Clean Description

السعال

تعريف السعال

  • السعال هو رد فعل طبيعي يساعد الجسم على التخلص من الأجسام الغريبة والمخاط الموجود في الرئتين والشعب الهوائية.

  • قد يصاحب السعال خروج البلغم في العديد من الحالات المرضية.

  • يختلف السعال باختلاف أسبابه، وقد يكون مؤقتًا أو مزمنًا.

كيفية حدوث السعال

  • عند وجود جسم غريب أو التهاب في المجاري التنفسية، تستشعره المستقبلات الحسية الموجودة فيها.

  • ترسل هذه المستقبلات إشارات إلى جذع الدماغ، مما يؤدي إلى تنشيط عضلات التنفس والحجاب الحاجز.

  • ينتج عن ذلك إخراج الهواء بقوة من الرئتين للمساعدة على تنظيف المجاري التنفسية.

  • السعال المصحوب بالبلغم هو السعال الذي تخرج خلاله إفرازات.

  • تتكون هذه الإفرازات من المخاط الذي تنتجه الشعب الهوائية لحماية الممرات التنفسية من الملوثات.

  • قد يحتوي البلغم على الدم أو المخاط أو الصديد، وقد يختلف لونه ليكون أخضر أو أصفر أو أبيض أو ورديًا أو أحمر داكنًا.

أعراض السعال

  • السعال بحد ذاته عرض وليس مرضًا مستقلًا.

  • غالبًا ما يتم تحديد السبب بعد ظهور أعراض أخرى أو بعد إجراء الفحص الجسدي والفحوصات التصويرية اللازمة.

أسباب وعوامل خطر السعال

  • قد يكون السعال المصحوب بالبلغم ناتجًا عن إفرازات مخاطية مصدرها الرئتان أو أجزاء الجهاز التنفسي العلوي مثل الأنف والجيوب الأنفية.

  • يمكن أن ينتقل المخاط من الأنف أو الجيوب الأنفية إلى الشعب الهوائية عبر الجزء الخلفي من الحلق بفعل الجاذبية.

أسباب السعال المصحوب بالبلغم

  • الأمراض الفيروسية، مثل نزلات البرد والإنفلونزا، والتي قد تسبب السعال نتيجة نزول المخاط من الأنف إلى الحلق.

  • الالتهابات، مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية والتهاب الجيوب الأنفية والسل.

  • أمراض الرئة المزمنة، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن، حيث قد يكون السعال المصحوب بالبلغم أحد أعراض تفاقم المرض.

  • الارتجاع المعدي المريئي، إذ يمكن أن تؤدي أحماض المعدة المرتدة عبر العضلة العاصرة العلوية للمريء إلى حدوث السعال، وغالبًا ما يظهر ليلًا بسبب الجاذبية.

  • تصريف المخاط عبر الجزء الخلفي من الحلق، وهو ما قد يسبب الحاجة إلى تنظيف الحلق أو حكه.

  • التدخين، الذي يؤدي إلى أضرار في المجاري التنفسية والرئتين وقد يسبب السعال المزمن المصحوب بالمخاط.

مضاعفات السعال

  • تشمل المضاعفات الأكثر شيوعًا للسعال:

    • ألم في الصدر والبطن.

    • عدم القدرة على التحكم في البول أو سلس البول أثناء السعال.

    • الإرهاق.

  • قد تؤدي نوبات السعال الشديدة إلى الإغماء نتيجة انخفاض تدفق الدم إلى القلب بسبب ارتفاع الضغط داخل الصدر.

  • قد تسبب نوبات السعال الشديدة كسورًا في الأضلاع حتى لدى الأشخاص الأصحاء.

  • ينبغي الانتباه بشكل خاص لدى الأشخاص المصابين بأمراض تضعف العظام، مثل هشاشة العظام أو الآفات الأخرى التي تصيب العظام.

تشخيص السعال

  • لأن السعال يعد عرضًا وليس مرضًا، يجري الطبيب فحصًا جسديًا شاملًا للبحث عن الأعراض الأخرى وتحديد السبب.

  • تشمل الفحوصات التي يمكن استخدامها للمساعدة في التشخيص:

    • فحص إشباع الدم بالأكسجين باستخدام جهاز يوضع على الإصبع.

    • فحص أداء الرئتين من خلال قياس ذروة تدفق الزفير أو قياس التنفس، للمساعدة في تشخيص الربو وأمراض الرئة الأخرى.

    • فحوص التصوير، مثل الأشعة السينية للصدر عند وجود دلائل مرضية أثناء الفحص الجسدي والاستماع إلى الرئتين.

    • مسحة الحلق للكشف عن بكتيريا الشاهوق.

    • التصوير المقطعي المحوسب للجيوب الأنفية.

    • فحص تصريف المخاط عبر الجزء الخلفي من الحلق.

    • اختبار حموضة المريء للكشف عن الارتجاع المعدي المريئي.

علاج السعال

علاج السعال الحاد

  • يعتمد العلاج على معالجة المرض المسبب للسعال، إلى جانب التعامل مع رد فعل السعال والعوامل التي تزيد من شدته.

  • تشمل العلاجات المستخدمة:

    • الأدوية المضادة للفيروسات، وهي نادرة الاستخدام، والمضادات الحيوية في حالات العدوى البكتيرية.

    • أدوية ناهضات البيتا للتخفيف من التهاب الشعب الهوائية.

    • مضادات الهيستامين والستيرويدات ومضادات الاحتقان لعلاج تصريف المخاط عبر الجزء الخلفي من الحلق.

    • أدوية تقليل حموضة المعدة لعلاج الارتجاع المعدي المريئي.

علاج رد فعل السعال

  • يمكن استخدام أدوية تؤثر على جذع الدماغ لرفع عتبة التحفيز وتقليل رد فعل السعال، وذلك بعد استشارة الطبيب.

علاج السعال المزمن

  • يمكن استخدام المضادات الحيوية لعلاج الشاهوق والحد من انتقال العدوى.

  • في الحالات المستعصية، يمكن استخدام التخدير الموضعي المستنشق ومورفين سلفات، ولكن ذلك نادرًا ما يستخدم.

الوقاية من السعال

  • تعتمد الوقاية على تجنب العوامل المسببة للسعال.

  • تشمل أهم وسائل الوقاية:

    • الحفاظ على النظافة الشخصية خلال فصل الشتاء للحد من العدوى الفيروسية والبكتيرية.

    • الامتناع عن التدخين المباشر والتعرض للتدخين السلبي.

    • تجنب الملوثات البيئية.

    • اتباع نظام غذائي صحي للمساعدة في تقوية المناعة.

العلاجات البديلة

  • لا يعد استخدام الإخناسيا وفيتامين C بعد ظهور السعال علاجًا فعالًا.

علاج السعال منزليًا

الزعتر

  • قد يساعد الزعتر في تخفيف السعال والتهابات المجاري التنفسية بفضل مركباته المهدئة.

  • يمكن تحضيره بخلط ملعقتين صغيرتين من الزعتر المطحون مع كوب من الماء الساخن وتركه مغطى لمدة 10 دقائق.

الكتان والعسل والليمون

  • قد يساعد غلي بذور الكتان في تهدئة الشعب الهوائية.

  • يمكن إضافة العسل والليمون للاستفادة من خصائصهما المضادة للالتهاب.

  • يتم غلي ملعقتين إلى ثلاث ملاعق من بذور الكتان في كوب من الماء، ثم إضافة 3 ملاعق من العسل وعصير الليمون.

الليمون

  • يمكن وضع القليل من الفلفل الأسود والملح على الليمون وتناوله لتخفيف السعال.

الحليب

  • يمكن خلط العسل مع الحليب الدافئ وتناوله للمساعدة في تخفيف السعال.