Clean Description

أورام الغدة النخامية

الغدة النخامية

  • تقع الغدة النخامية في قاعدة الدماغ خلف الأنف مباشرة، ولا يتجاوز حجمها حجم حبة البازيلاء.

  • رغم صغر حجمها، تعد جزءًا أساسيًا من الجهاز الصمّاوي المسؤول عن إفراز الهرمونات.

  • تفرز الغدة النخامية عددًا من الهرمونات التي تعمل بشكل مباشر، مثل هرمون النمو والبرولاكتين.

  • كما تفرز هرمونات تؤثر في الغدد الأخرى، مثل الغدة الدرقية والغدة الكظرية والخصيتين والمبيضين.

  • تؤثر الغدة النخامية في العديد من وظائف الجسم، ومنها ضغط الدم والوزن والنمو والجهاز التناسلي.

أورام الغدة النخامية

  • قد تؤدي أورام الغدة النخامية إلى اضطرابات في عمل الجهاز الهرموني.

  • يمكن أن تسبب الأورام إفراز الهرمونات بصورة غير منضبطة.

  • قد يؤدي الورم أيضًا إلى إعاقة إفراز الهرمونات بصورة طبيعية، دون أن ينتج الهرمونات بنفسه.

  • معظم أورام الغدة النخامية حميدة، وتعرف باسم الأورام الغدية.

  • لا تغزو هذه الأورام عادةً الأنسجة القريبة ولا تنتقل إلى الأعضاء البعيدة.

  • تتعدد طرق علاج أورام الغدة النخامية، وتشمل الأدوية والعلاج الإشعاعي واستئصال الورم.

أعراض أورام الغدة النخامية

  • قد تظهر الأعراض نتيجة الضغط الذي يسببه الورم على الأنسجة المحيطة.

  • يمكن أن تؤثر الأورام في إفراز الهرمونات الأخرى أو تؤدي إلى إفراز هرمونات بكميات غير طبيعية.

الأعراض الناتجة عن الضغط

  • أوجاع الرأس.

  • فقدان جزء من مجال الرؤية، خاصة في الأطراف.

  • الغثيان والتقيؤ.

  • التعب.

  • الضعف.

  • عدم القدرة على تحمل البرد.

  • الإمساك.

  • انخفاض ضغط الدم.

  • تساقط الشعر من مختلف أنحاء الجسم.

  • تراجع القدرات الجنسية.

  • تغيرات غير مرغوب فيها في وزن الجسم.

الأورام الوظيفية

  • بعض أورام الغدة النخامية تفرز الهرمونات، وتسمى في هذه الحالة الأورام الوظيفية.

  • قد يفرز الورم هرمون البرولاكتين، ويعرف عندها باسم الورم البرولاكتيني.

  • قد يفرز هرمون النمو، مما يؤدي إلى الإصابة بتضخم الأطراف.

  • قد يفرز الهرمون الموجه لقشر الكظر، مما يؤدي إلى متلازمة كوشينج.

  • قد يفرز الهرمون المنبه للدرقية، مما يؤدي إلى فرط نشاط الغدة الدرقية.

أسباب وعوامل خطر أورام الغدة النخامية

  • لا يزال السبب وراء النمو غير المنضبط لخلايا الغدة النخامية غير معروف.

  • تم اكتشاف بعض الجينات لدى أفراد من عائلات لديها استعداد لنمو هذه الأورام.

  • رغم ذلك، لا يكون السبب في معظم الحالات عاملًا وراثيًا عائليًا.

مضاعفات أورام الغدة النخامية

  • لا تميل أورام الغدة النخامية إلى النمو بصورة كبيرة أو الانتقال إلى أعضاء أخرى، لكنها قد تسبب بعض المضاعفات.

فقدان الرؤية

  • تقع الغدة النخامية في منطقة التقاء عصبي العينين.

  • قد يؤدي ضغط الورم على أعصاب الرؤية إلى اضطراب في وظيفتها وفقدان جزء من مجال الرؤية.

  • في الحالات الشديدة، قد يؤدي ذلك إلى فقدان الرؤية بشكل كامل.

نقص الهرمونات

  • قد يؤدي الورم أو استئصاله إلى اضطراب دائم في إفراز الهرمونات من الغدة النخامية.

  • قد تستدعي هذه الحالة استخدام العلاج الهرموني من مصادر خارجية.

النزيف الداخلي في الورم

  • يعد النزيف داخل الورم حالة نادرة لكنها شديدة الخطورة.

  • قد يؤدي النزيف إلى فقدان مفاجئ للرؤية، وصداع شديد، وفقدان فوري لهرمونات الغدة النخامية.

  • قد تظهر أعراض مثل الدوار، وعدم تحمل البرد، والتقيؤ، والعطش الشديد، والتعب.

  • تحتاج هذه الحالة إلى علاج فوري بالأدوية، وقد تستدعي الجراحة في بعض الحالات.

السكري الكاذب

  • قد تحدث هذه الحالة بسبب وجود ورم كبير جدًا أو بعد استئصال الورم بصورة غير ناجحة.

  • ينتج عنها خلل في إفراز الهرمون المضاد لإدرار البول، المسؤول عن تنظيم امتصاص الماء في الكليتين.

  • يؤدي ذلك إلى إنتاج كميات كبيرة من البول، قد تصل أحيانًا إلى 10 لترات يوميًا.

  • يزيد ذلك من خطر الإصابة بالجفاف الشديد.

تشخيص أورام الغدة النخامية

  • يعتمد تشخيص أورام الغدة النخامية على عدة فحوصات.

فحوصات الهرمونات

  • يتم قياس مستويات الهرمونات وغيرها من المواد في الدم أو البول للكشف عن وجود اضطراب هرموني.

تصوير الدماغ

  • يمكن استخدام التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي للكشف عن الورم وتشخيصه.

فحص مجال الرؤية

  • يساعد فحص مجال الرؤية في الكشف عن وجود ورم يضغط على عصب النظر.

علاج أورام الغدة النخامية

  • يعتمد اختيار العلاج على عدة عوامل، منها نوع الورم وسرعة نموه وعمر المريض وحجم الورم والأعراض التي يسببها.

  • يتولى تحديد العلاج عادةً فريق طبي متعدد التخصصات، يضم طبيب الغدد الصماء وطبيب الأمراض العصبية وجراح الأعصاب.

العلاج الجراحي

  • يمكن استئصال الورم جراحيًا من خلال فتح الجمجمة للوصول إليه من الأعلى.

  • تستخدم هذه الطريقة حاليًا في نطاق ضيق بسبب المضاعفات العديدة التي قد تسببها.

  • يمكن أيضًا الوصول إلى الورم من خلال تنظير قاعدة الجمجمة الوتدي عبر الأنف، دون الحاجة إلى فتح الجمجمة.

  • تتميز هذه الطريقة بانخفاض نسبة المضاعفات وتقليل احتمال تعرض الأجزاء القريبة من الدماغ للخطر.

العلاج بالأشعة

  • تستخدم الأشعة السينية ذات الطاقة العالية للقضاء على خلايا الورم.

  • قد يستخدم العلاج الإشعاعي بعد استئصال الورم لاستكمال العلاج.

  • يمكن استخدامه أيضًا في الحالات التي يتعذر فيها إجراء الجراحة بسبب حجم الورم أو موقعه.

العلاج بالأدوية

  • يمكن أن تساعد الأدوية في تقليل إفراز الهرمونات من خلايا الورم أو تقليل حجم الورم نفسه.

  • تستخدم الأدوية بشكل أساسي لعلاج الأورام التي تفرز هرمون النمو أو هرمون البرولاكتين.

المتابعة والمراقبة

  • في بعض الحالات، قد يتم الاكتفاء بالمتابعة والمراقبة دون البدء بالعلاج في المرحلة الأولى.