فحص تصوير الصدر
1. ما هو فحص تصوير الصدر
تصوير الصدر الإشعاعي هو فحص يتم من خلال استخدام الأشعة السينية للحصول على صورة للقفص الصدري. تمر الأشعة عبر منطقة الصدر وتلتقطها لوحة حساسة لهذا النوع من الإشعاع.
يُجرى الفحص بواسطة فني الأشعة، ثم تُنقل الصورة إلى الطبيب لتحليلها، سواء كانت على فيلم أو في صورة محوسبة. ويُعد طبيب الأشعة من الأطباء المختصين في تحليل الصور الإشعاعية، كما يمكن للأطباء في التخصصات الأخرى تحليل الصور والاستعانة بطبيب الأشعة عند الحاجة.
تظهر في تصوير الصدر العظام، مثل الأضلاع والترقوة، إضافة إلى الرئتين والمسالك التنفسية والقلب والأوعية الدموية الكبيرة. لذلك يمكن أن يساعد الفحص في الكشف عن بعض الأمراض التي تصيب هذه الأعضاء.
كما يمكن أن تظهر في الصورة أجزاء أخرى مثل الجزء العلوي من المعدة والحجاب الحاجز والرقبة والكتفين، إلا أن تصوير الصدر لا يُجرى أساسًا لتشخيص الأمراض التي تصيب هذه المناطق.
مميزات تصوير الصدر
يتوفر الفحص بشكل واسع.
يتطلب التعرض لكمية محدودة من الإشعاع.
تكلفته منخفضة.
يمكن استخدامه في العديد من الحالات الطبية بصورة روتينية.
قد تساعد نتائجه الطبيب في تحديد الحاجة إلى إجراء فحوص إضافية.
محدودية الفحص
تتمثل أبرز محدوديات تصوير الصدر في حساسيته المحدودة مقارنةً ببعض وسائل التصوير الأخرى.
الأمراض والحالات المتعلقة بالفحص
يمكن استخدام تصوير الصدر للمساعدة في تشخيص أو تقييم عدد من الحالات، منها:
أمراض الرئة.
أمراض القلب.
كسور الأضلاع والترقوة.
ثقب أحد أعضاء البطن.
استرواح الصدر.
تدمي الصدر.
بعض الأورام، مثل سرطان الرئة واللمفومة.
متى يتم إجراء الفحص
يمكن إجراء تصوير الصدر للمساعدة في تحديد سبب بعض الشكاوى والحالات، ومنها:
السعال.
ضيق التنفس.
آلام الصدر.
تشخيص أو تقييم بعض أمراض الرئة، مثل التهاب الرئة والربو والسل وسرطان الرئة.
تشخيص أو تقييم بعض أمراض القلب، مثل الوذمة الرئوية.
تشخيص الكسور أو أمراض عظام القفص الصدري، مثل كسور الأضلاع.
تقييم الإصابات الناتجة عن الحوادث.
تحديد موقع الأجسام الغريبة التي تمتص الأشعة، مثل الخواتم التي تم ابتلاعها أو الأجسام التي علقت في المريء أو القصبة الهوائية.
تحديد موقع الأنابيب أو القثاطير بعد الإجراءات الباضعة، والتأكد من وجودها في المكان المناسب.
2. الفئة المعرضة للخطر
توجد درجة بسيطة من الخطورة المرتبطة بالتعرض للإشعاع لدى الأجنة في حال خضوع المرأة الحامل للفحص، وكذلك لدى الأطفال، لأنهم أكثر حساسية للإشعاع.
ومع ذلك، فإن كمية الإشعاع الناتجة عن تصوير الصدر محدودة جدًا مقارنةً بالعديد من الفحوص الإشعاعية الأخرى.
في حال وجود حمل أو القلق من التعرض للإشعاع، يجب إبلاغ الطبيب الذي أوصى بالفحص لمناقشة الحاجة إليه.
3. طريقة إجراء الفحص
يُجرى تصوير الصدر التقليدي غالبًا من الخلف ومن الجانب، ويمكن إجراؤه أثناء الجلوس أو الاستلقاء بحسب حالة المريض وطلب الطبيب ومدى قدرته على الحركة.
قد يطلب فني الأشعة خلع الملابس والمجوهرات الموجودة في الجزء العلوي من الجسم، لأنها قد تؤثر في جودة الصورة.
يضع فني الأشعة لوحة التصوير في المكان المخصص لها، ثم يوجه أنبوب الأشعة السينية من الجهة المقابلة.
يُطلب من المريض عدم الحركة أثناء التصوير، لأن الحركة قد تؤثر في جودة الصورة.
وقد يُطلب أيضًا أخذ شهيق عميق وحبس النفس لفترة قصيرة أثناء التقاط الصورة.
التحضير للفحص
يجب إبلاغ الطبيب وفني الأشعة في حال وجود حمل.
إذا كانت هناك حاجة لإجراء التصوير أثناء الحمل، يمكن استخدام واقٍ رصاصي لتغطية البطن.
بعد الفحص
لا توجد عادةً تعليمات خاصة بعد الانتهاء من تصوير الصدر.
4. تحليل النتائج
يعتمد تحليل صورة الصدر على سبب إجراء الفحص والنتائج التي تظهر في الصورة. وفي التصوير الروتيني قد يكون التقرير مختصرًا، وقد يستخدم الطبيب المختص مصطلحات خاصة بالتصوير الإشعاعي.
النتائج الطبيعية
قد تتضمن صورة الصدر الطبيعية ما يلي:
عدم وجود رشاحات أو انصبابات أو احتقان.
سلامة حجم ظل القلب.
عدم وجود كسور في العظام.
وجود القصبة الهوائية في موضعها المركزي.
وجود الأنبوب التنفسي أو الأنبوب الأنفي المعدي في موضعه الصحيح عند استخدام أي منهما.
النتائج غير الطبيعية
قد تظهر بعض التغيرات في صورة الصدر، ومنها:
وجود رشاحة أو انصباب، وقد يرتبط ذلك بعدة أمراض، وغالبًا ما يكون مرتبطًا بالعدوى.
تضخم الغدد اللمفاوية، وقد يحدث نتيجة أمراض متعددة، من بينها الأورام.
وجود احتقان رئوي، وقد يشير إلى الوذمة الرئوية.
تضخم ظل القلب، وقد يشير إلى وجود مشكلة قلبية، كما يمكن أن يكون ناتجًا عن عوامل تقنية مرتبطة بطريقة التصوير.
تسطح الحجاب الحاجز، وقد يرتبط باضطرابات المسالك التنفسية الصغيرة، مثل الربو أو الداء الرئوي المسد المزمن.