Clean Description

التهاب دهليز الفرج

 

يُعد التهاب دهليز الفرج السبب الرئيسي للألم أثناء العلاقة الجنسية والألم الفرجي، وهو عبارة عن فرط حساسية وزيادة أرجية في الأنسجة المحيطة بحلقة غشاء البكارة (المنطقة الواقعة بين الغشاء والشفرين الصغيرين). يُواجه تشخيص هذا المرض صعوبة بالغة لأن المناطق الحساسة تكون مخفية؛ مما أدى قديماً إلى تشخيصه بالخطأ كمشكلة نفسية أو التهاب فطري وعلاجه بمستحضرات غير مجدية.

 

أعراض التهاب دهليز الفرج

 

تظهر الأعراض على هيئة آلام وحساسية مفرطة تتضح في النقاط التالية:

 

  • المراحل المبكرة: شعور بعدم الراحة أو الحرقة في فتحة المهبل، وألم عند ارتداء السراويل الضيقة أو لمس المنطقة.

  • مرحلة البلوغ: عدم القدرة على إدخال السدادات القطنية أثناء الحيض، وصعوبة تحمل الفحص النسائي أو محاولات الجماع.

  • أثناء العلاقة الجنسية: ألم شديد يمنع الممارسة، أو ألم يقلل من المتعة بشكل كبير.

  • أثناء التبول: الشعور بحرقة متكررة خاصة بعد الجماع نتيجة ملامسة البول للمنطقة التهابية.

تشخيص التهاب دهليز الفرج

 

  • يقوم طبيب النساء بملامسة متعمدة ودقيقة باستخدام المِطباق للضغط على نقاط مختلفة حول غشاء البكارة.

  • ينتج الألم المميز والحرقة الشديدة فقط عند الملامسة المباشرة بين المطباق والتجويف المحيط بقاعدة حلقة غشاء البكارة.

علاج التهاب دهليز الفرج

 

  • النهج الأساسي: التعامل مع الحالة كإصابة جسدية وليس كمشكلة نفسية، وتحديد خطة العلاج وفقاً لشدة الأعراض.

  • العلاج الجراحي (رأب العجان): يُعد العلاج الأكثر نجاعة، ويتضمن استئصال دهليز الفرج وتغطية النقص في الأنسجة المهبلية.

  • نسب النجاح: تحقق الجراحة نتائج ممتازة تصل إلى 85%، حيث تتخلص المريضات من الألم أو يشعرن بأقل قدر ممكن من عدم الراحة أثناء الجماع.