Clean Description

الإصبع الزنادية

الإصبع الزنادية، أو التهاب غمد الوتر التضييقي، هي حالة قد تصيب جميع أصابع اليد، بما في ذلك الإبهام.

أعراض الإصبع الزنادية

تظهر أعراض الإصبع الزنادية في صورة:

  • تشنج الإصبع عند ثنيه، مع صدور صوت عند محاولة فرده يشبه تحرر الزناد.

  • تيبس الإصبع وصعوبة تحريكه، مع الشعور بالألم.

  • الإحساس بصوت الحركة من الجهة الخارجية لمفصل الإصبع في بعض الحالات.

  • ظهور انتفاخ وحساسية في راحة اليد عند قاعدة الإصبع المصاب.

  • تعلق الإصبع أثناء الحركة، ثم عودته بشكل مفاجئ إلى الاستقامة.

  • ازدياد الأعراض تدريجياً مع مرور الوقت.

  • في الحالات المتقدمة، قد يفقد الإصبع القدرة على الاستقامة بشكل كامل أو يبقى في وضع الثني.

  • تعد الأصابع الثالثة والرابعة الأكثر عرضة للإصابة.

  • قد تصيب الحالة أكثر من إصبع في الوقت نفسه، سواء في يد واحدة أو كلتا اليدين.

  • تزداد الأعراض عادة في الصباح أو عند محاولة الإمساك بشيء.

أسباب وعوامل خطر الإصبع الزنادية

يحدث الإصبع الزنادية بشكل أساسي نتيجة تضيق القنوات التي تمر فيها الأوتار المسؤولة عن ثني الأصابع.

  • تحاط الأوتار بغلاف يحتوي على سائل يساعدها على الحركة بسلاسة.

  • تثبت الأوتار والغلاف في موضعهما بواسطة حلقات ليفية.

  • عند حدوث التهاب في الغلاف، يصبح الوتر محصوراً في مساحة ضيقة، مما يؤدي إلى تورمه وصعوبة انزلاقه.

  • ينتج عن صعوبة حركة الوتر صدور صوت أثناء ثني الإصبع أو فرده.

  • تؤدي حركة الإصبع المتكررة إلى زيادة الاحتكاك، مما قد يؤدي إلى تفاقم الالتهاب.

عوامل تزيد خطر الإصابة

تزداد احتمالية الإصابة بالإصبع الزنادية لدى الأشخاص الذين يستخدمون أيديهم بشكل متكرر وبقوة، ومن ذلك:

  • الأشخاص الذين يمسكون الأشياء بقوة وبصورة متكررة.

  • استخدام أدوات القوة لفترات طويلة.

  • العزف على الآلات الموسيقية لفترات طويلة.

  • العاملون في الحدائق والأعمال التي تتطلب استخدام الأصابع بشكل متكرر وقوي.

  • المصابون بالتهاب المفاصل الرثياني.

  • المصابون بمرض السكري.

  • المصابون بالنقرس.

  • المصابون بالداء النشواني.

  • المصابون ببعض الأمراض المعدية.

  • تنتشر الحالة بين النساء أكثر من الرجال.

علاج الإصبع الزنادية

يهدف العلاج إلى تحرير الإصبع واستعادة قدرته على الحركة ضمن نطاقها الطبيعي.

العلاج في الحالات البسيطة

قد تساعد بعض الإجراءات في تخفيف الأعراض، ومنها:

  • إراحة الإصبع.

  • تجنب الأنشطة التي تزيد الأعراض.

  • تثبيت الإصبع.

  • نقع اليد أو الإصبع في الماء الساخن.

  • تدليك المنطقة المصابة.

العلاج الطبي

في الحالات المتقدمة أو الأكثر تعقيداً، قد يشمل العلاج:

  • استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

  • حقن الستيرويد في قنوات الأوتار.

  • الجمع بين هذه العلاجات والعلاج الطبيعي في بعض الحالات.

العلاج الجراحي

إذا لم تتحسن الحالة بالعلاجات السابقة أو كانت شديدة، فقد تكون الجراحة ضرورية.

  • تجرى العملية عادة خلال فترة قصيرة وتحت التخدير الموضعي.

  • يتم خلالها قطع الحلقة المحيطة بغلاف الوتر عند قاعدة الإصبع.

  • في حالات نادرة جداً المصحوبة بالتهاب شديد، قد يتم قطع جزء من غلاف الوتر.

  • بعد الجراحة، يمكن تحريك الإصبع بحرية.