Clean Description

فحص زرع الحلق

1. ما هو فحص زرع الحلق

زرع الحلق هو فحص يستخدم للكشف عن الجراثيم أو الفطريات التي قد تسبب العدوى في الحلق.

يُعد العقدي من المجموعة A من أهم الجراثيم التي يتم البحث عنها في هذا الفحص. توجد هذه الجرثومة لدى نسبة قليلة من الأشخاص دون أن تسبب لهم المرض، لكنها من أكثر الأسباب شيوعًا لالتهاب الحلق وبعض عدوى الجلد.

يمكن أن تسبب هذه الجرثومة في حالات نادرة التهابًا شديدًا يؤدي إلى نخر الأنسجة الرخوة.

كما يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات تظهر بعد الإصابة، ومنها:

  • الحمى الروماتويدية، التي قد تسبب أضرارًا في صمامات القلب وأعراضًا أخرى.

  • التهاب الكلى التالي للعدوى بالعقديات.

وتحدث هذه المضاعفات نتيجة استجابة الجهاز المناعي للعدوى، وليس بسبب تأثير الجرثومة بشكل مباشر.

يمكن استخدام زرع الحلق أيضًا للكشف عن بعض الفطريات، وأكثرها شيوعًا المبيضة البيضاء.

2. الفئة المعرضة للخطر

مخاطر الفحص

لا توجد خطورة تُذكر مرتبطة بإجراء زرع الحلق.

متى يجب إجراء الفحص؟

يمكن إجراء الفحص في الحالات التالية:

  • عند اشتباه الطبيب بوجود التهاب في الحلق ناتج عن العقديات أو عن جرثومة أخرى، بهدف تحديد الحاجة إلى العلاج بالمضادات الحيوية.

  • للمساعدة في تشخيص الحمى الروماتويدية والمضاعفات الأخرى المرتبطة بالعقديات من المجموعة A.

  • لمعرفة ما إذا كان الشخص حاملًا للجرثومة، وبالتالي يمكنه نقلها إلى الآخرين.

  • عند الاشتباه بوجود عدوى جرثومية أو فطرية أخرى في الحلق.

التحضير للفحص

  • يجب إبلاغ الطبيب في حال تناول المضادات الحيوية مؤخرًا، لأنها قد تؤثر في نتيجة الفحص.

  • ينبغي تجنب استخدام غسولات الفم المضادة للجراثيم أو غيرها من المستحضرات قبل إجراء زرع الحلق.

3. طريقة إجراء الفحص

  • يطلب منك فتح الفم وإخراج اللسان والنظر إلى أعلى.

  • قد يستخدم أحد أفراد الطاقم الطبي أداة خشبية لخفض اللسان وإتاحة الوصول إلى الجزء الخلفي من الحلق.

  • تُستخدم ماسحة معقمة لملامسة الجزء الخلفي من الحلق في عدة مواضع، بما فيها اللوزتان.

  • بعد أخذ العينة، تُرسل الماسحة إلى المختبر لإجراء الزرع.

بعد الفحص

توضع العينة في وسط مناسب وتحت ظروف تساعد على نمو الجراثيم أو الفطريات الموجودة فيها.

تختلف مدة ظهور النتيجة حسب نوع العامل المسبب والمختبر، فقد يستغرق نمو الجراثيم مدة تصل إلى 3 أيام، بينما قد يحتاج نمو الفطريات إلى مدة تصل إلى أسبوع.

4. تحليل النتائج

عدم وجود نمو

يعني عدم ظهور مستعمرات بكتيرية في العينة، وعدم وجود جرثومة العقديات من المجموعة A في الحلق.

إذا كان المريض يعاني من التهاب الحلق، فمن المرجح أن يكون السبب فيروسًا وليس هذه الجرثومة، ولذلك لا تكون هناك حاجة إلى المضادات الحيوية في الغالب.

إذا كان المريض قد بدأ بالفعل بتناول مضاد حيوي، فينبغي استشارة الطبيب قبل إيقافه، فقد يكون قد وُصف لعلاج سبب آخر.

إذا أُجري الفحص بهدف المساعدة في تشخيص الحمى الروماتويدية، فإن النتيجة السلبية تقلل من احتمال التشخيص، لكنها لا تستبعده بشكل كامل.

نمو مختلط

يعني ظهور نمو لجراثيم موجودة بصورة طبيعية في الفم، وتكون دلالة النتيجة مماثلة غالبًا لعدم وجود نمو للعقديات من المجموعة A.

نمو العقديات من المجموعة A أو العقديات الحالة للدم من نوع بيتا

إذا كان الشخص لا يعاني من أعراض، فقد تشير النتيجة إلى حمل الجرثومة دون وجود عدوى فعالة.

أما إذا كان يعاني من التهاب الحلق، فمن المرجح أن تكون العقديات من المجموعة A هي سبب الالتهاب.

يحدد الطبيب الحاجة إلى العلاج بالمضادات الحيوية ونوع العلاج المناسب وفقًا لحالة المريض ونتائج الفحص وحساسية الجرثومة.

إذا أُجري الفحص للمساعدة في تشخيص الحمى الروماتويدية، فإنه يمكن أن يدعم التشخيص، لكن تأكيده يحتاج إلى معايير أخرى.

نمو المبيضة

يعني وجود فطريات المبيضة في الحلق.

إذا كان المريض يعاني من ألم في الحلق أو ظهور طبقة بيضاء على اللسان، فينبغي استشارة الطبيب، وقد يصف علاجًا مضادًا للفطريات عند الحاجة.

نمو جراثيم أخرى

قد تظهر أنواع أخرى من الجراثيم في زرع الحلق. بعض هذه الجراثيم يحتاج إلى العلاج بالمضادات الحيوية، بينما لا يحتاج بعضها الآخر إلى العلاج.

تُحدد الحاجة إلى العلاج وفقًا للأعراض والحالة الصحية والعمر ونوع الجرثومة، لذلك يجب تفسير النتيجة في ضوء الحالة الطبية للمريض.