Clean Description

الأورام الدماغية الأولية

تعريف الأورام الدماغية الأولية

  • الأورام الدماغية الأولية هي أورام ينشأ مصدرها من نسيج الدماغ نفسه أو من الأغلفة المحيطة به.

  • تعد أقل شيوعًا من الأورام السرطانية التي تنتقل إلى الدماغ، وتمثل نحو 1-2% من إجمالي الأورام الخبيثة لدى البالغين، بينما تصل نسبتها إلى نحو 20% لدى الأطفال.

  • لا تمثل هذه الأورام مرضًا واحدًا، وإنما تشمل مجموعة متنوعة من الأمراض، مما يجعل علاجها من التحديات المهمة في الطب الحديث.

أنواع الخلايا التي تنشأ منها الأورام الدماغية

  • يتكون الدماغ والنخاع الشوكي بشكل رئيسي من نوعين من الخلايا:

    • الخلايا العصبية التي تتولى نقل الإشارات.

    • الخلايا الداعمة أو الخلايا الدبقية.

  • قد تنشأ الأورام في حالات نادرة من الخلايا العصبية، إلا أن معظم الأورام الدماغية الأولية تنشأ من الخلايا الداعمة، أو أغلفة الدماغ المعروفة بالسحايا، أو الأوعية الدموية، أو الخلايا اللمفاوية.

  • تختلف هذه الأورام في درجة خبثها، فالأورام منخفضة الدرجة تنمو ببطء ويكون متوسط العمر المتوقع للمصابين بها طويلًا، بينما تتميز الأورام عالية الخبث بنمو أكثر سرعة وشدة.

الورم النجمي

  • الورم النجمي هو أحد الأورام التي تنشأ من الخلايا الداعمة النجمية، ويظهر بشكل شائع لدى كبار السن.

  • في الحالات الأقل خبثًا، يظهر غالبًا لدى الشباب ويتطور ببطء، ولا يعاني معظم المرضى من أعراض عصبية شديدة.

  • يعتمد العلاج على الاستئصال الجراحي الكامل للورم قدر الإمكان، وقد يكون الاستئصال كافيًا للشفاء في بعض الحالات.

الأورام النجمية الخبيثة

  • تشمل الأورام النجمية الخبيثة الورم النجمي الكشمي والورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال.

  • قد تسبب هذه الأورام تغيرات في الوعي أو الشخصية، أو شللًا في الأعصاب، إضافة إلى الوذمة الدماغية.

  • تهدف الجراحة إلى تخفيف الضغط داخل الجمجمة وتقليل الوذمة.

  • إذا امتد الورم إلى جانبي الدماغ أو أصاب مناطق حيوية، فقد يتعذر استئصاله جراحيًا، ويقتصر الإجراء على أخذ خزعة.

  • تستخدم الستيرويدات لتقليل الوذمة، كما يستخدم العلاج الإشعاعي لاستهداف الورم.

  • تكون فعالية العلاج الكيميائي محدودة بسبب الحاجز الدموي الدماغي، إلا أنه يمكن استخدام تقنيات تجريبية لتجاوز هذا الحاجز، مثل فتحه مؤقتًا أو إيصال الدواء مباشرة إلى الورم.

الورم الدبقي قليل التغصن

  • الورم الدبقي قليل التغصن هو مجموعة من الأورام التي تنشأ من الخلايا الداعمة.

  • تختلف هذه الأورام في درجة خبثها.

  • تتميز بحساسيتها للعلاج الكيميائي مقارنة بالورم النجمي، لذلك يمثل العلاج الدوائي جزءًا مهمًا من العلاج إلى جانب الجراحة والعلاج الإشعاعي.

اللمفومة الأولية للدماغ

  • اللمفومة الأولية للدماغ هي ورم ينشأ من الخلايا اللمفاوية.

  • ازدادت معدلات انتشارها خلال السنوات الأخيرة.

  • يعتمد علاجها الأساسي على العلاج الكيميائي.

  • لا يعبر الميثوتريكسات الحاجز الدموي الدماغي بسهولة، لذلك يتم استخدام جرعات مرتفعة جدًا منه، ثم معادلة تأثيره باستخدام دواء آخر بعد فترة قصيرة.

الورم الوعائي

  • الورم الوعائي هو ورم دماغي حميد ينشأ من أغلفة الدماغ.

  • يزداد ظهوره لدى الأشخاص الذين تعرضوا للعلاج الإشعاعي خلال مرحلة الطفولة.

  • يعد الاستئصال الجراحي العلاج الأساسي له.

  • تساعد التقنيات الحديثة الجراح أثناء العملية، ومنها التصوير ثلاثي الأبعاد والتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، في تحديد المناطق الحيوية وتجنب إصابتها.

الأورام الدماغية لدى الأطفال

  • تعد الأورام الدماغية ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعًا في مرحلة الطفولة.

  • قد ترتبط هذه الأورام ببعض الاضطرابات الوراثية.

  • غالبًا ما تصيب الجزء الخلفي من الدماغ.

  • قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع الضغط داخل الجمجمة، وزيادة محيط الرأس لدى الرضع، وتوسع البطينات الدماغية لدى الأطفال الأكبر سنًا.

الورم الأرومي النخاعي

  • الورم الأرومي النخاعي هو أكثر أورام الدماغ شيوعًا لدى الأطفال.

  • يعد ورمًا خبيثًا ينشأ من الخلايا الجنينية في الجهاز العصبي.

  • يتميز بقدرته العالية على الانتشار عبر السائل النخاعي إلى مناطق أخرى من الجهاز العصبي المركزي، وقد يصل أحيانًا إلى أعضاء أخرى.

  • يحتاج علاجه إلى الجمع بين الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي.

الورم البطاني العصبي

  • ينشأ الورم البطاني العصبي من الخلايا التي تبطن بطينات الدماغ.

  • لدى الأطفال، يميل هذا الورم إلى أن يكون أكثر خبثًا وقد ينتشر عبر السائل النخاعي.

  • يكون علاجه مشابهًا لعلاج الورم الأرومي النخاعي.

  • لدى البالغين، يكون غالبًا حميدًا، ويمكن الاكتفاء بالجراحة في كثير من الحالات.