التهاب المستقيم
تعريف التهاب المستقيم وأسبابه
التهاب المستقيم هو التهاب الغشاء المخاطي للمستقيم، قد يكون حاداً أو مزمناً. يمكن أن يحدث نتيجة عدوى، أو علاج إشعاعي، أو جراحة، أو أدوية مثل مضادات الالتهاب، أو نقص تدفق الدم الناتج عن أمراض قلبية، أو أهبة تخثر، أو أدوية منع الحمل الفموية.
تشخيص التهاب المستقيم
عند استمرار الإسهال الدموي أكثر من أسبوع، يتم التشخيص عبر فحوصات الدم، تحليل البراز، والتنظير السيني.
ارتباط التهاب المستقيم بأمراض الأمعاء الالتهابية
قد يترافق التهاب المستقيم مع التهاب الأمعاء الغليظة التقرحي الذي يبدأ من الشرج. في مرض كرون لا يمتد الالتهاب الرئيسي إلى المستقيم بل قد تظهر تقرحات محدودة، ويشخص كلا المرضين بالتنظير القولوني وأخذ الخزعة. في حال وجود قرحة وحيدة مجهولة السبب في القولون، قد تشبه التهاب الأمعاء التقرحي، وتؤكد الخزعة التشخيص، ويركز العلاج على تخفيف الإمساك.
أعراض التهاب المستقيم
قد يكون التهاب المستقيم حاداً أو مزمناً، وتشمل أعراضه الإسهال، الحمى، وجود دم ومخاط في البراز، والزحير وهو إحساس ملح بالحاجة إلى التبرز أو التبول مع صعوبة في الإخراج. تختلف شدة الأعراض حسب درجة الالتهاب والسبب المباشر.
أسباب وعوامل خطر التهاب المستقيم
تتعدد أسباب التهاب المستقيم، وأكثرها شيوعاً العدوى بالجراثيم، الفطريات، أو الفيروسات. الجراثيم الأكثر شيوعاً هي الإشريكية القولونية، السلمونيلا، الشيغيلة، والعطيفة الصانمية. غالباً ما تزول هذه العدوى تلقائياً خلال أسبوع، ولا تستخدم المضادات الحيوية إلا في الحالات الشديدة. قد تسبب ميكروبات أخرى العدوى لدى مرضى نقص المناعة مثل الإيدز.
مضاعفات التهاب المستقيم
قد يؤدي التهاب المستقيم إلى التهاب القولون والمستقيم، خاصة في حالات التهاب الرتج. يعاني المريض من حمى وألم في أسفل البطن الأيسر، وقد يتطور المرض إلى خراج حول الأمعاء الغليظة في بعض الحالات.
علاج التهاب المستقيم
يعتمد العلاج على المسبب، ويشمل المضادات الحيوية عند وجود عدوى بكتيرية، مع المراقبة الطبية. في الحالات الحادة أو عند حدوث مضاعفات، قد يحتاج إلى تدخل جراحي بعد وقت قصير من بدء النوبة.