الأورام الليفية الرحمية
تعريف الأورام الليفية الرحمية
-
الأورام الليفية الرحمية هي أورام حميدة تنشأ من عضلة الرحم، وتظهر لدى نحو ربع النساء في سن الخصوبة.
-
تُعرف أيضاً باسم أورام الرحم الليفية أو ورم الرحم الليفي.
-
يزداد احتمال ظهور هذه الأورام مع التقدم في العمر، كما قد تزداد المشكلات المرتبطة بها.
-
من أبرز المشكلات التي قد ترتبط بها العقم، والإجهاض المتكرر، وغزارة نزيف الطمث، وآلام الحوض أثناء الدورة الشهرية.
-
قد تؤثر هذه الأعراض بشكل كبير في جودة حياة المرأة.
-
تعد الأورام الليفية من الأسباب الرئيسية التي قد تؤدي إلى إجراء استئصال الرحم في العالم الغربي.
تأثير الهرمونات على الأورام الليفية
-
تتأثر الأورام الليفية بالهرمونات الجنسية، وخاصة هرموني الإستروجين والبروجسترون.
-
يمكن للأدوية التي تثبط تأثير هذه الهرمونات أن تساعد في الحد من نمو الأورام.
-
من هذه الأدوية العلاجات المحاكية لهرمون GNRH، والتي تسبب حالة مشابهة لفترة ما بعد انقطاع الطمث.
-
يكون تأثير هذه الأدوية مؤقتاً، كما قد ترتبط بآثار جانبية كبيرة.
علاج الأورام الليفية الرحمية
استئصال الرحم
-
كان استئصال الرحم بالجراحة من العلاجات الشائعة للأورام الليفية، خاصة عند عدم توفر علاج دوائي فعال للقضاء عليها.
-
يؤدي استئصال الرحم إلى منع ظهور أورام إضافية وإزالة الأعراض المرتبطة بها، مثل غزارة نزيف الطمث وآلام أسفل البطن.
-
في السنوات الأخيرة، زاد اهتمام بعض النساء بالعلاجات الأقل تدخلاً بدلاً من استئصال الرحم.
-
تتميز معظم هذه الإجراءات بعدم الحاجة إلى فتح البطن، كما أن فترة العلاج والتعافي تكون أقصر مقارنة باستئصال الرحم.
-
يعتمد اختيار الطريقة المناسبة على موقع الورم وعدد الأورام وحجمها، إضافة إلى عمر المرأة ورغبتها في الحمل مستقبلاً.
استئصال الورم بتنظير الرحم
-
تناسب هذه الطريقة الأورام الموجودة تحت الغشاء المخاطي والتي يصل حجمها إلى نحو 5 سنتيمترات.
-
تكون هذه الأورام في كثير من الحالات سبباً في غزارة نزيف الطمث والإجهاضات المتكررة.
-
يتم إجراء العملية عبر المهبل باستخدام منظار القطع، حيث يتم استئصال الورم بواسطة لولب كهربائي دون الحاجة إلى شق البطن.
-
قد تحتاج بعض النساء إلى العلاج قبل العملية باستخدام حقن محاكية لهرمون GNRH لتقليل حجم الورم وتقصير مدة العملية.
-
غالباً ما تتطلب العملية البقاء في المستشفى لمدة يوم واحد، مع إمكانية العودة سريعاً إلى النشاط المعتاد.
-
لا تستدعي هذه العملية بالضرورة إجراء ولادة قيصرية في الحمل اللاحق.
-
يمكن استخدامها أيضاً لدى النساء بعد انقطاع الطمث عند وجود ورم رحمي مناسب للاستئصال.
-
تساعد هذه الجراحة في كثير من الحالات على تجنب استئصال الرحم والحفاظ على خصوبة المرأة.
استئصال الورم بالمنظار
-
تناسب هذه الطريقة النساء المصابات بأورام تحت المصلية التي تسبب الألم أو الشعور بالضغط في منطقة الحوض.
-
قد يؤدي الضغط الناتج عن الورم إلى التأثير في المثانة أو المستقيم.
-
يتم فصل الورم عن الرحم باستخدام أدوات تنظيرية، ثم إخراجه من البطن بواسطة جهاز قاطع يعمل على تقسيم الورم إلى أجزاء صغيرة.
-
يتم ترميم جدار الرحم من خلال خياطة المكان الذي أزيل منه الورم.
-
تكون فترة التعافي من هذه العملية أسرع مقارنة بالجراحة التي تتطلب شق البطن.
-
يمكن أيضاً استئصال الرحم العضلي بالكامل بهذه الطريقة، مع عنق الرحم أو بدونه.
-
يمكن إخراج الرحم عن طريق المهبل أو باستخدام الجهاز القاطع من خلال فتحة صغيرة في جدار البطن.
قسطرة وإغلاق شرايين الرحم
-
تعتمد هذه الطريقة على إدخال قسطرة إلى شرايين الحرقفة لتحديد الأوعية الدموية التي تغذي الرحم والورم الليفي.
-
بعد وصول القسطرة إلى شرايين الرحم، يتم حقن جزيئات صغيرة تؤدي إلى انسداد هذه الأوعية.
-
يتم إجراء العملية في قسم التصوير بالأشعة السينية.
-
تحتاج المريضة عادة إلى البقاء في المستشفى لمدة يوم أو يومين لتلقي الرعاية ومسكنات الألم.
-
أُجريت هذه العمليات بأعداد كبيرة في أنحاء العالم، وبلغت نسبة نجاحها أكثر من 90%.
-
لا تجرى هذه الطريقة عادة للنساء اللواتي لم يتجاوزن مرحلة الإنجاب، بسبب احتمال حدوث مضاعفات نادرة قد تؤدي إلى التأثير في وصول الدم إلى المبيض.
العلاج بالأمواج فوق الصوتية الموجهة
-
يعد العلاج بالأمواج فوق الصوتية الموجهة عالية الجهد باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي طريقة حديثة لعلاج الأورام الليفية.
-
تم استخدام هذه الطريقة في عدد من المراكز لدراسة إمكانية علاج الأورام باستخدام أمواج فوق صوتية دقيقة وعالية الجهد.
-
يؤدي العلاج إلى تسخين موضعي ونخر في الورم دون إتلاف عضلة الرحم.
-
يتم التحكم في الأمواج فوق الصوتية وتوجيهها إلى الورم باستخدام جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي.
-
يستغرق العلاج نحو 3 ساعات في قسم التصوير، وبعد الانتهاء يمكن للمريضة العودة إلى المنزل.