Clean Description

سرطان قناة فالوب

ملخص

سرطان قناة فالوب هو ورم نادر يشكل حوالي 0.3% من أورام الجهاز التناسلي الأنثوي، ويشبه في كثير من خصائصه سرطان المبيض. يعتمد معدل البقاء على قيد الحياة على مرحلة المرض عند التشخيص، ويشمل العلاج الجراحة والعلاج الكيميائي.

ما هي قناة فالوب؟

أنابيب فالوب أو الأبواق هي أعضاء أسطوانية تقع في الجزء العلوي الجانبي من الرحم.

تتكون هذه الأنابيب من نوعين من الأنسجة:

  • أنسجة عضلية رقيقة تغطيها من الخارج.

  • نسيج بطاني داخلي يتكون من خلايا ظهارية.

يحدث إخصاب البويضة بواسطة الحيوان المنوي داخل تجويف أنابيب فالوب. ويتأثر هذا العضو بالتغيرات الهرمونية، ثم تنتقل الأنسجة الجنينية إلى تجويف الرحم عبر نقطة اتصال أنابيب فالوب بالرحم.

سرطان قناة فالوب

غالبًا ما ينشأ سرطان قناة فالوب من خلايا البطانة الداخلية للأنابيب.

أما الأورام الخبيثة التي تنشأ من الأنسجة العضلية فهي نادرة، وتعرف باسم ساركوما أنابيب فالوب أو الأبواق.

يشبه سرطان قناة فالوب من الناحية المجهرية أورام المبيض بدرجة كبيرة، كما يتشابه معها في تطور المرض وطريقة الانتشار وتوزيع النقائل في الأعضاء المجاورة.

لذلك قد يكون من الصعب أحيانًا تحديد ما إذا كان الورم قد نشأ بشكل أولي في أنابيب فالوب أم أنه ورم ثانوي ناتج عن سرطان المبيض.

مدى انتشار المرض وعوامل الخطورة

يعد سرطان قناة فالوب من الأورام النادرة، إذ يمثل حوالي 0.3% من أورام الجهاز التناسلي الأنثوي.

يظهر بشكل أكثر شيوعًا خلال العقد الخامس أو السادس من عمر المرأة.

لم تثبت وجود عوامل خطر واضحة مرتبطة بالمرض، باستثناء زيادة انتشاره بين حاملات جينات BRCA1 وBRCA2.

مراحل سرطان قناة فالوب

تحدد مراحل المرض بطريقة مشابهة لمراحل سرطان المبيض، وفقًا لمدى انتشار الورم:

  • المرحلة الأولى: يكون الورم مقتصرًا على أنابيب فالوب.

  • المرحلة الثانية: ينتشر الورم إلى محيط الحوض.

  • المرحلة الثالثة: تصل النقائل إلى الصفاق.

  • المرحلة الرابعة: تظهر نقائل في أعضاء بعيدة عن الحوض.

تساعد هذه المراحل في تحديد شدة المرض واحتمالات الشفاء.

فرص الشفاء والبقاء على قيد الحياة

تعتمد احتمالات الشفاء بشكل مباشر على مدى انتشار المرض عند تشخيصه.

  • إذا كان الورم مقتصرًا على أنابيب فالوب في المرحلة الأولى، تبلغ نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات حوالي 85%.

  • في المرحلة الثانية، عندما يمتد الورم خارج الأنابيب مع بقائه داخل الحوض الصغير، تنخفض النسبة إلى حوالي 55%.

  • عند انتشار الورم خارج الحوض في المرحلة الثالثة، تصل النسبة إلى حوالي 35%.

وبناءً على ذلك، تتركز الجهود على تشخيص المرض في مراحله المبكرة، إلا أنه لم يتم حتى الآن التوصل إلى وسيلة حساسة وموثوقة للتشخيص المبكر.

أعراض سرطان قناة فالوب

يتميز سرطان قناة فالوب بثلاثة أعراض رئيسية:

  • إفراز سوائل مائية من المهبل.

  • ألم في أسفل البطن والحوض.

  • وجود كتلة في الحوض.

تظهر هذه الأعراض الثلاثة معًا في حوالي 15% فقط من النساء المصابات بالمرض.

ومن الأعراض الأخرى الشائعة:

  • النزيف المهبلي.

  • الاستسقاء، وهو تجمع السوائل في الحوض أو البطن.

علاج سرطان قناة فالوب

يشبه علاج سرطان قناة فالوب علاج الأورام الظهارية في المبيض.

عادة ما يتم إجراء جراحة فتح البطن بهدف تشخيص الورم من خلال الفحص المجهري، وتحديد مدى انتشاره، واستئصال أكبر قدر ممكن من الأنسجة الورمية.

بعد فتح البطن للتشخيص، يتم غسل البطن والحوض، ثم استئصال الرحم وأنابيب فالوب بالكامل، واستئصال المبيضين والثرب، وإزالة جميع النقائل التي يمكن الوصول إليها، مع أخذ عينة من العقد اللمفاوية في الحوض.

بعد الجراحة، يتم عادة استخدام علاج كيميائي مكمل يجمع بين تاكسول وكاربوبلاتين، كما هو الحال في علاج أورام المبيض.

إذا تعذر استئصال الورم أو الأعضاء المصابة بشكل كامل، يمكن استخدام العلاج الكيميائي أولًا لتقليص حجم الورم، ثم إجراء الجراحة لاستئصال الورم من أنابيب فالوب بالشكل الأمثل.