Clean Description

ملخص

النبضات البطينية الباكرة هي ضربات قلب إضافية تنشأ من البطينين، وهي شائعة وغالباً ما تكون حميدة. قد لا تسبب أعراضاً، لكنها قد تسبب خفقاناً وتحتاج إلى تقييم طبي خاصة في حالة وجود أمراض قلبية.

تعريف النبضات البطينية الباكرة وخصائصها

النبضات البطينية الباكرة هي نبضات كهربائية مبكرة تنشأ من بؤرة غير طبيعية في أحد البطينين أو كليهما، وتحدث قبل الموعد المتوقع للضربة التالية. تتميز في تخطيط القلب الكهربائي بأنها ضربة مبكرة أكثر من المتوقع، ومركبات QRS أعرض من الطبيعي، وتغير في محور QRS.

أنماط ظهور النبضات البطينية الباكرة

قد تنشأ النبضات من بؤرة واحدة فتكون أحادية الشكل، أو من عدة بؤر فتكون متعددة الأشكال، كما قد تنشأ من البطين الأيمن أو الأيسر. وتظهر بأشكال متعددة، منها النبضات الباكرة المتفرقة، والنبض التوأمي الذي تظهر فيه نبضة جيبية تليها نبضة بطينية باكرة باستمرار، والنبض الثلاثي الذي تظهر فيه نبضتان جيبيتان تتبعهما نبضة بطينية باكرة، والنبض الثنائي الذي يتكون من نبضتين بطينيتين باكرتين متتاليتين. وإذا ظهرت ثلاث نبضات أو أكثر بسرعة تزيد عن مئة نبضة في الدقيقة، فإنها تسمى تسرع القلب البطيني.

تصنيف النبضات البطينية الباكرة

يمكن تقسيم النبضات البطينية الباكرة حسب مصدرها من البطين الأيمن أو الأيسر، أو حسب شكلها أحادي الشكل أو متعدد الأشكال. وتشكل النبضات الناشئة من عدة بؤر خطراً أكبر لتطور اضطراب نظم قلبي خطير.

أسباب وانتشار النبضات البطينية الباكرة

تحدث النبضات البطينية الباكرة في القلوب السليمة والمريضة. ويزداد انتشارها لدى المصابين بفرط ضغط الدم، وتضخم القلب، واعتلال عضلة القلب، وقصور القلب، وأمراض الصمامات، ومرض الشريان التاجي، واحتشاء عضلة القلب.

أعراض النبضات البطينية الباكرة

لا يعاني معظم المرضى من أي أعراض. وقد يشعر بعضهم بخفقان القلب أو بانقباض شديد، وغالباً ما يكون ذلك بسبب الضربة الطبيعية القوية التي تلي النبضة الباكرة بعد فترة راحة أطول. وفي حالات نادرة، قد يتطور الأمر إلى تسرع القلب البطيني أو الرجفان البطيني.

تشخيص النبضات البطينية الباكرة

يمكن تشخيص النبضات البطينية الباكرة بواسطة تخطيط القلب الكهربائي. ويستخدم جهاز هولتر لتسجيل القلب لمدة أربع وعشرين ساعة من أجل تحديد عدد النبضات وخصائصها، ومنها ما إذا كانت من بؤرة واحدة أو عدة بؤر، وهل هي توأمية أم لا. ويفيد فحص الجهد في تقييم الخطورة، إذ إن ظهور النبضات أثناء الجهد أو فترة التعافي يرتبط بزيادة خطر الموت المفاجئ حتى لدى من لا يعانون من أمراض قلبية أخرى.

علاج النبضات البطينية الباكرة

عادة لا تعالج النبضات البطينية الباكرة في القلوب السليمة. وإذا كانت الأعراض مزعجة، يمكن استخدام حاصرات بيتا. ومن المهم التنبيه إلى أنه على الرغم من شيوع الوفاة المفاجئة لدى مرضى القلب الذين يعانون من النبضات البطينية الباكرة، فإن مضادات اضطراب النظم، باستثناء حاصرات بيتا والأميودارون، قد تزيد من خطر الوفاة، لذا تقتصر المعالجة لدى مرضى القلب على هذين الدوائين. وإذا كانت النبضات عديدة وتؤدي إلى تسرع القلب البطيني، وخاصة إذا كانت من بؤرة واحدة، فيمكن علاجها بتقنية الاستئصال بالقسطرة، حيث يتم استخدام طاقة التردد الراديوي لتدمير البؤرة المولدة للنبضات، مما يؤدي غالباً إلى اختفائها.