Clean Description

التهاب التأمور

 

التهاب يصيب الغشاء المحيط بالقلب (التأمور) الذي يتكون من طبقتين بينهما كمية قليلة من السائل. يعمل هذا الغشاء على تثبيت القلب والأوعية الدموية في القفص الصدري، منع انتشار العدوى والأورام، وحماية القلب من الاحتكاك، مع إمكانية العيش بدونه طبيعياً في الحالات الخلقية.

 

أعراض التهاب التأمور

 

  • ألم حاد ولاذع في القفص الصدري (في الوسط أو الجهة اليسرى) يزداد مع الشهيق العميق، الأكل، أو التغير من الجلوس للوقوف.

  • سماع صوت الاحتكاك التأموري عند الفحص الجسدي.

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.

  • ارتفاع معدل ترسب كريات الدم الحمراء وارتفاع عدد كريات الدم البيضاء في الفحوصات.

  • ظهور أعراض تشبه الإنفلونزا قبل 7 إلى 10 أيام في الحالات الفيروسية.

أسباب وعوامل الخطر

 

  • العدوى (خاصة الفيروسية).

  • مرضي السل والفشل الكلوي.

  • الأمراض الأيضية وأمراض المناعة الذاتية.

  • احتشاء عضلة القلب وما بعد جراحات القلب المفتوح.

  • الأورام (خاصة النقائل) أو أسباب مجهولة.

مضاعفات التهاب التأمور

 

  • دكاك قلبي: تراكم سريع للسائل يحيط بتجاويف القلب ويمنع امتلاءه، مما يسبب انخفاضاً حاداً في ضغط الدم وضيق التنفس والتعرق، وتتطلب حالة الطوارئ هذه شفط السوائل بإبرة موجهة بالصدى.

  • التهاب تأمور مزمن: مضاعفة نادرة يرتبط معظمها بالسل أو الأورام أو الفشل الكلوي، وتسبب تكثف وتكلس التأمور، وتظهر بأعراض احتقان القلب الأيمن، الاستسقاء، تضخم الكبد، ووذمات القدمين.

  • التهاب التأمور المُضَيّق: يتشكل فيه نسيج تندبي يصعّب اتساع القلب بالدم، وقد يتطلب تدخلاً جراحياً لتقشير غشاء التأمور في الحالات الشديدة.

تشخيص التهاب التأمور

 

  • تخطيط صدى القلب (Echocardiography): الوسيلة الأكثر دقة وحساسية لتشخيص السوائل ومتابعتها.

  • مخطط كهربية القلب (ECG/EKG): يُظهر نمطاً مميزاً يساعد في التفريق بينه وبين احتشاء عضلة القلب.

  • تصوير القفص الصدري: يُظهر التراكمات الكبيرة للسوائل التي تزيد عن 250 مل.

  • فحص عينة السائل: تحليل السائل مخبرياً للكشف عن أسباب التراكم.

علاج التهاب التأمور

 

  • الأدوية مضادة للالتهاب: استخدام الأسبيرين أو مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAIDs) لمعالجة الحالات الفيروسية أو مجهولة السبب.

  • الستيرويدات: تُستخدم للحالات غير الاستجابية للأدوية العادية أو المصابة بأمراض المناعة الذاتية.

  • علاج السبب الرئيسي: إعطاء علاجات مخصصة للسل أو الأورام بحسب المسبب للالتهاب.

  • شفط سائل التأمور: إجراء شفط للكميات المتوسطة والكبيرة لأغراض تشخيصية وعلاجية، مع إمكانية حقن مواد لمنع التراكم المتكرر في حالات الأورام.