فحص درجة الحرارة
1. ما هو فحص درجة الحرارة
يهدف فحص درجة الحرارة إلى قياس درجة حرارة الجسم باستخدام مقياس الحرارة.
يحافظ الجسم عادةً على درجة حرارة ثابتة نسبيًا، مع حدوث تغيرات بسيطة خلال اليوم. كما قد تتغير درجة حرارة الجسم لدى النساء خلال فترة الإباضة في مرحلة الخصوبة والإنجاب.
تُنظم درجة حرارة الجسم من خلال مركز تنظيم الحرارة الموجود في الدماغ، وتتأثر أيضًا بعوامل أخرى، منها النشاط الأيضي للعضلات وكمية التعرق، إضافة إلى العديد من العوامل الأخرى.
عند حدوث التهاب بسبب عدوى أو التهاب غير معدٍ أو ورم، يتم إنتاج مواد كيميائية يمكن أن تؤثر في مركز تنظيم حرارة الجسم.
يمكن قياس درجة الحرارة باستخدام مقياس حرارة زجاجي يحتوي على الزئبق أو باستخدام موازين الحرارة الإلكترونية.
يمكن إجراء القياس في عدة أماكن، منها:
الفم، أسفل اللسان.
تحت الإبط.
المستقيم.
يعد القياس عن طريق الفم أكثر دقة، لكنه قد يكون أقل دقة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضيق التنفس. وتكون درجة الحرارة المقاسة تحت الإبط أقل قليلًا من درجة الحرارة المقاسة في الفم، بينما تكون درجة حرارة المستقيم أعلى قليلًا.
قد تسبب درجة حرارة الجسم التي تتراوح بين 35 و39 درجة مئوية شعورًا بعدم الراحة والمرض، لكنها لا تكون خطيرة عادةً، باستثناء الأطفال الصغار الذين قد تؤدي الحمى لديهم إلى حدوث نوبات صرعية.
أما درجات الحرارة الأقل من 35 درجة مئوية أو الأعلى من 40 درجة مئوية، فقد تسبب أضرارًا دائمة، ولذلك يجب التعامل معها وفقًا لدرجة الحرارة.
2. تحذيرات
عام
لا ينطوي قياس درجة الحرارة على مخاطر عادةً. وفي حالات نادرة جدًا، قد يؤدي قياس درجة الحرارة عن طريق المستقيم لدى الأطفال الصغار إلى حدوث إصابة أو تمزق في القولون.
أثناء الحمل
لا توجد مشكلات أو تأثيرات خاصة مرتبطة بقياس درجة الحرارة.
أثناء الرضاعة
لا توجد مشكلات أو تأثيرات خاصة مرتبطة بقياس درجة الحرارة.
الأطفال والرضع
لا توجد مشكلات أو تأثيرات خاصة مرتبطة بقياس درجة الحرارة.
كبار السن
لا توجد مشكلات أو تأثيرات خاصة مرتبطة بقياس درجة الحرارة.
القيادة
لا توجد مشكلات أو تأثيرات خاصة مرتبطة بقياس درجة الحرارة.
الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص
يمكن لبعض الأدوية أن تؤدي إلى انخفاض درجة حرارة الجسم، ومنها:
الباراسيتامول.
الديبيرون.
الأسبرين.
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
الكورتيكوستيرويدات.
يجب تجنب هذه الأدوية لمدة ثلاث ساعات قبل قياس درجة الحرارة.
3. نتائج الفحص
لدى الرجال
تتراوح درجة حرارة الجسم الطبيعية بين 36 و37.2 درجة مئوية.
لدى النساء
قد ترتفع درجة حرارة الجسم بدرجات بسيطة خلال فترة الإباضة. وقد يكون هذا التغير دقيقًا لدى بعض النساء إلى درجة يمكن معها الاستدلال على موعد الإباضة.
لدى الأطفال
تتراوح درجة حرارة الجسم الطبيعية بين 36 و37.2 درجة مئوية.
4. تحليل النتائج
ارتفاع درجة الحرارة
قد ترتفع درجة حرارة الجسم نتيجة الإصابة بالعدوى أو الالتهابات غير المعدية، ونادرًا ما تكون مرتبطة بأورام مثل سرطان الغدد الليمفاوية أو سرطان الدم.
وفي حالات أكثر ندرة، قد ترتفع درجة الحرارة نتيجة وجود نقائل من ورم سرطاني في الكبد.
يعد المرض الفيروسي السبب الأكثر شيوعًا للحمى التي تستمر عدة أيام. وعندما تتجاوز درجة الحرارة 40 درجة مئوية أو يصاحبها ظهور أعراض شديدة مثل الغثيان أو القيء أو الصداع الشديد، ينبغي مراجعة الطبيب لاستبعاد وجود عدوى خطيرة.
ارتفاع درجة الحرارة حتى 39 درجة مئوية
قد يرتبط ارتفاع درجة الحرارة بهذه الدرجة بعدة أسباب، منها:
العدوى البكتيرية أو الفيروسية أو الفطرية.
الالتهابات الناتجة عن أمراض الروماتيزم والذئبة وغيرها من أمراض المناعة الذاتية.
تناول بعض الأدوية، وخاصة المضادات الحيوية من عائلتي البنسلين والسيفالوسبورينات.
وجود خثرة في أوردة الساقين أو في شرايين الرئتين.
فرط نشاط الغدة الدرقية.
وجود ورم سرطاني أولي، مثل سرطان الغدد الليمفاوية وسرطان الدم، أو وجود نقائل في الكبد ناتجة عن ورم خبيث.
ارتفاع درجة الحرارة فوق 39 درجة مئوية
قد يكون ارتفاع الحرارة بدرجات تتجاوز 39 درجة مئوية مرتبطًا بالعدوى الجرثومية، أو الجفاف، أو ضربة الحرارة.
انخفاض درجة الحرارة
قد تحدث درجة الحرارة المنخفضة نتيجة عدة أسباب، منها:
عدوى جرثومية شديدة.
قصور الغدة الدرقية.
قصور الغدة الكظرية، مثل مرض أديسون.
التسمم بالأدوية.
وجود الرضع أو كبار السن في مكان بارد دون تدفئة كافية.