Clean Description

فحص منظار الجيوب الأنفية

1. ما هو فحص منظار الجيوب الأنفية

يتم في هذا الفحص إجراء بزل للجيوب المجاورة للأنف بهدف سحب الصديد المتجمع داخلها، مما يساعد على تخفيف الأعراض عن المريض، كما يتيح أخذ عينة من الإفرازات الصديدية لإجراء الاستنبات.

الجيوب المجاورة للأنف، أو الجيوب جانب الأنفية، هي تجاويف مملوءة بالهواء تقع داخل عظام الوجه والجمجمة. وترتبط هذه الجيوب بتجويف الأنف من خلال قناة مفتوحة.

قد يحدث انسداد في هذه القناة، مثلًا نتيجة احتقان الأنف الناتج عن الحساسية أو الالتهاب الفيروسي، مما قد يؤدي إلى تطور التهاب جرثومي في الجيوب.

يعتمد علاج هذه الحالة على فتح القناة التي تصل بين الأنف والجيوب، مثل استخدام قطرات الأنف التي تحتوي على مضاد للاحتقان. وفي حال وجود التهاب جرثومي، يمكن وصف المضادات الحيوية.

عند استمرار الالتهاب أو عدم تحسنه رغم تلقي العلاج المناسب، قد يتم اللجوء إلى بزل الجيوب.

يتم فحص العينة في المختبر باستخدام المجهر، كما تتم زراعتها في وسط مناسب يسمح بنمو الجراثيم أو الفطريات. وبعد ظهور النمو يمكن تحديد العامل المسبب للالتهاب ومعرفة مدى حساسيته للمضادات الحيوية.

يتم خلال الفحص أيضًا غسل الجيوب جانب الأنفية للمساعدة في إخراج أكبر كمية ممكنة من القيح والجراثيم.

إذا تم سحب كمية كبيرة من القيح، فقد يتم ترك مصرف داخل الجيوب لإجراء عمليات غسل متكررة إلى أن يكتمل الشفاء.

2. تحذيرات

عام

قد يرتبط هذا الإجراء بعدد من المضاعفات والمخاطر، ومنها:

  • الألم: قد يسبب الإجراء درجة من الألم وعدم الراحة، وعادة ما يختفي ذلك بعد عدة ساعات من انتهاء الفحص. ويمكن استخدام مسكنات الألم عند الحاجة.

  • النزيف: قد يحدث نزيف من الأنف بعد الفحص، ويمكن للطبيب وضع حشوة أو سدادة قطنية للمساعدة على إيقافه.

  • التلوث: يعد من المضاعفات النادرة جدًا، وقد يظهر على شكل ارتفاع في درجة الحرارة وإفرازات قيحية من الأنف. يجب عند ظهور هذه الأعراض مراجعة الطبيب لتقييم الحاجة إلى العلاج بالمضادات الحيوية.

  • تورم الخد: قد يحدث التورم نتيجة وصول سائل الغسل إلى ما بعد جدار الجيب ووصوله إلى أنسجة الخد.

أثناء الحمل

لا توجد قيود خاصة مرتبطة بالحمل.

أثناء الرضاعة

لا توجد قيود خاصة مرتبطة بالرضاعة.

الأطفال والرضع

قد تكون هناك حاجة إلى استخدام التخدير العام عند إجراء الفحص للأطفال والرضع.

كبار السن

لا توجد قيود خاصة مرتبطة بالتقدم في العمر.

القيادة

قد تستمر فترة التعافي لعدة ساعات بعد الفحص، لذلك يفضل اصطحاب مرافق لتولي القيادة أثناء العودة.

الأدوية التي قد تؤثر على نتيجة الفحص

قد يطلب الطبيب التوقف عن تناول بعض الأدوية المضادة للتخثر والأسبرين لعدة أيام قبل إجراء الفحص، ويجب عدم إيقاف هذه الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب.

3. نتائج الفحص

لدى الرجال

تكون النتيجة السليمة عبارة عن مستنبت سلبي، أي عدم وجود خلايا القيح.

لدى النساء

تكون النتيجة السليمة عبارة عن مستنبت سلبي، أي عدم وجود خلايا القيح.

لدى الأطفال

تكون النتيجة السليمة عبارة عن مستنبت سلبي، أي عدم وجود خلايا القيح.

4. تحليل النتائج

قد تشير النتائج غير الطبيعية إلى وجود أنواع مختلفة من الجراثيم أو الفطريات، ويختلف العامل المسبب بحسب حالة المريض.

  • لدى الأشخاص الذين لا يعانون من كبت المناعة والمصابين بالتهاب الجيوب، يمكن اكتشاف جراثيم في الجهاز التنفسي، ومنها الجراثيم إيجابية الغرام، مثل العقدية الرئوية، أو الجراثيم سلبية الغرام، مثل المستديمة النزلية.

  • لدى مرضى السكري المصابين بالتهاب الجيوب، يمكن اكتشاف فطريات مثل الفطار العفني، أو جراثيم سلبية الغرام مثل الزائفة.

  • لدى المرضى المثبطين مناعيًا المصابين بالتهاب الجيوب، يمكن اكتشاف فطريات من نوع الرشاشيات أو أنواع مختلفة من الجراثيم.