يظهر التهاب المفاصل أحيانًا كمضاعفة ثانوية لأمراض الجهاز الهضمي، وقد يُشخص بعد ظهور المرض المعوي أو بالتزامن معه، وفي بعض الحالات تسبق الأعراض المفصلية الأعراض المعوية.
المفاصل المعرضة للإصابة
-
المفاصل المحيطية: مفاصل الأطراف العلوية والسفلية.
-
العمود الفقري: ويُعرف الالتهاب فيه بـ التهاب الفقار (Spondylitis).
-
مفاصل الحوض: ويُعرف الالتهاب بـ التهاب المفصل العجزي الحرقفي (Sacroiliitis).
الفئات الرئيسية لالتهاب المفاصل الثانوي للأمراض المعوية
1. التهاب المفاصل التفاعلي الناجم عن عدوى الأمعاء
-
ينجم عن بكتيريا مثل: الشيغيلة، السالمونيلة، العطيفة.
-
النمط السريري: يظهر الألم بعد 2–4 أسابيع من العدوى، ويصيب غالبًا 1–4 مفاصل في الأطراف السفلية.
-
مظاهر إضافية: إصبع السجق، التهاب الارتكاز، آفات جلدية مثل تقرن الجلد، تغيرات الأظافر، التهابات بولية تناسلية، إصابة صمامات القلب نادرًا.
-
التكهن: معظم المرضى يتعافون خلال 3–12 شهرًا، لكن 15% يعانون من نوبات متكررة، و15% قد يتطور لديهم المرض إلى حالة مزمنة.
2. أمراض الأمعاء الالتهابية (IBD)
تشمل داء كرون والتهاب القولون التقرحي.
-
التهاب المفاصل المحيطي: يصيب الأطراف السفلية، متنقل بين المفاصل، مرتبط بنشاط المرض المعوي، ونادرًا ما يسبب تلفًا دائمًا.
-
التهاب المفاصل المحوري: يصيب العمود الفقري والحوض، يشبه التهاب الفقار المقسط، يتميز بألم وتيبس صباحي يخف بالحركة، ولا يرتبط بنشاط مرض الأمعاء.
-
الفحوصات والعلاج: ارتفاع مؤشرات الالتهاب مثل ESR، والعلاج يعتمد على السيطرة على المرض المعوي باستخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، الستيرويدات، الميثوتريكسات، وأدوية مبتكرة أخرى.
3. مرض ويبيل (Whipple’s Disease)
-
مرض نادر تسببه بكتيريا Tropheryma whipplei.
-
الأعراض: ارتفاع الحرارة، فقدان الوزن، سوء التغذية، إسهال مزمن.
-
التأثير المفصلي: التهاب متنقل أو مستمر، غالبًا لا يسبب تلفًا دائمًا.
-
التشخيص: عبر خزعة من النسيج الزليلي.
-
العلاج: يستجيب بشكل جيد للمضادات الحيوية المناسبة.