التهاب الأوعية الدموية
التهاب الأوعية الدموية هو مجموعة من أمراض التهابات الأوعية، وتشمل نحو عشرين نوعاً من الالتهابات التي تصيب الأوردة والشرايين والشعيرات الدموية.
-
يصيب التهاب الشريان الصدغي والتهاب الشرايين تاكاياسو الشرايين الكبيرة.
-
يعد التهاب الشريان الصدغي من أمراض الأوعية الكبيرة، بينما يصيب مرض تاكاياسو الشريان الأبهر وفروعه.
التهاب الشريان الصدغي
تعريف التهاب الشريان الصدغي
التهاب الشريان الصدغي هو مرض التهابي يصيب الشرايين الكبيرة، ولا يزال السبب المباشر للإصابة به غير معروف.
يعرف المرض أيضاً باسم التهاب الشريان ذو الخلايا العملاقة أو التهاب شرايين القحف.
-
تبلغ نسبة الإصابة نحو حالة واحدة لكل ألف شخص ممن تبلغ أعمارهم 50 عاماً أو أكثر.
-
ينتشر المرض بصورة أكبر لدى النساء.
-
يعد من أمراض التهاب الأوعية الدموية الشائعة نسبياً.
-
يصاب نحو 10% إلى 15% من المرضى بأعراض ألم العضلات الروماتزمي.
أعراض التهاب الشريان الصدغي
يتميز المرض بحدوث التهاب في الشرايين يؤدي إلى زيادة سماكة جدرانها وتضيقها، وقد يصل الأمر إلى انسداد تجويف الأوعية الدموية.
تصيب هذه التغيرات بشكل خاص الشرايين السباتية وشرايين الرأس، وقد تظهر الأعراض التالية:
-
الصداع.
-
الألم في منطقة الصدغين.
-
الألم في مؤخرة الرقبة.
-
ألم فروة الرأس.
-
مشكلات في الرؤية.
-
فقدان البصر المفاجئ أو العابر.
-
ازدواج الرؤية.
-
تدلي الجفنين.
-
تشوش الرؤية.
-
الألم أثناء مضغ الطعام.
-
التهاب المفاصل.
-
الشعور بالإجهاد.
-
فقدان الوزن.
تشخيص التهاب الشريان الصدغي
-
قد يلاحظ الطبيب أثناء الفحص وجود تورم في منطقة الصدغين عند جسها.
-
قد يشعر المريض بألم على امتداد الشريان.
-
يمكن أحياناً سماع نفخات قلبية بالقرب من الشرايين المصابة.
-
تظهر في معظم الحالات زيادة كبيرة في سرعة ترسيب الدم، وقد تتجاوز 100 ملم في الساعة.
-
قد يظهر فقر الدم في تحاليل الدم.
-
يعتمد التشخيص بشكل أساسي على أخذ خزعة من الشريان المصاب وفحصها مجهرياً.
علاج التهاب الشريان الصدغي
-
لا ينبغي انتظار نتيجة الخزعة قبل بدء العلاج عند الاشتباه بالمرض.
-
يبدأ العلاج بالستيرويدات فوراً للوقاية من فقدان البصر.
-
يتم استخدام جرعات مرتفعة في البداية، ثم تخفض الجرعة تدريجياً مع مرور الوقت.
-
عادة تكون الاستجابة للعلاج سريعة، ويحدث تحسن واضح في معظم الأعراض خلال نحو 24 ساعة من بدء العلاج.
-
قد يستمر العلاج نحو سنة أو أكثر، وقد يحتاج بعض المرضى إلى الاستمرار بجرعات منخفضة من الستيرويدات لفترة أطول.
التهاب الشرايين تاكاياسو
تعريف التهاب الشرايين تاكاياسو
التهاب الشرايين تاكاياسو هو مرض يصيب الشريان الأبهر وفروعه، ولم يتضح حتى الآن السبب المباشر للإصابة به.
يعرف المرض أيضاً باسم متلازمة قوس الأبهر، والخثرة السادة، وداء انعدام النبض.
-
يمكن أن يحدث المرض في مختلف أنحاء العالم.
-
ينتشر بصورة أكبر لدى النساء من أصول آسيوية.
-
تبلغ نسبة إصابة النساء به نحو تسعة أضعاف نسبة إصابة الرجال.
-
يظهر المرض غالباً بين عمر 15 و30 عاماً.
-
يعد من الأمراض النادرة، إذ تحدث نحو حالة أو حالتين لكل مليون شخص سنوياً.
أعراض التهاب الشرايين تاكاياسو
في بداية المرض، تظهر لدى نحو نصف المصابين أعراض عامة، منها:
-
الحمى.
-
التعرق الليلي.
-
فقدان الوزن.
-
آلام المفاصل.
-
الشعور بالإجهاد.
-
قد يحدث فقر الدم.
-
قد ترتفع سرعة ترسيب الدم بشكل ملحوظ.
تتراجع هذه الأعراض تدريجياً، ثم قد تظهر انسدادات في الشريان الأبهر وفروعه.
-
يتوجه نحو نصف المرضى إلى الطبيب بعد ظهور أعراض مرتبطة بانسداد الشرايين.
-
تعد فروع قوس الأبهر من أكثر الأوعية تأثراً بالمرض.
-
قد يؤدي المرض إلى فقدان الوعي أو حدوث نوبات إقفارية عابرة في الدماغ.
-
قد تظهر آلام في اللثة أثناء المضغ أو التحدث.
-
قد تحدث آلام في اليدين.
-
قد يحدث تشوش في الرؤية.
-
قد يحدث توسع في أجزاء مختلفة من الشريان الأبهر.
-
قد يرتفع ضغط الدم بسبب تضيق شرايين الكلى.
-
قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المعالج إلى قصور القلب.
-
قد تصاب شرايين الرئتين، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم الرئوي.
تشخيص التهاب الشرايين تاكاياسو
يمكن ملاحظة عدة علامات أثناء الفحص الجسدي، منها:
-
ضعف النبض في الشرايين المصابة.
-
قد يختفي النبض أحياناً بشكل كامل.
-
قد يتعذر قياس ضغط الدم في الجزء العلوي من الجسم في بعض الحالات.
-
يمكن أحياناً سماع نفخات بالقرب من الشرايين المصابة.
مآل التهاب الشرايين تاكاياسو
-
قد تصل نسبة البقاء على قيد الحياة إلى 95% خلال السنوات الخمس الأولى عند عدم حدوث مضاعفات مهمة.
-
تنخفض نسبة البقاء إلى نحو 50% إلى 70% خلال السنوات الخمس التالية لدى المرضى الذين يعانون من مضاعفات شديدة.
-
تشمل المضاعفات الشديدة السكتة الدماغية واحتشاء عضلة القلب وارتفاع ضغط الدم صعب السيطرة عليه وفشل القلب وتمدد الشريان الأبهر.
علاج التهاب الشرايين تاكاياسو
-
يعالج المرض في المرحلة الحادة بجرعات مرتفعة من الستيرويدات.
-
يتم خفض جرعة الستيرويدات تدريجياً بعد السيطرة على الحالة.
-
يمكن استخدام السيكلوفوسفاميد في بعض الحالات.
-
عند الاشتباه بوجود مرض قلبي إقفاري، يمكن إضافة الوارفارين أو الأسبرين.
-
يجب علاج ارتفاع ضغط الدم والسيطرة عليه بالأدوية المناسبة.
-
قد تحتاج الحالات المتقدمة إلى تدخل جراحي في الشرايين لإعادة تدفق الدم إلى المناطق التي تعاني من الانسداد.
-
يتطلب وجود تمدد في الشريان الأبهر أو غيره من الشرايين إجراء عملية جراحية.
-
يمكن توسيع الشرايين المتضيقة باستخدام القسطرة، وقد تؤدي هذه الطريقة إلى تحسن ملحوظ ومؤقت في حالة المريض.