مفهوم الخثرة الجدارية وآلية تشكلها
-
تعريف الحالة
-
الخثرة الجدارية هي تجلط دموي يحدث داخل أحد بطيني القلب، وغالباً ما تتشكل في البطين الأيسر.
-
-
سبب التكون
-
تنشأ الخثرة عقب حدوث انسداد في جدار القلب، ولا سيما الجدار الأمامي.
-
يؤدي هذا الانسداد إلى فقدان الجزء المصاب لحركته وبروزه إلى الخارج.
-
-
طبيعة البروز الناتجة عن الانسداد
-
يظهر البروز إما أثناء انقباض العضلة القلبية فقط، وتُعرف الحالة بخلل الحركة.
-
أو يظهر على شكل انتفاخ دائم وثابت يُسمى بتمدد الأوعية الدموية أو أم الدم.
-
-
عوامل تكون الجلطة
-
ركود الدم داخل المنطقة المتمددة، مما يحفز تجمع التجلطات.
-
حدوث عملية التهابية في بطانة القلب خلال فترة احتشاء عضلة القلب، مما يسهم مباشرة في تشكل الخثرة.
-
العوامل المحددة لمعدلات الإصابة والخطورة
-
نسب الشيوع والعلاج المبكر
-
تصيب هذه الحالة من عشرة إلى أربعين بالمئة من مرضى احتشاء القلب السابق.
-
ترتفع الاحتصائية لدى المرضى الذين لم يتلقوا علاجاً سريعاً بمذيبات الخثرة لفتح الشريان المسدود.
-
يسهم العلاج السريع بمذيبات الخثرة في اعادة فتح الشريان التاجي والوقاية من تكون الجلطات في البطين الأيسر.
-
-
حجم الاحتشاء وموقعه
-
تزداد احتمالية تشكل الجلطة كلما كانت مساحة احتشاء القلب أكبر.
-
يرتفع الخطر بشكل خاص عندما يشمل الاحتشاء قمة القلب.
-
المضاعفات والمخاطر الصحية
-
مخاطر المراحل الأولى
-
تشير الخثرة في الأيام الأولى لاحتشاء العضلة إلى خطورة مرتفعة لوقوع مضاعفات حادة.
-
تشمل هذه المضاعفات الصدمة القلبية، اضطراب نبضات القلب، الاحتشاء المتغير، وتمزق عضلة القلب.
-
-
خطر الانصمام والتأثير على الجسم
-
تتسبب الخثرة في عشرة بالمئة من الحالات بفرز صمات تنتقل إلى أعضاء مختلفة.
-
قد تصل هذه الصمات إلى الدماغ وتؤدي إلى حدوث سكتة دماغية.
-
-
تقييم مدى الخطورة عبر تصوير القلب
-
يساعد تخطيط صدى القلب في قياس الخطر ومدى قابلية الخثرة للانفصال.
-
يزداد خطر إطلاق الصمات إذا كانت الخثرة بارزة داخل تجويف القلب، ومتنقلة، وموجودة في منطقة تتسم بحركة جدارية نشطة.
-
تشخيص الخثرة الجدارية
-
وسيلة التشخيص
-
يتم تأكيد وجود الخثرة الجدارية وتقييمها بوضوح عن طريق التصوير بتخطيط صدى القلب.
-
الخطة العلاجية والوقاية
-
مضادات التخثر الأساسية
-
يُفضل بدء العلاج فوراً بمادة الهيبارين المانعة للتجلط.
-
يتم الانتقال بعد ذلك إلى استخدام دواء الوارفارين لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر.
-
تهدف هذه الفترة الزمنية إلى إعطاء الجلطة فرصة للوصول إلى مرحلة التنظيم التي يقل معها خطر انفصال الصمات.
-
-
دور الأسبرين والمتابعة
-
يُصرف الأسبرين للمساعدة في تقليل خطر الانصمام بدرجة أكبر.
-
يستمر المريض في تناول الأسبرين حتى بعد انتهاء المدة المحدد للعلاج بمضادات التخثر.
-