Clean Description

التهاب الغدة الدرقية

مقدمة

التهاب الغدة الدرقية هو التهاب يصيب الغدة الدرقية، ويؤدي إلى اضطراب في إنتاج الهرمونات مما يسبب أعراضاً تتراوح بين فرط النشاط والقصور. يختلف مسار المرض وأعراضه حسب المسبب، فقد يكون مصحوباً بألم أو بدونه، ومؤقتاً أو مزمناً.

الغدة الدرقية ووظيفتها

الغدة الدرقية هي غدة تقع في الرقبة، وتفرز هرمون الثيروكسين الضروري لنمو وتطور أعضاء الجسم لدى الأطفال، ولعملية الأيض، ولقيام جميع أعضاء الجسم بوظائفها الحيوية لاحقاً.

تأثير اضطراب نشاط الغدة الدرقية

يمكن أن يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى زيادة في معدل الأيض، مما يسبب أعراضاً مثل الشعور بالحرارة، التعرق، زيادة معدل ضربات القلب، وفقدان الوزن.

بينما يؤدي انخفاض نشاط الغدة الدرقية إلى الشعور بالبرد، انخفاض معدل ضربات القلب، وزيادة الوزن.

أعراض التهاب الغدة الدرقية

تصاب الغدة الدرقية بالتهاب يُعرف باسم التهاب الغدة الدرقية. تختلف أعراضه حسب مسبب الالتهاب، فبعض الأنواع تسبب ألماً وحساسية في منطقة الغدة، بينما لا تظهر هذه الأعراض في أنواع أخرى. كما يمكن للالتهاب أن يؤدي إلى فرط الدرقية في مرحلة، ثم إلى نقص نشاط الدرقية في مرحلة لاحقة.

الالتهابات المصحوبة بألم

يؤدي التهاب الغدة الدرقية الناجم عن عدوى حادة، أو رضح أي إصابة جسدية، أو عدوى فيروسية، إلى ظهور آلام وحساسية واضحة في منطقة الغدة الدرقية في الرقبة. في المراحل الأولى، يتسبب الالتهاب في إفراز كميات كبيرة من هرمون الثيروكسين من خلايا الغدة المتضررة، مما يسبب أعراضاً سريرية مشابهة لفرط الدرقية.

التحول إلى قصور الغدة

لاحقاً، تقل فعالية الغدة الدرقية تدريجياً بعد موت الخلايا وتوقفها عن إنتاج الثيروكسين. قد تكون هذه الحالة عابرة وتتحسن تلقائياً، لكنها في حالات أخرى قد تتحول إلى قصور دائم في وظيفة الغدة الدرقية.

الالتهابات غير المصحوبة بألم

هناك أنواع أخرى من الالتهابات لا تسبب ألماً أو حساسية في الرقبة، مثل التهاب الدرقية لهاشيموتو، والتهاب الدرقية بعد الولادة، والتهاب الدرقية الناجم عن تناول بعض الأدوية مثل الأميودارون. بعض هذه الالتهابات عابرة وتشفى من تلقاء نفسها، وبعضها الآخر يستمر ويصبح التهاباً مزمناً.