الذهول (Stupor – الوعي المشوش)
التعريف
-
الذهول هو حالة طبية تتميز بتراجع حاد في مستوى اليقظة والوعي.
-
يبدو المريض وكأنه في حالة نعاس عميق، لكنها تختلف عن النوم الطبيعي، إذ تمثل حالة مرضية تستدعي التدخل الطبي الفوري.
الأعراض
-
انخفاض قدرة الدماغ على استقبال وتفسير المحفزات الحسية.
-
بطء شديد في النشاط العقلي والحركي يعرف بـ البطء الحركي النفسي.
الآلية المرضية
-
يعتمد الدماغ على تدفق الدم المحمل بالأكسجين والجلوكوز لإنتاج الطاقة.
-
عند انخفاض التدفق أو نقص الأكسجين أو السكر، تحدث أزمة طاقة تؤثر على خلايا القشرة المخية المسؤولة عن الوعي والإدراك.
-
انخفاض الصوديوم في الدم يؤدي إلى اضطراب توازن السوائل واستسقاء دماغي واضطراب الأيض.
-
الخلايا العصبية أكثر حساسية لفقدان الطاقة من الخلايا الداعمة، وخاصة في القشرة المخية مقارنة بجذع الدماغ.
-
يمكن أن تكون الأعراض مؤقتة وتزول مع تحسين التروية أو إعطاء الأكسجين والجلوكوز.
تطور الأزمة
-
استمرار أزمة الطاقة يؤدي إلى فقدان الخلايا العصبية قدرتها على الحفاظ على بيئتها الداخلية.
-
تراكم الجذور الحرة وإطلاق غير منضبط للغلوتامات ودخول الكالسيوم بشكل مفرط إلى الخلية.
-
النتيجة: نخر الخلية أو تفعيل موت الخلايا المبرمج.
دور الأعضاء الحيوية
-
الكبد والكلى مسؤولان عن تصفية السموم الناتجة عن الأيض.
-
الفشل الكلوي يؤدي إلى تراكم حمض اليوريك والفضلات النيتروجينية.
-
الفشل الكبدي يؤدي إلى تراكم الأمونيا وبعض الأحماض الأمينية.
-
هذه السموم تسبب ارتباكًا وحركات لا إرادية تعرف بـ نفضات الرمع العضلي، وقد تتطور إلى الذهول.
الأسباب الأخرى
-
وصول مواد سامة إلى الدماغ مثل المعادن الثقيلة والمذيبات العضوية والسموم الطبيعية والمخدرات.
-
العدوى البكتيرية أو الفيروسية الشديدة قد تسبب الذهول عبر الوصول المباشر للدماغ أو إفراز السموم في الدم.
-
الجرعات المفرطة من بعض الأدوية مثل:
-
البنزوديازيبين.
-
الباربيتورات.
-
الأدوية المثبطة للنظام الهستاميني والكوليني.
-
-
هذه الأدوية تؤدي إلى انخفاض حاد في مستوى الوعي عند الإفراط في استخدامها.
الأسباب البنيوية
-
أي ضرر في مراكز الوعي بجذع الدماغ أو المهاد.
-
إصابة المسارات العصبية الصاعدة التي تربط هذه المراكز بالقشرة المخية.
-
يؤدي ذلك مباشرة إلى حالة الذهول.