Clean Description

التعريف بمرض سكري الشباب (النمط الأول)

يُعتبر "سكري الشباب" أو "السكري المتعلق بالأنسولين" الاسم القديم لمرض السكري من النمط الأول. ينشأ هذا المرض المزمن عادة في مرحلة الطفولة أو المراهقة، إلا أنه قد يظهر في أي مرحلة عمرية أخرى، وتصل نسبة المصابين به إلى أقل من عشرة بالمئة من إجمالي مرضى السكري.

 

آلية تأثر السكر في الدم

  • دور خلايا بيتا: تفرز خلايا بيتا في البنكرياس هرمون الأنسولين المسعف في إدخال السكر إلى الخلايا كمصدر رئيسي للطاقة.

  • تأثير الضمور: عند ضمور خلايا بيتا يتوقف إنتاج الأنسولين، مما يمنع السكر من دخول الخلايا ويتسبب في تراكمه وارتفاع مستواه في الدم والبول.

  • بدائل الطاقة: يدفع نقص السكر داخل الخلايا الجسم إلى تفكيك الدهون والبروتينات للحصول على الطاقة البديلة.

الأعراض والعلامات

الأعراض الأولى

  • العطش الشديد وكثرة التبول.

  • كثرة الأكل مع فقدان الوزن.

  • الشعور بالضعف والوهن.

  • تشويش في الرؤية.

  • حكة مهبلية لدى النساء.

المضاعفات الحادة للأعراض

  • ظهور الأسيتون في البول نتيجة فرط سكر الدم.

  • ارتفاع الأسيتون قد يؤدي للحماض الكيتوني، وهو وضع قد يسبب الجفاف والصدمة والوفاة في حال عدم تلقي العلاج.

أسباب وعوامل الخطر

يعود السبب المباشر لضمور خلايا بيتا إلى مجموعة متداخلة من العوامل:

 

  • العامل الوراثي: وجود ميول وراثية للإصابة بالمرض.

  • الرد المناعي: مهاجمة المناعة الذاتية لخلايا البنكرياس.

  • الأمراض الفيروسية: التعرض لفيروسات محدثة للسكري ومصيبة للبنكرياس.

  • العوامل البيئية: التأثر بعوامل غذائية مختلفة وحالات الإجهاد والكرب.

مضاعفات المرض

تُقسم المضاعفات إلى قسمين وفق توقيت حدوثها:

 

1. المضاعفات الفورية

  • هبوط سكر الدم: انخفاض حاد يتجلى بظهور ضعف، دوخة، جوع، نبض سريع، تعرق، رجفة، بلبلة، وقد ينتهي بفقدان الوعي أو الوفاة.

2. المضاعفات المتأخرة

  • إصابة الأوعية الدموية الصغيرة: تضر بالأعصاب خاصة في القدمين (اعتلال عصبي)، وبالشبكية (اعتلال الشبكية)، وبالكليتين (اعتلال الكلية).

  • إصابة الأوعية الدموية الكبيرة: تزيد من مخاطر نوبات القلب، إصابات المخ، ومضاعفات القدمين التي قد تؤدي لقطع الأطراف.

طرق التشخيص

يتم التشخيص بفحص مستويات السكر في الدم:

 

  • مستوى الصيام السليم: يكون دون 110 ملغم/ديسي لتر.

  • مستوى تحميل السكر السليم: يصل إلى 140 ملغم/ديسي لتر بعد ساعتين.

الإجراءات العلاجية والمتابعة

يعتمد العلاج على تزويد الجسم بالأنسولين الخارجي لحقنه، وهو علاج يمنع تقدم المرض ولا يشفى منه بالكامل.

 

الإجراءات اليومية

  • المحافظة على وزن مناسب وتغذية سليمة تضبط مستويات السكريات.

  • قياس السكر ذاتياً عدة مرات يومياً بواسطة الجلوكومتر.

  • ممارسة النشاط البدني اليومي.

  • حقن الأنسولين بالمحاقن أو الأقلام أو المضخة.

  • مراعاة المتغيرات الطارئة مثل السفر أو الأمراض العارضة.

المتابعة الطبية الدورية

  • المتابعة مع طاقم متعدد التخصصات يشمل طبيب سكري، ممرضة، أخصائي تغذية، أخصائي قدمين، وعاملة اجتماعية.

  • إجراء فحص السكر التراكمي (A1C) كل ثلاثة أشهر وفحص الميكروالبومين في البول.

  • الفحص الدوري للقدمين ومراجعة أطباء العيون والأسنان والأوعية الدموية والقلب.