Clean Description

فحص تنظير الجهاز الهضمي

1. ما هو فحص تنظير الجهاز الهضمي

  • تنظير الجهاز الهضمي بالكبسولة هو فحص يستخدم لتصوير أجزاء من الجهاز الهضمي، وخاصة الأمعاء الدقيقة، التي يصعب الوصول إليها بواسطة تنظير المعدة والقولون التقليدي.

  • يستخدم الفحص بشكل خاص للكشف عن مصادر النزيف في الأمعاء الدقيقة عندما لا يتمكن تنظير المعدة وتنظير القولون من تحديد مصدر النزيف.

  • يتم ابتلاع كبسولة صغيرة أحادية الاستخدام تحتوي على كاميرا وجهاز لإرسال الصور.

  • تمر الكبسولة عبر الجهاز الهضمي وتلتقط صورًا متتابعة، ثم تُرسل هذه الصور إلى جهاز استقبال يحمله المريض.

  • يمكن أن يساعد الفحص في تشخيص حالات مثل:

    • خلل التنسج الوعائي في الأمعاء الدقيقة.

    • النزيف الخفي في الجهاز الهضمي.

    • داء كرون.

    • الأورام في الأمعاء الدقيقة.

2. الفئة المعرضة للخطر

  • لا يُنصح بإجراء فحص الكبسولة لدى الأشخاص الذين يعانون من:

    • تضيق في الجهاز الهضمي.

    • ناسور.

    • انسداد في الأمعاء.

    • الخضوع لعدة عمليات جراحية في منطقة البطن، بسبب زيادة احتمال حدوث انسداد.

    • بطء حركة الأمعاء، مثل خزل المعدة المرتبط غالبًا بمرض السكري.

    • صعوبة في البلع.

    • الحمل.

    • الحاجة إلى إجراء فحص الرنين المغناطيسي قبل التأكد من خروج الكبسولة من الجسم.

  • عند وجود شك في احتمال انحشار الكبسولة، يمكن إجراء فحص مسبق باستخدام كبسولة خاصة قابلة للتحلل، بهدف التأكد من إمكانية مرور الكبسولة عبر الأمعاء بأمان.

3. طريقة إجراء الفحص

الاستعداد للفحص

  • يجب اتباع التعليمات التي يحددها الطبيب قبل الفحص، وقد تشمل تناول السوائل الصافية خلال اليوم السابق للفحص.

  • يجب الصيام بشكل كامل قبل الفحص بنحو 10 ساعات.

  • يجب استشارة الطبيب بشأن الأدوية التي يتم تناولها بانتظام، إذ لا ينبغي تناول الأدوية قبل الفحص بساعتين إلا بناءً على تعليمات الطبيب.

  • يجب عدم وضع الكريمات أو المساحيق على الجسم في يوم الفحص.

  • يفضل ارتداء ملابس مكونة من قطعتين، وغير ضيقة أو شفافة.

أثناء الفحص

  • يتم وضع حزام يحمل جهاز استقبال وبطارية، مع توصيله بأقطاب كهربائية تُثبت على البطن.

  • بعد تشغيل الجهاز، يُطلب من المريض ابتلاع الكبسولة.

  • بعد نحو ساعتين يمكن البدء بشرب السوائل الصافية، وبعد نحو أربع ساعات يمكن تناول وجبة خفيفة.

  • يجب البقاء منتبهًا ومتابعة أضواء الجهاز وفقًا للتعليمات التي يقدمها الطاقم الطبي.

  • يستغرق الفحص عادةً نحو 8 إلى 9 ساعات.

  • يجب إبلاغ الطبيب فورًا عند الشعور بألم في البطن أو الغثيان أو الحاجة إلى التقيؤ.

  • تمر الكبسولة عادةً عبر الجهاز الهضمي وتخرج مع البراز بصورة تلقائية.

بعد الفحص

  • بعد نحو تسع ساعات يمكن العودة إلى تناول الطعام بصورة طبيعية.

  • يجب تسليم المعدات المستخدمة في الفحص إلى الطبيب بعد الانتهاء منه.

  • يجب التأكد من خروج الكبسولة من الجسم قبل إجراء فحص الرنين المغناطيسي.

  • يمنع إجراء الرنين المغناطيسي إذا لم يكن من المؤكد خروج الكبسولة، لأن المجال المغناطيسي قد يؤدي إلى تحركها والتسبب في مضاعفات خطيرة، منها انثقاب الأمعاء.

4. تحليل النتائج

النتائج السليمة

  • تعني النتائج السليمة عدم وجود مصدر للنزيف أو تضيق أو اضطرابات أخرى واضحة في الأجزاء التي تم تصويرها.

  • قد لا تتمكن الكبسولة أحيانًا من اكتشاف بعض الاضطرابات، خاصةً إذا كانت صغيرة جدًا.

النتائج غير السليمة

  • تشير النتائج غير السليمة عادةً إلى وجود اضطراب وتحدد مكانه، وفقًا لما يظهر في الصور.

  • من أكثر الاضطرابات التي قد تظهر خلل التنسج الوعائي، وهو تغير في الأوعية الدموية يمكن أن يؤدي إلى نزيف مزمن في الأمعاء الدقيقة.

  • إذا استمر النزيف أو فقر الدم رغم عدم الوصول إلى تشخيص واضح بواسطة الكبسولة، فقد يحتاج المريض إلى فحوص أخرى أكثر تدخلاً، مثل التنظير بالبالون المزدوج.