فحص تنظير الإحليل والمثانة
1. ما هو فحص تنظير الإحليل والمثانة
تنظير الإحليل والمثانة هو فحص يتم خلاله تصوير وفحص المثانة البولية والإحليل باستخدام أنبوب بصري مزود بكاميرا، يتم إدخاله عبر الإحليل إلى المثانة.
توجد أنواع من أنابيب التنظير، منها الصلبة والمرنة، وتُستخدم الأنابيب المرنة في معظم الفحوصات حاليًا.
يهدف الفحص إلى تقييم بنية الإحليل والمثانة والكشف عن أي تغيرات غير طبيعية.
يتم وضع الشخص في وضعية مناسبة على كرسي الفحص مع رفع الساقين.
يُخدّر الإحليل باستخدام مخدر موضعي، وقد يُعطى أحيانًا مخدر عن طريق الوريد.
يُدخل الطبيب أنبوب التنظير عبر الإحليل إلى المثانة.
يتم ملء المثانة بالماء لتوسيعها، مما يساعد على رؤية جدرانها بصورة أوضح.
عند اكتشاف منطقة غير طبيعية أو مثيرة للشك، يمكن أخذ عينة من النسيج لفحصها تحت المجهر.
يستغرق الفحص عادةً نحو 15 إلى 20 دقيقة، وقد يُجرى تحت التخدير الكلي أو الجزئي.
في بعض الحالات يمكن إجراء فحص للكليتين خلال الإجراء، وذلك عن طريق حقن مادة تباين عبر الإحليل وتصوير الجهاز البولي.
يُستخدم هذا الفحص لتشخيص بعض الحالات التي تصيب الجهاز البولي العلوي عندما لا يمكن الوصول إلى التشخيص باستخدام الفحوصات غير التدخلية، مثل التصوير المقطعي أو التصوير بالموجات فوق الصوتية، أو عند وجود مانع طبي لاستخدام مادة التباين الوريدية، مثل الفشل الكلوي أو الحساسية تجاه اليود.
2. تحذيرات
عام
قد يرافق الفحص بعض المخاطر والآثار الجانبية، ومنها:
نزيف بسيط.
تمزق الإحليل أو المثانة، وهو أمر نادر جدًا.
ألم في البطن.
نزف من العضو الذكري.
الشعور بعدم الراحة أثناء إدخال الأنبوب.
الشعور بالحاجة إلى التبول أثناء الفحص.
حدوث التهاب في المسالك البولية بعد الفحص، وهو أمر نادر، وقد يظهر بعد عدة أيام على شكل ارتفاع في درجة الحرارة أو حرقة واضطراب أثناء التبول أو صعوبة في إخراج البول.
حدوث استجابة تحسسية تجاه مادة التخدير، وهي نادرة.
في حالات نادرة قد يحدث تشوش أو نعاس أو اضطراب في التنفس نتيجة التخدير.
أثناء الحمل
لا يُجرى الفحص عادةً أثناء الحمل، ويفضل تأجيله إلى ما بعد انتهاء الحمل.
أثناء الرضاعة
لا توجد مشاكل أو قيود خاصة.
الأطفال والرضع
يمكن إجراء الفحص للأطفال، وغالبًا ما يحتاج إلى تخدير كلي.
كبار السن
لا توجد مشاكل أو قيود خاصة.
القيادة
يجب تجنب القيادة لعدة ساعات بعد الفحص حتى يزول تأثير التخدير، ويفضل اصطحاب مرافق إلى الفحص.
الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص
قد تزيد الأدوية المضادة للتخثر والأسبرين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية من خطر النزيف.
يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية المستخدمة، ليقرر ما إذا كان من الضروري إيقاف بعضها قبل إجراء الفحص.
3. نتائج الفحص
لدى الرجال
تكون النتيجة سليمة عندما تكون جدران المثانة ملساء وسليمة دون تغيرات غير طبيعية في بنيتها أو وظيفتها، مع عدم وجود تضيق في الإحليل أو عنق المثانة.
لدى النساء
تكون النتيجة سليمة عندما تكون جدران المثانة ملساء وسليمة دون تغيرات غير طبيعية في بنيتها أو وظيفتها.
لدى الأطفال
تكون النتيجة سليمة عندما تكون جدران المثانة ملساء وسليمة دون تغيرات غير طبيعية في بنيتها أو وظيفتها.
4. تحليل النتائج
قد يكشف تنظير الإحليل والمثانة عن أسباب مختلفة للنزيف في المسالك البولية، ومنها:
وجود ورم حميد أو خبيث في المثانة.
وجود اعتلال بنيوي خلقي في المثانة.
تضخم البروستاتا.
وجود حصى في المثانة.
اضطراب في تفريغ المثانة.