Clean Description

داء الجيارديات هو عدوى معوية يسببها طفيلي الجياردية اللمبلية، وهو كائن بدائي من حقيقيات النوى يفتقر للمتقدّرة وجهاز غولجي، وينتشر عالمياً بين البشر والحيوانات.

 

الخصائص والعدوى والانتشار

تتنوع خصائص الطفيلي وآليات انتقاله ونسب انتشاره على النحو التالي:

 

  • الأشكال والأحجام:

     
    • الأتروفة (الشكل الحر): يبلغ حجمها 10×15 ميكرون.

    • الكيسة: يبلغ حجمها 8×10 ميكرون، وتتأثر حرارياً عند 50 درجة مئوية وبالكلورة.

  • طرق الانتقال: شرب المياه الملوثة أساساً، أو تناول المواد الغذائية الصلبة الملوثة.

  • الآلية المرضية: تكفي 25 إلى 100 كيسة لإحداث العدوى، حيث تلتصق الأتاريف ببطانة الاثني عشر وتتكاثر معتمدةً فترة حضانة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين دون اختراق جدار الأمعاء.

  • الاستجابة المناعية: يشكل الجسم أضداداً من نوع IgM وIgG وIgA تمنع تكرار المرض بصورة أشد، كما يحتوي الحليب وحليب الأم خصوصاً على أجسام مضادة للطفيلي.

  • معدلات الانتشار:

     
    • تصل إلى 15% - 30% بين الأطفال دون سن 10 سنوات في البلدان النامية.

    • تتراوح بين 4% - 7% في عينات البراز بالولايات المتحدة وإنجلترا.

    • تصل نسبة الحاملين للطفيلي إلى 50% في مراكز الرعاية النهارية للأطفال وبين السياح.

أعراض المرض

تتفاوت الأعراض وتزداد حدتها لدى فئات معينة:

 

  • الأعراض الحادة الرئيسية:

     
    • الإسهال والتشنجات.

    • انتفاخ البطن والقيء.

    • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

  • المضاعفات عند استمرار المرض: مشاكل في امتصاص الغذاء تؤدي إلى فقدان الوزن.

  • الفئات الأكثر عرضة للشدة: الأطفال دون سن 5 سنوات والنساء الحوامل.

طرق التشخيص

يُشخص داء الجيارديات باستخدام الوسائل التالية:

 

  • الفحص المجهري للبراز: يشخص 50% - 70% من الحالات، مما يستدعي أحياناً اختبار عينات متعددة.

  • فحص مستضد الجياردية (ELISA): فحص نوعي وفعال للكشف عن مستضدات الطفيلي في البراز.

  • فحص عصير الاثني عشر: العثور على الطفيليات في عينات مأخوذة من الاثني عشر.

طرق العلاج والوقاية

تتعدد الخيارات العلاجية والوقائية للحد من العدوى:

 

  • العلاج الدوائي:

     
    • أدوية مثل: تينيدازول، ميترونيدازول، فورازوليدون، وكويناكرين.

    • الآثار الجانبية الممكنة: الغثيان، طعم معدني في الفم، والدوخة.

  • إجراءات الوقاية:

     
    • نظافة مياه الشرب عبر الترشيح، الغلي، أو إضافة اليود بتركيز 2%.

    • إزالة النفايات والحرص على غسل اليدين.