Clean Description

فحص تصوير العظام

1. ما هو فحص تصوير العظام

فحص تصوير العظام بالنظائر المشعة هو فحص يُستخدم للكشف عن المناطق التي تحدث فيها تغيرات في نشاط بناء العظام أو هدمها.

يساعد الفحص في تقييم وجود أضرار أو تغيرات في العظام نتيجة التعرض لصدمة أو حادث، أو بسبب الالتهابات والعدوى، أو نتيجة الأورام السرطانية والنقائل.

يتميز تصوير العظام بالنظائر المشعة بقدرته على اكتشاف بعض التغيرات العظمية في مراحل مبكرة مقارنة بالتصوير التقليدي بالأشعة السينية.

يُعد هذا الفحص من فحوص الطب النووي، ويتم من خلال حقن مادة مشعة في الوريد، ثم تصوير العظام باستخدام جهاز مخصص لذلك. ويمكن تصوير جميع عظام الجسم أو منطقة محددة حسب الحاجة.

الأمراض والحالات المتعلقة بالفحص

يمكن استخدام تصوير العظام بالنظائر المشعة في حالات متعددة، منها:

  • الكسور.

  • الأمراض الالتهابية في العظام.

  • الالتهابات والعدوى.

  • أمراض الأيض التي تؤثر في العظام.

  • الأورام السرطانية الأولية التي تنشأ في العظام أو الغضاريف.

  • النقائل السرطانية التي تصل إلى العظام من أعضاء أخرى، مثل سرطان الثدي والرئتين والمثانة.

متى يتم إجراء الفحص

يُجرى تصوير العظام بالنظائر المشعة في عدة حالات، منها:

  • تحديد مصدر الألم غير المفسر في العظام، مثل آلام أسفل الظهر المزمنة.

  • الكشف عن نمو العظام في أماكن غير طبيعية، مثل الظهر أو الركبة أو القدم.

  • الكشف عن الكسور التي قد لا تظهر في التصوير التقليدي بالأشعة السينية، مثل كسور الإجهاد.

  • المساعدة في تشخيص سرطان العظام عند وجود آلام غير مفسرة قد تكون مرتبطة بأورام العظام أو الغضاريف أو النقائل السرطانية.

  • الكشف عن أضرار العظام عند وجود علامات تدعو للاشتباه بوجود التهاب أو عدوى، مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم دون سبب واضح أو تورم المرفق واحمراره.

2. الفئة المعرضة للخطر

لا يُنصح عادةً بإجراء تصوير العظام بالنظائر المشعة للنساء الحوامل أو المرضعات، بسبب استخدام مادة مشعة يمكن أن تؤثر في الجنين أو الطفل الرضيع.

يُجرى الفحص في هذه الحالات فقط عندما تكون هناك حاجة طبية إليه ولا تتوفر إمكانية مناسبة لإجراء فحص آخر.

الاستعداد للفحص

لا يحتاج الفحص عادةً إلى استعدادات خاصة.

قبل إجراء التصوير، يتم حقن المادة المشعة في الوريد، ثم يُطلب من المريض شرب نحو لترين من السوائل للمساعدة على التخلص من المادة المشعة التي لم تمتصها العظام.

يُطلب من المريض تفريغ المثانة قبل التصوير مباشرة، لأن امتلاءها قد يؤثر في وضوح عظام الحوض.

كما قد يُطلب نزع المجوهرات والحلي وبعض الملابس، بحسب المنطقة التي سيتم تصويرها.

يُجرى التصوير عادةً بعد مرور ساعتين إلى أربع ساعات على حقن المادة المشعة.

3. طريقة إجراء الفحص

يُجرى الفحص عادةً بواسطة فني الأشعة، بينما يتولى طبيب متخصص في الأشعة والطب النووي تحليل النتائج.

قبل التصوير بعدة ساعات، يتم حقن المادة المشعة في الوريد، وغالبًا ما تكون مادة التكنيشيوم المشع.

قد تسبب الإبرة شعورًا بسيطًا بالألم، لكن لا يشعر المريض بالمادة المشعة بعد حقنها.

تحتاج المادة المشعة إلى نحو ساعتين إلى أربع ساعات حتى تمتصها العظام، وبعد ذلك يمكن إجراء التصوير باستخدام جهاز ماسح الغاما.

يستلقي المريض أثناء التصوير داخل غرفة الفحص، ويكون جهاز المسح قريبًا منه وفوق المنطقة التي يتم تصويرها.

يمكن تحريك جهاز المسح وفق المنطقة المطلوب تصويرها، وقد يتم تصوير جميع عظام الجسم عند الحاجة. وقد يُطلب من المريض الحركة أو البقاء دون حركة وفق متطلبات التصوير.

تستغرق عملية التصوير عادةً ما بين 30 و60 دقيقة، بحسب سبب إجراء الفحص والمنطقة المراد تصويرها.

لا يسبب التصوير نفسه ألمًا، كما أنه لا يتطلب إدخال أدوات إلى الجسم، باستثناء الحقن المستخدم لإدخال المادة المشعة.

بعد الفحص

لا توجد عادةً قيود خاصة بعد إجراء الفحص.

بالنسبة للنساء المرضعات، قد يُطلب التوقف عن الرضاعة لمدة يومين بعد الفحص واستخدام بدائل الحليب خلال هذه الفترة، إلى أن يتم التخلص من المادة المشعة من الجسم.

الآثار الجانبية

قد تحدث استجابة تحسسية للمادة المشعة، لكنها نادرة.

قد يظهر أحيانًا تورم أو ألم في موضع الحقن، وغالبًا ما يختفي خلال عدة أيام، ويمكن تخفيفه باستخدام كمادات على موضع الحقن.

وبسبب استخدام مادة مشعة، توجد احتمالية لتأثير الإشعاع في الخلايا والأنسجة على المدى البعيد، إلا أن كمية الإشعاع المستخدمة في الفحص تكون صغيرة نسبيًا.

4. تحليل النتائج

تظهر نتائج تصوير العظام بالنظائر المشعة عادةً بعد نحو يومين.

النتائج الطبيعية

تكون النتائج طبيعية عندما يكون توزيع المادة المشعة في العظام متجانسًا ومتساويًا، دون وجود مناطق يظهر فيها امتصاص زائد أو منخفض للمادة.

النتائج غير الطبيعية

قد تظهر في الصور مناطق ساخنة أو باردة، وتشير هذه المناطق إلى وجود اختلاف في نشاط العظام أو في امتصاص المادة المشعة.

قد تدل المناطق الساخنة على زيادة نشاط العظام، ويمكن أن تظهر في حالات مثل:

  • العدوى.

  • الالتهابات.

  • الكسور.

  • بعض الأورام.

أما المناطق الباردة فتشير إلى انخفاض النشاط أو انخفاض امتصاص المادة المشعة، وقد تظهر في بعض الأمراض أو عند وجود نقص في إمدادات الدم إلى المنطقة المصابة.