدم الراحة أثناء التبرز.

    • الشعور المستمر بالحاجة إلى التبرز.

    • آثار جانبية تؤثر في النشاط الجنسي.

غرس الطعوم المشعة

  • تعتمد هذه الطريقة على زرع طعوم مشعة داخل غدة البروستاتا.

  • تعرف هذه الطريقة بالمعالجة الكثبية، وتوفر جرعة إشعاعية أعلى من العلاج الإشعاعي الخارجي وعلى فترة زمنية أطول.

  • تستخدم عادةً لعلاج الرجال الذين يكون الورم لديهم صغيرًا أو متوسط الحجم ودرجة المرض لديهم منخفضة.

  • تشمل الآثار الجانبية المحتملة:

    • صعوبات التبول.

    • الآثار الجانبية المتعلقة بالنشاط الجنسي.

    • الأعراض الشرجية.

العلاج الهرموني

  • يهدف العلاج الهرموني إلى منع الجسم من إنتاج هرمون التستوستيرون الذي يمكن أن يحفز نمو الخلايا السرطانية.

  • تشمل الآثار الجانبية المحتملة:

    • تضخم الثديين.

    • انخفاض الرغبة الجنسية.

    • العجز الجنسي.

    • نوبات الشعور بالحرارة.

    • زيادة الوزن.

    • انخفاض الكتلة العضلية.

    • انخفاض كتلة العظام.

  • قد تسبب الأدوية الهرمونية أيضًا الغثيان والإسهال والتعب وبعض الأضرار في الكبد.

استئصال غدة البروستاتا

  • يتم استئصال غدة البروستاتا جراحيًا غالبًا لعلاج السرطان الذي لا يزال محصورًا داخل الغدة.

  • أثناء الجراحة، تتم إزالة البروستاتا والعقد الليمفاوية المجاورة لها باستخدام تقنيات جراحية مختلفة.

  • قد تؤثر الجراحة في العضلات والأعصاب المسؤولة عن التحكم في التبول والوظيفة الجنسية.

  • تشمل الطرق الجراحية لاستئصال البروستاتا الجراحة فوق العانة أسفل البطن وجراحة العجان.

  • قد يؤدي استئصال البروستاتا إلى العجز الجنسي.

  • يمكن أيضًا إجراء استئصال البروستاتا بالمنظار بمساعدة الروبوت.

المراقبة والانتظار

  • يمكن في بعض الحالات اختيار المراقبة والانتظار تحت إشراف طبي ومتابعة دقيقة.

  • يساعد فحص المستضد البروستاتي النوعي في الكشف عن سرطان البروستاتا في مراحله المبكرة، وقد يسمح لبعض الرجال باختيار المراقبة الدقيقة بدلًا من العلاج الفوري.

العلاج الكيميائي

  • يمكن استخدام العلاج الكيميائي ضمن خيارات علاج سرطان البروستاتا، خاصة في الحالات التي تتطلب علاجًا جهازيًا.

العلاج بالتجميد

  • يعتمد العلاج بالتجميد على استخدام درجات حرارة منخفضة لتدمير الخلايا السرطانية في البروستاتا.

العلاج الجيني والعلاج المناعي

  • يمكن استخدام بعض العلاجات الجينية أو العلاجات التي تعتمد على تنشيط جهاز المناعة ضمن خيارات علاج سرطان البروستاتا.

الوقاية من سرطان البروستاتا

  • لا توجد طريقة تضمن منع الإصابة بسرطان البروستاتا، لكن يمكن اتخاذ بعض التدابير التي قد تساعد في تقليل خطر الإصابة أو الحد من تطور المرض.

  • تشمل هذه التدابير:

    • اتباع نظام غذائي صحي.

    • ممارسة النشاط البدني بانتظام.

  • أظهرت بعض الدراسات أن دواء فيناستريد قد يساعد في منع أو إبطاء تطور سرطان البروستاتا لدى الرجال الذين تبلغ أعمارهم 55 عامًا فأكثر.

  • يستخدم فيناستريد حاليًا لعلاج تضخم البروستاتا وتساقط الشعر لدى الرجال.

  • قد يؤدي الدواء إلى زيادة المشكلات الجنسية، كما قد يزيد قليلًا من خطر الإصابة بأنواع أكثر شراسة من سرطان البروستاتا.

  • لذلك لا يوصى حاليًا باستخدام فيناستريد بصورة روتينية بهدف الوقاية من سرطان البروستاتا.