Clean Description

فحص الفجوة الأنيونية (فجوة الصواعد)

ماهية الفحص

يُعدّ فحص الفجوة الأنيونية من الاختبارات المخبرية التي تهدف إلى تحديد تركيز الأنيونات غير القابلة للقياس المباشر في سوائل الجسم. يتم ذلك من خلال حساب الفرق بين مجموع الشوارد الموجبة (الكاتيونات) القابلة للقياس وبين مجموع الشوارد السالبة (الأنيونات) القابلة للقياس.

الأيونات المقاسة

  • الكاتيونات: الصوديوم والبوتاسيوم

  • الأنيونات: الكلوريد والبيكربونات

الأيونات غير المقاسة

تشمل هذه الفئة الأنيونات التي لا يتم قياسها مباشرة في الفحص، ومنها:

  • أيونات الفوسفور

  • السولفات

  • اللاكتات

  • الكيتونات

  • الأحماض العضوية الأخرى

تساهم هذه الأنيونات في الحفاظ على التوازن الحمضي داخل سوائل الجسم.

المعادلة الحسابية

بعد إجراء قياس الأيونات السابقة، يُحسب الفرق باستخدام المعادلة التالية:

فجوة الصواعد = (الصوديوم + البوتاسيوم) − (الكلوريد + البيكربونات)

الغرض من الفحص

يُستخدم هذا الفحص بشكل رئيسي في تشخيص أسباب الحماض الاستقلابي.

تحذيرات

عامة

  • قد يحدث نزيف تحت الجلد في موضع سحب الدم، وفي هذه الحالة يُنصح بوضع الثلج على المنطقة المتأثرة.

فئات خاصة

  • الحمل: لا توجد تحذيرات خاصة.

  • الرضاعة: لا توجد تحذيرات خاصة.

  • الأطفال والرضع: لا توجد تحذيرات خاصة.

  • كبار السن: لا توجد تحذيرات خاصة.

  • القيادة: لا توجد تحذيرات خاصة.

الأدوية المؤثرة

لا توجد أدوية معروفة بتأثيرها المباشر على نتيجة هذا الفحص.

نتائج الفحص

المعدلات الطبيعية

تتراوح القيم الطبيعية لفجوة الصواعد بين:

  • الرجال: 8 إلى 16 ملي إكيفلنت/لتر

  • النساء: 8 إلى 16 ملي إكيفلنت/لتر

  • الأطفال: 8 إلى 16 ملي إكيفلنت/لتر

تحليل النتائج

الحماض الاستقلابي مع فجوة صواعد طبيعية

عندما يكون الفحص ضمن المعدل الطبيعي مع وجود حماض استقلابي، قد يشير ذلك إلى:

  • الإصابة بالإسهال.

  • الإصابة بحماض كلوي نبيبي (RTA).

  • وجود ناسور في الأمعاء الدقيقة مع فقدان محتوياتها عبره.

  • نزح سوائل البنكرياس في حالات التهاب البنكرياس.

الحماض الاستقلابي مع فجوة صواعد مرتفعة

عند ارتفاع قيمة الفجوة عن المعدل الطبيعي مع وجود حماض استقلابي، قد يدل ذلك على:

  • الحماض اللاكتيكي.

  • الحماض الكيتوني السكري.

  • الجوع الشديد أو الجفاف الحاد.

  • التسمم بالساليسيلات.

  • الفشل الكلوي.

  • التسمم بغليكول الإيثيلين أو الميثانول.

فجوة صواعد منخفضة

عندما تقل القيمة عن المعدل الطبيعي، قد يكون السبب:

  • ارتفاع مستويات الشوارد مثل الصوديوم والكالسيوم والمغنيسيوم.

  • انخفاض مستوى الألبومين في الدم.

  • الإصابة بورم نقوي متعدد.

الأدوية التي قد تؤثر على النتائج

  • الأدوية المُنقّصة للفجوة: المدرات للبول، الليثيوم، والكلوربروباميد.

  • الأدوية المُرْتَفِعة للفجوة: البنسلينات وخاصة الكربنيسيلين، الساليسيلات بجرعات عالية، مدرات البول من عائلة الثيازيد، ومدرات البول العروية.