شعيرة العين
تعريف شعيرة العين وأهميتها
شعيرة العين هي بثرة أو دمل صغير يتكون في جفن العين نتيجة عدوى بكتيرية. تمتلئ الشعيرة عادة بالقيح، وكلما زاد حجمها زادت حدة الألم وصعوبة فتح العين، مما قد يؤثر مؤقتاً على الرؤية.
قد تظهر أكثر من شعيرة واحدة في الوقت نفسه، مما قد يؤدي إلى التهاب عام في الجفن يعرف باسم التهاب الجفن. معظم الشعيرات تختفي تلقائياً في غضون أيام قليلة، ويمكن خلال هذه الفترة تخفيف الألم والأعراض المصاحبة باستخدام بعض العلاجات المنزلية البسيطة.
أعراض شعيرة العين
مسار الشعيرة
في معظم الحالات تمتلئ الشعيرة بالقيح إلى أن تنفجر من تلقاء نفسها. يؤدي تصريف القيح إلى تخفيف الألم فوراً، وبعد ذلك تزول الشعيرة عادة دون تدخل طبي.
الأعراض المصاحبة
تشمل الأعراض المصاحبة لظهور الشعيرة ألم في منطقة الجفن، وظهور كتلة حمراء منتفخة، وتورم في الجفن، وفرط حساسية للضوء، وشعور بالحكة أو الحرقة في العين، وزيادة إفراز الدموع.
أسباب وعوامل خطر شعيرة العين
العدوى البكتيرية
السبب الرئيسي لظهور شعيرة العين هو عدوى بكتيرية، أكثرها شيوعاً بكتيريا المكورات العنقودية أو العقدية. تحدث هذه العدوى عادة في بصيلة الرمش. قد تظهر أكثر من شعيرة في وقت واحد أو على التوالي.
النظافة الشخصية ومستحضرات التجميل
شعيرة العين غير معدية في معظم الحالات، ولكنها قد تشير إلى نقص في النظافة الشخصية. كما قد تظهر نتيجة استخدام مستحضرات تجميل منتهية الصلاحية أو عدم إزالة الماكياج قبل النوم.
العدسات اللاصقة
مرتدو العدسات اللاصقة أكثر عرضة للإصابة بشعيرة العين، خاصة إذا لم يتم غسل اليدين جيداً قبل التعامل مع العدسات، مما قد ينقل البكتيريا إلى سطح العين.
تشخيص شعيرة العين
إذا تكرر ظهور الشعيرة أو حدث التهاب متكرر في العين، فقد يفحص الطبيب لاستبعاد وجود أسباب أو عوامل مرضية أخرى.
هناك بعض الحالات التي تشبه الشعيرة في أعراضها ولكنها تتطلب علاجاً مختلفاً، مثل البردة الناتجة عن انسداد إحدى الغدد الدهنية في الجفن، أو وجود شعيرة داخلية.
بعد تأكيد تشخيص شعيرة العين، يمكن للطبيب وصف العلاج المناسب أو تقديم نصائح لتخفيف الألم والأعراض.
إذا لم تكن الحالة شعيرة عين، قد يحيل الطبيب إلى طبيب عيون مختص لإجراء المزيد من الفحوصات والحصول على التشخيص والعلاج الدقيقين.
علاج شعيرة العين
عند تشخيص الإصابة بشعيرة العين، قد يصف الطبيب مرهماً موضعياً يحتوي على مضاد حيوي لدهن الجفن. إذا كانت الشعيرة ممتلئة بالقيح ولم تنفجر تلقائياً، يمكن للطبيب شقها وتصريف القيح لتخفيف الضغط والألم.
بشكل عام لا تحتاج شعيرة العين إلى مضادات حيوية عن طريق الفم، إلا في حالات انتشار العدوى أو التهاب الجفن الشامل.