متلازمة الصدمة السامة
تعريف عام
متلازمة الصدمة السامة حالة نادرة وخطيرة يسببها ذيفان بكتيريا العنقودية الذهبية. تتميز بارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وطفح جلدي وهبوط في ضغط الدم. قد تتفاقم سريعا وتؤدي إلى صدمة إنتانية خطيرة.
الأعراض
تظهر الأعراض بشكل مفاجئ وتشمل ما يلي.
أولا. درجة حرارة مرتفعة تتراوح بين 39 و40.5 درجة مئوية.
ثانيا. ألم في الرأس.
ثالثا. ألم في الحنجرة.
رابعا. التهاب في الملتحمة.
خامسا. إرهاق شديد.
سادسا. تغيم الوعي.
سابعا. التقيؤ.
ثامنا. إسهال مائي.
تاسعا. طفح مميز على الجلد.
دون علاج قد تسوء المتلازمة. بعد يومين قد يظهر هبوط في ضغط الدم وفقدان الوعي وصدمة وقد تصل إلى الموت. بعد ثلاثة إلى أربعة أيام من ظهور الأعراض يتقشر الطفح الجلدي خاصة في كفتي اليدين والقدمين.
أسباب وعوامل خطر متلازمة الصدمة السامة
السبب
تفرز الجرثومة العنقودية الذهبية ذيفانا يسبب المتلازمة. تتواجد هذه الجرثومة بشكل طبيعي في الأغشية المخاطية مثل مخاط الأنف والبلعوم وفي مهبل النساء عند الحيض.
عوامل الخطر
تحدث المتلازمة أساسا عند النساء في سن الخصوبة اللواتي يستخدمن الدكة لامتصاص دم العادة الشهرية. النساء الأكثر عرضة للإصابة هن اللواتي يحملن الجرثومة في المهبل ويدخلن الدكات. عدم تغيير الدكات بوتيرة كافية يؤدي إلى إفراز الجرثومة للذيفان في مجرى الدم عبر مخاط المهبل أو الرحم.
الانتشار والفئات الأخرى
انخفض انتشار المتلازمة بشكل كبير مع ازدياد الوعي بها واستخدام دكات أكثر حداثة. يقدر الانتشار اليوم بنحو 3 من كل 100000 امرأة. الحالات البسيطة من المتلازمة لا تزال منتشرة وقد تحدث بين النساء بعد الوضع وبعد العمليات الجراحية النسائية.
الفحوصات والمضاعفات
تشير فحوصات الدم إلى فقر الدم وارتفاع في عدد كريات الدم البيضاء والصفائح الدموية. نسبة الموت في الحالات الصعبة قد تصل إلى 15 في المئة. عودة المتلازمة شائعة بين النساء اللواتي يستمررن في استخدام الدكات خلال الأشهر الأربعة اللاحقة لظهور المتلازمة.
علاج متلازمة الصدمة السامة
المضادات الحيوية
إعطاء المضادات الحيوية عند ظهور الأعراض يؤدي إلى اختفاء الجرثومة ويزود الجسم بالحماية من عودة المتلازمة. لكنه لا يغير المساق الطبيعي الحاد للمتلازمة.
التدخل في المستشفى
يجب إدخال المرأة إلى المستشفى فورا عند الشك في إصابتها بالمتلازمة. يشمل العلاج ما يلي.
أولا. إخراج الدكة أو أي جسم غريب من المهبل فورا.
ثانيا. إعطاء المحاليل الوريدية.
ثالثا. متابعة قريبة لعلامات الصدمة.
رابعا. إعطاء المضادات الحيوية.
مع هذا العلاج يكون اختفاء الأعراض متوقعا.