قصور الغدة الدرقية عند الأطفال
التعريف
-
الغدة الدرقية تقع في مقدمة الرقبة وتنتج هرمون الثيروكسين.
-
وظيفة الثيروكسين الأساسية هي تنظيم عملية التمثيل الغذائي.
-
في حالة قصور الغدة الدرقية، يظهر نقص كلي أو جزئي في إنتاج الثيروكسين.
-
عند المولود، يستوجب العلاج الفوري لتجنب أضرار على الجهاز العصبي المركزي.
الأنواع
القصور الخلقي
-
السبب الرئيسي: عدم اكتمال نمو الغدة الدرقية كلياً أو جزئياً.
القصور المكتسب
-
قد يظهر في أي عمر، لكنه أكثر انتشاراً في سن المدرسة وسن البلوغ.
-
ينتج عن انخفاض إنتاج الثيروكسين.
-
العلامات السريرية قد تتطور ببطء على مدى شهور أو سنوات، مما يصعّب التشخيص.
العلامات السريرية
-
تأخر النمو وانخفاض التحصيل الدراسي.
-
تساقط الشعر.
-
حساسية للبرد.
-
إمساك مستمر.
-
تعب ونوم لساعات طويلة.
-
السبب الشائع: مرض هاشيموتو (التهاب مناعي ذاتي).
-
أكثر شيوعاً لدى الفتيات بنسبة عشرة أضعاف مقارنة بالأولاد.
-
قد يكون مصحوباً بتضخم الغدة الدرقية.
-
قد يظهر أيضاً نتيجة قصور في الغدة النخامية.
العلاج
-
يعتمد على إعطاء هرمون الثيروكسين الصناعي عن طريق الفم.
-
ضرورة مراقبة مستوى الهرمون في الدم بشكل دوري لضبط الجرعة المناسبة والمتوازنة.
التشخيص عند المواليد
-
المظاهر السريرية:
-
الاصفرار المستمر (اليرقان).
-
تضخم اللسان.
-
الإمساك.
-
انخفاض توتر العضلات (الارتخاء العضلي).
-
هدوء الطفل أكثر من المعتاد.
-
-
هذه المظاهر قد لا تكفي للتشخيص.
-
يتم إجراء فحص دم روتيني لجميع المواليد لقياس مستوى الثيروكسين قبل مغادرة المستشفى.
-
يتيح الفحص الاكتشاف المبكر والبدء الفوري بالعلاج لمنع أضرار غير قابلة للعلاج في الجهاز العصبي.
الوقاية
-
الفحوصات الروتينية للمواليد في الدول المتطورة أدت إلى انخفاض ملحوظ في حالات التأخر العقلي الناتجة عن القصور الخلقي.