Clean Description

الحصبة

ملخص

  • الحصبة هي التهاب في المسالك الهوائية التنفسية يسببه فيروس شديد العدوى.

  • تشمل أعراضها السعال، الزكام، تهيج العينين واحمرارهما، ألم الحلق، ارتفاع درجة الحرارة وظهور طفح جلدي على شكل بقع حمراء.

  • قد تكون الحصبة شديدة الخطورة، خاصة لدى الأطفال الصغار جدًا، وقد تؤدي إلى الوفاة.

  • يعد التطعيم ضد الحصبة وسيلة فعالة للوقاية من المرض.

أعراض الحصبة

  • تظهر أعراض الحصبة عادة بعد 10 إلى 12 يومًا من التعرض للفيروس.

  • تشمل الأعراض:

    • الحمى.

    • السعال الجاف.

    • الزكام وإفرازات الأنف الغزيرة.

    • التهاب الملتحمة.

    • الحساسية الزائدة للضوء.

    • ظهور بقع كوبليك داخل الفم، خاصة على الجانب الداخلي للخدين.

    • ظهور طفح جلدي يتكون من بقع كبيرة حمراء قد تتداخل مع بعضها.

مسار الحصبة

  • يبدأ المرض غالبًا بحمى بسيطة أو متوسطة، يصاحبها السعال المستمر والزكام وتهيج العينين واحمرارهما وألم الحلق.

  • بعد يومين أو ثلاثة أيام قد تظهر بقع كوبليك، وهي من العلامات المميزة للحصبة.

  • ترتفع درجة حرارة الجسم بعد ذلك بشكل أكبر، وقد تصل إلى 40 أو 40.5 درجة مئوية.

  • يبدأ الطفح الجلدي عادة في الوجه، خاصة على طول خط الشعر وخلف الأذنين.

  • ينتقل الطفح تدريجيًا إلى الصدر والظهر، ثم إلى الفخذين وأخمص القدمين.

  • يبدأ الطفح بالاختفاء بعد نحو أسبوع، ويختفي تدريجيًا بالطريقة نفسها التي ظهر بها.

أسباب وعوامل خطر الحصبة

  • فيروس الحصبة هو العامل المسبب للمرض.

  • يعد الفيروس شديد العدوى، ويمكن أن ينتقل بسهولة إلى الأشخاص غير الملقحين.

  • يعيش الفيروس في الجهاز التنفسي والفم لدى الشخص المصاب.

  • يستطيع الشخص المصاب نقل العدوى خلال الفترة الممتدة من أربعة أيام قبل ظهور الطفح وحتى أربعة أيام بعد ظهوره.

  • تنتقل العدوى عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس أو يتحدث، فتنتشر قطرات صغيرة تحمل الفيروس في الهواء.

  • يمكن للفيروس أن يبقى فعالًا ومعديًا على الأسطح المحيطة بالشخص المصاب لمدة تصل إلى أربع ساعات.

  • يمكن أن تنتقل العدوى عند لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الفم أو الأنف.

  • بعد دخول الفيروس إلى الجسم، يبدأ بالتكاثر في خلايا الأغشية المخاطية في الحنجرة والرئتين، ثم ينتشر إلى أنحاء الجسم المختلفة.

  • يكون المرض أكثر انتشارًا في المناطق التي تعاني من نقص فيتامين أ نتيجة سوء التغذية.

مضاعفات الحصبة

  • تستمر الإصابة بالحصبة عادة من 10 إلى 14 يومًا.

  • تشمل المضاعفات المحتملة:

    • التهاب الأذن.

    • التهاب السحايا.

    • التهاب الدماغ.

    • الالتهاب الرئوي.

    • الإسهال والقيء، خاصة لدى الأطفال والرضع.

    • التهاب الشعب الهوائية.

    • التهاب البلعوم.

    • التهاب الحنجرة.

    • انخفاض عدد الصفائح الدموية.

    • مضاعفات الحمل، مثل الإجهاض والولادة المبكرة وانخفاض وزن الطفل عند الولادة.

تشخيص الحصبة

  • يعتمد الطبيب في التشخيص على الأعراض والعلامات المميزة للمرض.

  • تشمل العلامات المهمة الطفح الجلدي وبقع كوبليك الموجودة داخل الفم.

  • قد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحص لعينة من الدم للتأكد من أن سبب الطفح هو فيروس الحصبة.

علاج الحصبة

  • لا يوجد علاج يقضي على فيروس الحصبة خلال المرحلة النشطة من المرض.

  • يمكن إعطاء اللقاح للأشخاص غير الملقحين بعد التعرض للفيروس خلال فترة محددة للمساعدة في الوقاية من الإصابة.

  • يمكن للنساء الحوامل والأطفال والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة بعد التعرض للفيروس الحصول على الغلوبولين المناعي للمساعدة في الوقاية من المرض أو تقليل شدة أعراضه.

  • عند وجود عدوى بكتيرية مصاحبة، مثل الالتهاب الرئوي أو التهاب الأذن، قد يصف الطبيب المضادات الحيوية.

  • قد يستفيد الأطفال المصابون بالحصبة من العلاج بفيتامين أ، خاصة في الحالات التي تستدعي دخول المستشفى.

  • بسبب شدة عدوى الحصبة، يُعزل المصاب خلال الفترة الممتدة من أربعة أيام قبل ظهور الطفح وحتى أربعة أيام بعد ظهوره.

  • يفضل أيضًا إبعاد المصاب عن الأشخاص غير الملقحين المحيطين به.

الوقاية من الحصبة

  • يعد التطعيم الوسيلة الأساسية للوقاية من الحصبة.

  • يعطى لقاح الحصبة عادة ضمن اللقاح الثلاثي MMR، الذي يشمل أيضًا لقاحي الحصبة الألمانية والنكاف.

  • يؤدي اللقاح إلى تكوين مناعة ضد فيروس الحصبة لدى معظم الأطفال.

  • تعطى جرعة ثانية من اللقاح لتوفير الحماية لمن لم تتكون لديهم المناعة بعد الجرعة الأولى وتعزيز المناعة لدى الآخرين.

الأعراض الجانبية للتطعيم

  • لا يعاني معظم الأشخاص الذين يحصلون على اللقاح من أعراض جانبية.

  • قد تظهر الحمى لدى بعض الأشخاص بعد تلقي اللقاح.

  • قد يظهر طفح جلدي خفيف لدى نسبة صغيرة من المطعمين.

  • تعد ردود الفعل التحسسية الشديدة تجاه اللقاح نادرة جدًا.

  • يمكن للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه البيض تلقي لقاح الحصبة ولقاح MMR بأمان.